مفوض الاسري : الانقسام كان خنجرا غرز في خاصرة الحركة الأسيرة التي استشعرت ألما شديدا من بقائه
غزة - دنيا الوطن - زياد عوض
بعد السنوات التي قضاها خلف قضبان الأسر مثلت زهرة شبابه منذ أن كان في الرابعة والعشرين من عمره حتى أفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى، وقف الأسير المحرر تيسير البرديني قائد صقور الفتح في قطاع غزة في الانتفاضة الأولى يوم امس يستقبل المولودة الجديدة له جني الفرحة في قلبه رزقها الله له عيناه تبرق من الفرحة لقد قضي سنوات مؤلمة في داخل الاسر و فارقة والدة انها كان يحلم في هذا اليوم ان يحتضن أبنائه و ان يتنسم عبر الحرية
يقول يقول تيسير البردني مفوض الاسري و المحررين لحركة فتح لمراسلنا لقد كان حكما قاسيا لمدة99 عاما قررته المحكمة الإسرائيلية بحقي بتهمة قتل المستوطن «يهوشاع» عام 93 ولكنني لم استسلم للإحباط ولم يجد اليأس طريقا لقلبي وإيماني بالله وبعدالة قضيتي وأملي بيوم التحرير لوطني كان حافزا لي في إتمام
دراستي داخل السجن وحصلت على البكالوريوس وعلى درجة الماجستير بتفوق في العلوم السياسية ،وكنت أستشعر بأن هذا اليوم الذي أتنسم فيه عبق الحرية واخرج من خلف القضبان قادم لأواصل مسيرة النضال من اجل أبناء شعبي، مشيرا إلى أن الإيمان بعدالة القضية مبعث للأمل في غد أفضل مؤكد انه اليوم يعيش بين اهله وعشريته و اخوانه الاسري الذين افرج عنهم ومازال يشعر نفسه بالسجن ولكنه سجن كبير
وفيما يتعلق برؤيته لحركة فتح التي شكلت نهجا كفاحيا له ولغيره من المناضلين قال البرديني: «ان حركة فتح هي التي شكلت الرصاصة الأولى والحجر الأول وكانت في مقدمة الحركة النضالية والمقاومة التي قادت للتفاوض والسلطة، وفتح لم تتخل
يوما عن بندقيتها التي تعلم جيدا بأنها سند حقيقي للعملية السياسية والمفاوضات مع عدو عنيد كإسرائيل يزيد في الاستيطان يوما بعد يوم ويعذب ويقهر شعبنا ويستخدم ضدهم أعتى المعدات العسكرية» مؤكدا أن حركة فتح لا يكفي الحديث فيها عن استنهاض وإنما بناء مؤسسات الحركة وإبقاء القيادات المركزية فيها بعيدا عن المناصب الرسمية وعدم السماح لهم بالذوبان داخل المؤسسات الرسمية لإعادة المجد والقوة لحركة فتح «أم الحركة النضالية الفلسطينية وديمومتها»، مبينا أن فتح هي صاحبة الفكرة الأولى وعاشت واقع النضال بكل تفاصيله وانطلقت بالبندقية وتعاملت مع الواقع السياسي بالشكل المنطقي الموجود ولم تترك سبيلا إلا خاضت به من اجل تحقيق الحلم الفلسطيني بإنشاء وطن فلسطيني مستقل وعاصمته القدس الشريف، ولا ننسى أبدا دور المقاومة في كافة الفصائل الفلسطينية وانجازاتها حيث شكلت هذه
الصفقة أحد هذه الانجازات امتدادا لسلسلة الانجازات التي حققتها الثورة الفلسطيني
بعد السنوات التي قضاها خلف قضبان الأسر مثلت زهرة شبابه منذ أن كان في الرابعة والعشرين من عمره حتى أفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى، وقف الأسير المحرر تيسير البرديني قائد صقور الفتح في قطاع غزة في الانتفاضة الأولى يوم امس يستقبل المولودة الجديدة له جني الفرحة في قلبه رزقها الله له عيناه تبرق من الفرحة لقد قضي سنوات مؤلمة في داخل الاسر و فارقة والدة انها كان يحلم في هذا اليوم ان يحتضن أبنائه و ان يتنسم عبر الحرية
