دبي: انتعاش مؤشرات السوق على الرغم من هدوء الأداء في سوق الاكتتابات العامة الأولية في المنطقة
رام الله - دنيا الوطن
استردت مؤشرات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي عافيتها في الربع الأخير من عام 2013 محددة بذلك الاتجاه العام لأسواق رأس المال في عام 2014 الذي يتوقع أن يشهد أداءً أقوى لنشاط الاكتتابات العامة الأولية.اذ شهد الربع الأخير من عام 2013 ما مجموعه خمسة اكتتابات، اثنين منها كانا من نصيب أسواق المال العالمية، حسبما توصلت إليه بي دبليو سي.
استقبلت أسواق المال في المنطقة اكتتابات جديدة لكل من شركة بوان المحدودة في السوق السعودية "تداول" وشركة تكافل عُمان للتأمين وشركة المدينة تكافل في سوق مسقط للأوراق المالية بسلطنة عمان.اذ بلغ إجمالي العائدات من الاكتتابات الثلاثة التي شهدتها المنطقة خلال الربع الأخير من عام 2013 ما قيمته 178.8 مليون دولار أمريكي بانخفاض قدره 28٪ عن إجمالي العائدات في نفس الربع من العام المنصرم وانخفاض قدره 52٪ في متوسط قيمة الطرح لنفس الفترة مما يشير إلى الأداء البطيء الذي شاب الفترة. استحوذت شركة بوان المحدودة على النصيب الأكبر من إجمالي العائدات خلال الربع الأخير لعام 2013 من خلال اكتتابها الذي حقق 143.9 مليون دولار أمريكي بما يمثل 80.5٪ من إجمالي العائدات خلال هذا الربع.فيحينحقق اكتتابي شركة تكافل عُمان للتأمين وشركة المدينة تكافل عائدات بلغت 10.6 مليوندولار أمريكي و24.2 مليون دولار أمريكي،على التوالي.
وعلى الصعيد الدولي، فقد شهد هذا الربع اكتتابين هامين أحدهما لصالح شركة داماك للتطوير العقاري ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة والآخر لصالح شركة أكشن للفنادق القائمةبدولة الكويت، وكلا الاكتتابين أدرجا في سوق لندن للأوراق المالية وحققا عائدات بلغت 379.1 مليون دولار أمريكي و50.2 مليون دولار أمريكي،على التوالي.
وبالنظر إلى الأداء العام لنشاط الاكتتابات في عام 2013، فقد ظل العدد الإجمالي للاكتتابات التي شهدتها المنطقة مقارنة بعام 2012 مستقراً عند 9 اكتتابات، غير أن إجمالي العائدات في عام 2013 كان أقل بنسبة 58% مقارنتاً بعام عام 2012 في حين كان إجمالي العائدات من الاكتتابات الثلاثة المدرجة في سوق لندن للأوراق المالية خلال عام 2013 أعلى بنسبة 9٪ عن عائدات الاكتتابات التسعة التي شهدتها المنطقة.
قال ستيف دريك، رئيس قسمأسواق رأس المال لدى بي دبليو سي في منطقة الشرق الأوسط:
"على الرغم من تواضع عدد وقيمة الاكتتابات التي شهدتها المنطقة،فإننا لا نزال نشهد بوادر الانتعاش في مؤشرات أسواق المال في المنطقة وزيادة إقبال المستثمرين نظراً لنهوض أسواق رأس المال العالمية وبيئة الاقتصاد الكلي القوية. من المتوقع أن تكون خريطة الاكتتابات في عام 2014 أكثر قوة مدعومةبسعي الشركات لجني رؤوس الأموال والتحسّن في مؤشرات السوق. إننا في بي دبليو سي نرى الكثير من العروض التي تفوق ما رأيناه خلال نفس الفترة من العام الماضي ".
