عامان على إغلاق نقابة الصحفيين الفلسطينيين في غزة

عامان على إغلاق نقابة الصحفيين الفلسطينيين في غزة
شريف النيرب
يقول المثل الإنجليزي ليس من مصلحة السياسيين معاداة من يشتروا الحبر بالبراميل (الصحافة)
بينما يقول المثل العربي أربط المربوط يخاف السايب ( الصحافة)
عامان على إغلاق مقر نقابة الصحفيين الفلسطينيين في غزة ومنعها من ممارسة نشاطها ، عامان وصحفيو غزة أسرى قرار لم يقر لكنه نفذ بحذافيره ، عامان كاملان تحولت فيهما الصحافة التى أبت أن تخضع للا مُقر” القرار الشفوي ” إلى صحافة مشبوهة مدسوسة تمارس الوشاية والتخابر ولولا حفظ الله لذهبت التهم إلى جرح الناس في أخلاقها لكن الله من فضله رؤوف بعباده الصالحين ، عامان ذهبت فيهما الخصوم إلى قطيعة والخصام إلى فجور .
ليس هكذا ترد الإبل .
في يناير 2012 مُنعت نقابة الصحفيين من ممارسة نشاطها وتمت السيطرة على مقر النقابة من مجموعة إدعت أنها تمثل الصحفيين الفلسطينيين في غزة وأحدثت إنقلاباً على المفاهيم والأعراف النقابية ومارست عرفاً جديداً من الأمر الواقع بأساليب مفصلة ذهبت بهم إلى خيال الهيمنة لكن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما في أنفسهم وذهب بهم سوء النية وسيئات المعارضة إلى هاوية التلاشي ” مابني على باطل فهو باطل ” كهذا هي القاعدة الفقهية في إدارة البناء .
الشيطان في التفاصيل .
حديثنا يعتصره مرارة كبيرة على حالنا وعلى جسمنا الصحفي الذي مسه السوء في جوانبه وطعنه في خاصرته ، ورغم ذلك ماتزال الفرصة قائمة في نقابة قوية لإستعادة موقعها الريادي في مقدم المؤسسات النقابية .
لقد أحدث القرار الشفوي بإغلاق مقر نقابة الصحفيين ممارسة غير مسبوقة في التدخل في العمل النقابي علماً أن الخلاف في الإطار النقابي يعتبر من الأشكال الصحية في ممارسة العمل النقابي طالما أن الهدف الأساسي الدفاع عن حقوق الصحفيين لم يتزحزح وهو يؤكد أن الخلاف في الكتل الصحفية كان على الشكل وليس المضمون ” الأصل في نقابة الصحفيين الدفاع عن الحريات الصحفية ” وعليه مادون ذلك أو يساعد على من هم دون ذلك يمارس حراسة البوابة على الإعلام الفلسطيني .
وعلى مرارة الواقع ومن واقع التجربة أسجل إعتزازي و زملائي الصحفيين جميعاً اللذين حافظوا على نقابة الصحفيين وكيانها بعيداً عن الأشخاص والمسميات أو المواقع
وإنطلاقاً من المسؤلية التاريخية والوطنية حافظت نقابة الصحفيين على كيانها وموقعها وصمدت من محاولات الشطب والإلغاء .
لقد تحول الإنقسام الفلسطيني إلى سيف مسلط على الصحفيين الفلسطينيين وسهام موجهة تضرب وماتزال على مساحة الحريات المكفولة .
أيها المقرر في هذا : لقد ناشدناكم جميعاً أن ترفعوا أيديكم عنا وقد حملت أخيراً رسالة الزميل المحترم شمس شناعة الكثير من معاني الرقي وكانت رسالته واضحة المعالم والمعاني إتركونا نختلف ونتفق تحت سقف بيتنا وغادرونا ، وحدنا أعلم بتفاصيلنا .
عندما تغيب المؤسسة تستقطع الحقوق ويختزل الإستحقاق وتُركن المطالب ويعود الشيطان إلى أدق التفاصيل .
أيها الصحفي المحترم من حقك أن تطالب وترفع سقف المطالب في نقابة قوية موحدة جامعة بيت لكل الصحفيين ولا تغادر الأصل في الشيىء الدفاع عن حقوقك المسلوبة .
أيها الصحفي المحترم لا تصادر حقك ولا تقمع موقفك في نبذ الحالة التى أوقعت نقابة الصحفيين في شرك الإنقسام .