يقول يقول تيسير البردني مفوض الاسري و المحررين لحركة فتح لمراسلنا لقد كان حكما قاسيا لمدة99 عاما قررته المحكمة الإسرائيلية بحقي بتهمة قتل المستوطن «يهوشاع» عام 93 ولكنني لم استسلم للإحباط ولم يجد اليأس طريقا لقلبي وإيماني بالله وبعدالة قضيتي وأملي بيوم التحرير لوطني كان حافزا لي في إتمام
دراستي داخل السجن وحصلت على البكالوريوس وعلى درجة الماجستير بتفوق في العلوم السياسية ،وكنت أستشعر بأن هذا اليوم الذي أتنسم فيه عبق الحرية واخرج من خلف القضبان قادم لأواصل مسيرة النضال من اجل أبناء شعبي، مشيرا إلى أن الإيمان بعدالة القضية مبعث للأمل في غد أفضل مؤكد انه اليوم يعيش بين اهله وعشريته و اخوانه الاسري الذين افرج عنهم ومازال يشعر نفسه بالسجن ولكنه سجن كبير
وفيما يتعلق برؤيته لحركة فتح التي شكلت نهجا كفاحيا له ولغيره من المناضلين قال البرديني: «ان حركة فتح هي التي شكلت الرصاصة الأولى والحجر الأول وكانت في مقدمة الحركة النضالية والمقاومة التي قادت للتفاوض والسلطة، وفتح لم تتخل
يوما عن بندقيتها التي تعلم جيدا بأنها سند حقيقي للعملية السياسية والمفاوضات مع عدو عنيد كإسرائيل يزيد في الاستيطان يوما بعد يوم ويعذب ويقهر شعبنا ويستخدم ضدهم أعتى المعدات العسكرية» مؤكدا أن حركة فتح لا يكفي الحديث فيها عن استنهاض وإنما بناء مؤسسات الحركة وإبقاء القيادات المركزية فيها بعيدا عن المناصب الرسمية وعدم السماح لهم بالذوبان داخل المؤسسات الرسمية لإعادة المجد والقوة لحركة فتح «أم الحركة النضالية الفلسطينية وديمومتها»، مبينا أن فتح هي صاحبة الفكرة الأولى وعاشت واقع النضال بكل تفاصيله وانطلقت بالبندقية وتعاملت مع الواقع السياسي بالشكل المنطقي الموجود ولم تترك سبيلا إلا خاضت به من اجل تحقيق الحلم الفلسطيني بإنشاء وطن فلسطيني مستقل وعاصمته القدس الشريف، ولا ننسى أبدا دور المقاومة في كافة الفصائل الفلسطينية وانجازاتها حيث شكلت هذه
الصفقة أحد هذه الانجازات امتدادا لسلسلة الانجازات التي حققتها الثورة الفلسطيني
وأوضح مفوض الاسري المحررين لحركة فتح البرديني أن الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية باتت لا تحتمل بفعل الاعتداءات المستمرة لإدارة السجون عليهم، والتلاعب الإسرائيلي بهذه القضية العادلة، مؤكدا على أن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من انتهاكات وجرائم بحق الأسرى
لن تنال من عزيمتهم وصمودهم ،مشيرا إلى أن قضية الأسرى يجب أن تكتسب الأهمية التي تستحق، خاصة ان أوضاع الأسرى تزداد سوءا في ظل انسداد أفق الحل السياسي وتعنت الحكومة الإسرائيلية في تكريس الممارسات اللاإنسانية وانتهاكها لكافة
المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ضد الأسرى البواسل واستخدام القوة والقمع الدائم بحقهم مبينا أن الفرحة المنتقصة بتحريره لا تكتمل إلا بالإفراج الكامل
عن اخوته الأسرى
لن تنال من عزيمتهم وصمودهم ،مشيرا إلى أن قضية الأسرى يجب أن تكتسب الأهمية التي تستحق، خاصة ان أوضاع الأسرى تزداد سوءا في ظل انسداد أفق الحل السياسي وتعنت الحكومة الإسرائيلية في تكريس الممارسات اللاإنسانية وانتهاكها لكافة
المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ضد الأسرى البواسل واستخدام القوة والقمع الدائم بحقهم مبينا أن الفرحة المنتقصة بتحريره لا تكتمل إلا بالإفراج الكامل