و يرجع السبب في انتعاش سوق الاكتتابات الأوروبية كما يبدو إلى شعور المستثمرين بالارتياح نتيجة انحسار أزمة منطقة اليورو وتلاشي آثار الركود التي شابت هذه المنطقة. حيث حقق نشاط الاكتتابات في السوق الأوروبي نشاطاً قوياً في عام 2013 يفوق ما تحقق في العام 2012 من حيث عدد الصفقات والعائدات المحققة التي بلغت 36.7 مليار دولار أمريكي من 144 اكتتاباً في عام 2013 مقارنة بعائدات 15.9 مليار دولار أمريكي من 82 اكتتاباً في عام 2012 واستحوذت سوق لندن للأوراق المالية بشكلٍ لافت على نصيب الأسد من الاكتتابات في عام 2013تلتها كل من بورصة نيويورك يورونكست ("فرع الاتحاد الأوروبي") والبورصة الألمانية. كما و ساهمت الاكتتابات المدعومة بالأسهم الخاصة، فضلاً عن العديد من مشاريع الخصخصة، بشكلٍ فاعل في نشاط سوق الاكتتابات الأوروبية في عام 2013 حيث شهد الربع الأخير من العام طرح سبعة اكتتابات من أصل أكبر عشرة اكتتابات أوروبية لهذا العام حيثكان من بين هذه الاكتتابات: رويال ميل بعائدات 3.2 مليار دولار أمريكي في سوق لندن في شهر أكتوبر، ميرلين للترفيه بعائدات 1.7 مليار دولار أمريكي في سوق لندن في شهر نوفمبر، ريفرستون للطاقة بعائدات 1.2 مليار دولار أمريكي في سوق لندن في شهر أكتوبر.
كان أداء سوق الديون في دول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2013 بطيئاً نسبياً مقارنة بعام 2012، غيرأنسوق الديون في المملكة العربية السعودية كان من أكثر الأسواق نشاطاً خلال هذا الربع في قطاع الأسهم التقليدية وقطاع الصكوك على الأخص. وكان من بين أكبر المكتتبينلهذا العام الشركة السعودية للصناعات الأساسية ("سابك") التي أصدرت سندات بقيمة 1,022 مليون دولار أمريكي في شهر نوفمبر وسندات بقيمة 1,000 مليون دولار أمريكي في شهر سبتمبر. شهد هذا الربع أيضاً إصدارات تقليدية من المؤسّسات المالية بقيمة 500 مليون دولار أمريكي من بنك أبو ظبي التجاري و500 مليون دولار أمريكي من بنك آخر في دولة الإمارات العربية المتحدة وهو بنك الخليج الأول. وعلى صعيد الاستثمارات السيادية، كان مصرف قطر المركزي ومصرف البحرين المركزي لاعبين هامين بطرحهما العديد من أذونات الخزينة وإصدارات السندات من ضمنها اثنين من السندات الصادرة عن مصرف قطر المركزي في شهر ديسمبر بقيمة 412 مليون دولار أمريكي لكل إصدارمع إجمالي إصدارات بقيمة 923 مليون دولار أمريكي و79 مليون دولار أمريكي و264 مليون دولار أمريكي تمثل أذونات خزينة طُرحت خلال هذا الربع من قبل مصرف البحرين المركزي.
ازدهر سوق الصكوك خلال هذا الربع في دول مجلس التعاون الخليجي بإصدارات هامة،كان أبرزها من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر. أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية صكوكاً بقيمة 4.056 مليون دولار أمريكي فيما يعتبر أحد أكبر الإصدارات في المنطقة هذا العام. كما شهدنا أيضاً إصدارات سعودية أخرى من المؤسّسات العاملة في القطاع المالي منها صكوك بقيمة 1,067 مليون دولار أمريكي من قبل بنك الرياض وأخرى بقيمة 667 مليون دولار أمريكي من قبل البنك السعودي الهولندي. وعلاوة على ذلك، فقد كان أيضاً من بين أبرز المصدرين خلال هذا الربع شركة صكوك للتمويل المحدودة ومقرها الإمارات العربية المتحدة وشركة أوريدو القطرية بصكوك بلغت قيمتها 750 مليون دولار أمريكي و 1,250مليون دولار أمريكي، على التوالي. نشطت كذلك خلال هذا الربع إصدارات الصكوك السيادية حيث قام على سبيل المثال مصرف قطر المركزي في شهر ديسمبر بإصدار اثنين من الصكوك بواقع 137 مليون دولار أمريكي للإصدار الواحد، إضافة إلى مصرف البحرين المركزي الذي طرح ثلاثة إصدارات خلال الربع قيمة كل منها 47 مليون دولار أمريكي فضلاً عن ثلاثة صكوك تأجير أخرى قصيرة الأجل قيمة كل منها 53 مليون دولار أمريكي.
وقال ستيف دريك:
"لقد أثبت النمو المُطرد في سوق الصكوك من سنة لأخرى قدرة الصكوك على التكيّف مع ظروف السوق من حيث تزايد الإقبال عليها كإحدى مصادر التمويل. أما أسواق الديون فلن تشهد على الأرجح أي تباطؤ في المستقبل القريب نظراً لاستمرار طرح مشاريع جديدة لتطوير البنية التحتية".
