اليرموك ... جرح كرامتنا المبادرة الوطنية الفلسطينية تضامنا مع أبناء شعبنا في مخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
بعنوان " اليرموك ... جرح كرامتنا " نظم تجمع المبادرة الطلابي في مقر المبادرة الوطنية بغزة لقاء ، حضر العشرات من أعضاء و مناصري التجمع تم فيه استضافة العائدين من المخيم رئيس لجنة متابعة ملف اللاجئين العائدين من سوريا أ. عاطف العيماوي و عضو اللجنة أ. محمد يوسف ، بالإضافة للقيادي في المبادرة د. مازن زقوت .
افتتح اللقاء منسق التجمع أحمد أبو لبدة شاكرا للحضور تلبيتهم الدعوة و تضامنهم مع أبناء شعبهم ، و أشار إلى أهمية هذا اللقاء باطلاع الشباب على معاناة أهلنا في المخيم .
من جانبه تحدث الناشط الشبابي أحمد العديني عن أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة فعاليات المبادرة الوطنية الفلسطينية تضامنا مع أبناء شعبنا في مخيم اليرموك و التي تهدف لرفع مستوى وعي أبناء شعبنا بمعاناة أهلنا بالمخيم للرقي بمستوى التدخل الشعبي لوقف معاناتهم .
و بعد أن تم عرض فيلم عن الأوضاع في المخيم قام بمونتاجه الناشط محمود العديني لمدة 20 دقيقة ، استعرض العيماوي الأوضاع المأساوية التي يعيشها أبناء شعبنا بالمخيم مدعمة بالأرقام مشددا على ضرورة رأب الصدع الفلسطيني و إعادة تشكيل موقف و خطاب وطني موحد من أجل التدخل الفاعل لحل مشكلة حصار المخيم .
أما يوسف فدعا لضرورة عدم أنسنة مشكلة أهلنا بالمخيم حيث أن المشكلة سياسية بامتياز و بحاجة لحل سياسي فلسطيني موحد للضغط على كافة الأطراف لفك الحصار عن المخيم .
و اختتم اللقاء د. زقوت بمداخلة طالب من خلالها كافة الجهات بضرورة العمل لإنهاء الحصار و المعاناة في مخيم اليرموك و التي تجاوزت حد وصفها بالكارثة الإنسانية سيما ما يتعرض له لاجئينا الفلسطينيين من حرمان وصول المواد التموينية و المستلزمات الطبية لهم ، و أكد على أهمية بذل المزيد من الجهود لإيجاد حلا نهائيا و سريعا لازمة مخيم اليرموك المتفاقمة للحيلولة دون وقوع المزيد من الضحايا و العمل على تحييد سكان المخيمات الفلسطينية الصراعات الدائرة في سوريا و ضمان أمنهم و سلامتهم ، معتبرا بقاءهم في تلك المخيمات بمثابة محطة انتظار لحين العودة الحقيقية لبلداتنا و قرانا الفلسطينية .
بعنوان " اليرموك ... جرح كرامتنا " نظم تجمع المبادرة الطلابي في مقر المبادرة الوطنية بغزة لقاء ، حضر العشرات من أعضاء و مناصري التجمع تم فيه استضافة العائدين من المخيم رئيس لجنة متابعة ملف اللاجئين العائدين من سوريا أ. عاطف العيماوي و عضو اللجنة أ. محمد يوسف ، بالإضافة للقيادي في المبادرة د. مازن زقوت .
افتتح اللقاء منسق التجمع أحمد أبو لبدة شاكرا للحضور تلبيتهم الدعوة و تضامنهم مع أبناء شعبهم ، و أشار إلى أهمية هذا اللقاء باطلاع الشباب على معاناة أهلنا في المخيم .
من جانبه تحدث الناشط الشبابي أحمد العديني عن أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة فعاليات المبادرة الوطنية الفلسطينية تضامنا مع أبناء شعبنا في مخيم اليرموك و التي تهدف لرفع مستوى وعي أبناء شعبنا بمعاناة أهلنا بالمخيم للرقي بمستوى التدخل الشعبي لوقف معاناتهم .
و بعد أن تم عرض فيلم عن الأوضاع في المخيم قام بمونتاجه الناشط محمود العديني لمدة 20 دقيقة ، استعرض العيماوي الأوضاع المأساوية التي يعيشها أبناء شعبنا بالمخيم مدعمة بالأرقام مشددا على ضرورة رأب الصدع الفلسطيني و إعادة تشكيل موقف و خطاب وطني موحد من أجل التدخل الفاعل لحل مشكلة حصار المخيم .
أما يوسف فدعا لضرورة عدم أنسنة مشكلة أهلنا بالمخيم حيث أن المشكلة سياسية بامتياز و بحاجة لحل سياسي فلسطيني موحد للضغط على كافة الأطراف لفك الحصار عن المخيم .
و اختتم اللقاء د. زقوت بمداخلة طالب من خلالها كافة الجهات بضرورة العمل لإنهاء الحصار و المعاناة في مخيم اليرموك و التي تجاوزت حد وصفها بالكارثة الإنسانية سيما ما يتعرض له لاجئينا الفلسطينيين من حرمان وصول المواد التموينية و المستلزمات الطبية لهم ، و أكد على أهمية بذل المزيد من الجهود لإيجاد حلا نهائيا و سريعا لازمة مخيم اليرموك المتفاقمة للحيلولة دون وقوع المزيد من الضحايا و العمل على تحييد سكان المخيمات الفلسطينية الصراعات الدائرة في سوريا و ضمان أمنهم و سلامتهم ، معتبرا بقاءهم في تلك المخيمات بمثابة محطة انتظار لحين العودة الحقيقية لبلداتنا و قرانا الفلسطينية .