عن اخوته الأسرى
وحدة الصف الفلسطيني أولا
ودعا مفوض الاسري البرديني الرئيس محمود عباس «أبو مازن» للقدوم إلى غزة وفرض أمر واقع لإنهاء حقبة الانقسام كليا مؤكدا أن الانقسام كان خنجرا غرز في خاصرة الحركة الأسيرة التي استشعرت ألما شديدا من بقائه حتى اللحظة، داعيا كافة الأطراف إلى بذل مساع اكبر والإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء
الانقسام الذي يأتي بالدرجة الأولى، مبينا أن توحد الصف الفلسطيني هو أساس العمل النضالي السليم وبقاء الانقسام يتعارض مع الحلم الفلسطيني بإنشاء وطن فلسطيني مستقل وانتزاع حقوق شعبنا، مشيرا إلى أن الأسرى كان لهم موقف وخرجوا بوثيقة تدعو إلى إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة التحديات ،فلا يوجد ما يستحق الاختلاف عليه طالما خلصت النوايا للمصالحة فنحن بحاجة إلى
توحيد صفوفنا ،حتى نحرر أرضنا ونحن بحاجة للتوحد من اجل تبييض المعتقلات والسجون والإفراج عن أسرانا البواسل من خلف القضبان ،مؤكدا ان علينا التوجه بخطاب سياسي وخطة واحدة من اجل تحقيق المزيد من الانتصارات لشعبنا باتجاه
انجاز حقوقه الوطنية في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة والعودة
كما تقدمت كافة كوار واعضاء مفوضية الاسري المحرين لحركة فتح و دائرة المراة في مكتب التعبئة و النتظيم لحركة فتح و الهئية القيادية العليا لحركة فتح *في قطاع غزة، بأحر التهاني القلبية إلى الأخ المناضل تيسير البرديني "أبو سالم" عضو الهيئة القيادية العليا، بعد أن مَنَّ الله عليه ورزقه بالمولودة "جنـــــــى" جعلها الله من بنات السلامة وقــرة عين، وأن تنعم في كنف والديها.
ودعا مفوض الاسري البرديني الرئيس محمود عباس «أبو مازن» للقدوم إلى غزة وفرض أمر واقع لإنهاء حقبة الانقسام كليا مؤكدا أن الانقسام كان خنجرا غرز في خاصرة الحركة الأسيرة التي استشعرت ألما شديدا من بقائه حتى اللحظة، داعيا كافة الأطراف إلى بذل مساع اكبر والإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء
الانقسام الذي يأتي بالدرجة الأولى، مبينا أن توحد الصف الفلسطيني هو أساس العمل النضالي السليم وبقاء الانقسام يتعارض مع الحلم الفلسطيني بإنشاء وطن فلسطيني مستقل وانتزاع حقوق شعبنا، مشيرا إلى أن الأسرى كان لهم موقف وخرجوا بوثيقة تدعو إلى إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة التحديات ،فلا يوجد ما يستحق الاختلاف عليه طالما خلصت النوايا للمصالحة فنحن بحاجة إلى
توحيد صفوفنا ،حتى نحرر أرضنا ونحن بحاجة للتوحد من اجل تبييض المعتقلات والسجون والإفراج عن أسرانا البواسل من خلف القضبان ،مؤكدا ان علينا التوجه بخطاب سياسي وخطة واحدة من اجل تحقيق المزيد من الانتصارات لشعبنا باتجاه
انجاز حقوقه الوطنية في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة والعودة
كما تقدمت كافة كوار واعضاء مفوضية الاسري المحرين لحركة فتح و دائرة المراة في مكتب التعبئة و النتظيم لحركة فتح و الهئية القيادية العليا لحركة فتح *في قطاع غزة، بأحر التهاني القلبية إلى الأخ المناضل تيسير البرديني "أبو سالم" عضو الهيئة القيادية العليا، بعد أن مَنَّ الله عليه ورزقه بالمولودة "جنـــــــى" جعلها الله من بنات السلامة وقــرة عين، وأن تنعم في كنف والديها.