استردت مؤشرات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي عافيتها في الربع الأخير من عام 2013 محددة بذلك الاتجاه العام لأسواق رأس المال في عام 2014 الذي يتوقع أن يشهد أداءً أقوى لنشاط الاكتتابات العامة الأولية.اذ شهد الربع الأخير من عام 2013 ما مجموعه خمسة اكتتابات، اثنين منها كانا من نصيب أسواق المال العالمية، حسبما توصلت إليه بي دبليو سي.
استقبلت أسواق المال في المنطقة اكتتابات جديدة لكل من شركة بوان المحدودة في السوق السعودية "تداول" وشركة تكافل عُمان للتأمين وشركة المدينة تكافل في سوق مسقط للأوراق المالية بسلطنة عمان.اذ بلغ إجمالي العائدات من الاكتتابات الثلاثة التي شهدتها المنطقة خلال الربع الأخير من عام 2013 ما قيمته 178.8 مليون دولار أمريكي بانخفاض قدره 28٪ عن إجمالي العائدات في نفس الربع من العام المنصرم وانخفاض قدره 52٪ في متوسط قيمة الطرح لنفس الفترة مما يشير إلى الأداء البطيء الذي شاب الفترة. استحوذت شركة بوان المحدودة على النصيب الأكبر من إجمالي العائدات خلال الربع الأخير لعام 2013 من خلال اكتتابها الذي حقق 143.9 مليون دولار أمريكي بما يمثل 80.5٪ من إجمالي العائدات خلال هذا الربع.فيحينحقق اكتتابي شركة تكافل عُمان للتأمين وشركة المدينة تكافل عائدات بلغت 10.6 مليوندولار أمريكي و24.2 مليون دولار أمريكي،على التوالي.
وعلى الصعيد الدولي، فقد شهد هذا الربع اكتتابين هامين أحدهما لصالح شركة داماك للتطوير العقاري ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة والآخر لصالح شركة أكشن للفنادق القائمةبدولة الكويت، وكلا الاكتتابين أدرجا في سوق لندن للأوراق المالية وحققا عائدات بلغت 379.1 مليون دولار أمريكي و50.2 مليون دولار أمريكي،على التوالي.
وبالنظر إلى الأداء العام لنشاط الاكتتابات في عام 2013، فقد ظل العدد الإجمالي للاكتتابات التي شهدتها المنطقة مقارنة بعام 2012 مستقراً عند 9 اكتتابات، غير أن إجمالي العائدات في عام 2013 كان أقل بنسبة 58% مقارنتاً بعام عام 2012 في حين كان إجمالي العائدات من الاكتتابات الثلاثة المدرجة في سوق لندن للأوراق المالية خلال عام 2013 أعلى بنسبة 9٪ عن عائدات الاكتتابات التسعة التي شهدتها المنطقة.
قال ستيف دريك، رئيس قسمأسواق رأس المال لدى بي دبليو سي في منطقة الشرق الأوسط:
"على الرغم من تواضع عدد وقيمة الاكتتابات التي شهدتها المنطقة،فإننا لا نزال نشهد بوادر الانتعاش في مؤشرات أسواق المال في المنطقة وزيادة إقبال المستثمرين نظراً لنهوض أسواق رأس المال العالمية وبيئة الاقتصاد الكلي القوية. من المتوقع أن تكون خريطة الاكتتابات في عام 2014 أكثر قوة مدعومةبسعي الشركات لجني رؤوس الأموال والتحسّن في مؤشرات السوق. إننا في بي دبليو سي نرى الكثير من العروض التي تفوق ما رأيناه خلال نفس الفترة من العام الماضي ".
و يرجع السبب في انتعاش سوق الاكتتابات الأوروبية كما يبدو إلى شعور المستثمرين بالارتياح نتيجة انحسار أزمة منطقة اليورو وتلاشي آثار الركود التي شابت هذه المنطقة. حيث حقق نشاط الاكتتابات في السوق الأوروبي نشاطاً قوياً في عام 2013 يفوق ما تحقق في العام 2012 من حيث عدد الصفقات والعائدات المحققة التي بلغت 36.7 مليار دولار أمريكي من 144 اكتتاباً في عام 2013 مقارنة بعائدات 15.9 مليار دولار أمريكي من 82 اكتتاباً في عام 2012 واستحوذت سوق لندن للأوراق المالية بشكلٍ لافت على نصيب الأسد من الاكتتابات في عام 2013تلتها كل من بورصة نيويورك يورونكست ("فرع الاتحاد الأوروبي") والبورصة الألمانية. كما و ساهمت الاكتتابات المدعومة بالأسهم الخاصة، فضلاً عن العديد من مشاريع الخصخصة، بشكلٍ فاعل في نشاط سوق الاكتتابات الأوروبية في عام 2013 حيث شهد الربع الأخير من العام طرح سبعة اكتتابات من أصل أكبر عشرة اكتتابات أوروبية لهذا العام حيثكان من بين هذه الاكتتابات: رويال ميل بعائدات 3.2 مليار دولار أمريكي في سوق لندن في شهر أكتوبر، ميرلين للترفيه بعائدات 1.7 مليار دولار أمريكي في سوق لندن في شهر نوفمبر، ريفرستون للطاقة بعائدات 1.2 مليار دولار أمريكي في سوق لندن في شهر أكتوبر.
كان أداء سوق الديون في دول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2013 بطيئاً نسبياً مقارنة بعام 2012، غيرأنسوق الديون في المملكة العربية السعودية كان من أكثر الأسواق نشاطاً خلال هذا الربع في قطاع الأسهم التقليدية وقطاع الصكوك على الأخص. وكان من بين أكبر المكتتبينلهذا العام الشركة السعودية للصناعات الأساسية ("سابك") التي أصدرت سندات بقيمة 1,022 مليون دولار أمريكي في شهر نوفمبر وسندات بقيمة 1,000 مليون دولار أمريكي في شهر سبتمبر. شهد هذا الربع أيضاً إصدارات تقليدية من المؤسّسات المالية بقيمة 500 مليون دولار أمريكي من بنك أبو ظبي التجاري و500 مليون دولار أمريكي من بنك آخر في دولة الإمارات العربية المتحدة وهو بنك الخليج الأول. وعلى صعيد الاستثمارات السيادية، كان مصرف قطر المركزي ومصرف البحرين المركزي لاعبين هامين بطرحهما العديد من أذونات الخزينة وإصدارات السندات من ضمنها اثنين من السندات الصادرة عن مصرف قطر المركزي في شهر ديسمبر بقيمة 412 مليون دولار أمريكي لكل إصدارمع إجمالي إصدارات بقيمة 923 مليون دولار أمريكي و79 مليون دولار أمريكي و264 مليون دولار أمريكي تمثل أذونات خزينة طُرحت خلال هذا الربع من قبل مصرف البحرين المركزي.
ازدهر سوق الصكوك خلال هذا الربع في دول مجلس التعاون الخليجي بإصدارات هامة،كان أبرزها من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر. أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية صكوكاً بقيمة 4.056 مليون دولار أمريكي فيما يعتبر أحد أكبر الإصدارات في المنطقة هذا العام. كما شهدنا أيضاً إصدارات سعودية أخرى من المؤسّسات العاملة في القطاع المالي منها صكوك بقيمة 1,067 مليون دولار أمريكي من قبل بنك الرياض وأخرى بقيمة 667 مليون دولار أمريكي من قبل البنك السعودي الهولندي. وعلاوة على ذلك، فقد كان أيضاً من بين أبرز المصدرين خلال هذا الربع شركة صكوك للتمويل المحدودة ومقرها الإمارات العربية المتحدة وشركة أوريدو القطرية بصكوك بلغت قيمتها 750 مليون دولار أمريكي و 1,250مليون دولار أمريكي، على التوالي. نشطت كذلك خلال هذا الربع إصدارات الصكوك السيادية حيث قام على سبيل المثال مصرف قطر المركزي في شهر ديسمبر بإصدار اثنين من الصكوك بواقع 137 مليون دولار أمريكي للإصدار الواحد، إضافة إلى مصرف البحرين المركزي الذي طرح ثلاثة إصدارات خلال الربع قيمة كل منها 47 مليون دولار أمريكي فضلاً عن ثلاثة صكوك تأجير أخرى قصيرة الأجل قيمة كل منها 53 مليون دولار أمريكي.
وقال ستيف دريك:
"لقد أثبت النمو المُطرد في سوق الصكوك من سنة لأخرى قدرة الصكوك على التكيّف مع ظروف السوق من حيث تزايد الإقبال عليها كإحدى مصادر التمويل. أما أسواق الديون فلن تشهد على الأرجح أي تباطؤ في المستقبل القريب نظراً لاستمرار طرح مشاريع جديدة لتطوير البنية التحتية".
