تكريم أفضل 3مدارس و3مكاتب من الشرقية,حفر الباطن,الإحساء ومسابقة افضل مونتاج
رام الله - دنيا الوطن
بسام العريان
قامت جائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان هذا العام في دورتها الثانية على تطوير آليّاتها ومراحل التقييم، وتوسّعت مظلة التكريم هذا العام لتشمل افضل مدرسة من حيث عدد المشاركين في الجائزة وافضل مكتب تربية من حيث عدد الطلاب المرشحين بدرع وشهادة شكر وتقدير ,إلى جانب فئات الجائزة الأساسية للتميز ,وبهذه الخطوة يمثل حفل هذا العام استمرارية لرسالة احتفال العام الماضي التي تجتمع كلها على هدف واحد ألا وهو خلق ميزة تنافسية بين طلاب وطالبات ( المنطقة الشرقية و الاحساء و حفر الباطن) سعيا لتحقيق الريادة الفعلية لمفهوم التحفيز العلمي بين أوساط المتعلمين والمتعلمات .
وسيكون التكريم خلال الحفل الختامي للجائزة بالمملكة العربية
السعودية على النحو التالي :
افضل مدرسة وافضل مكتب من المنطقة الشرقية ,افضل مدرسة وافضل مكتب من منطقة حفر الباطن , افضل مدرسة وافضل مكتب من منطقة الاحساء ,المجموع ثلاث مدارس وثلاث مكاتب تكرم خلال الحفل الختامي على مستوى المناطق الثلاث
ويؤكد المركز الاعلامي للجائزة أن الترشح والاشتراك فيها من قبل المدارس ومكاتب التربية المشاركة ماهي الا عطاء للمجتمع بتميز، وما الجائزة إلا تقدير لعطائهم, وهذا مايدعوا للفخر والاعتزاز بتلك الكوكبة التربوية المتميزة من المدارس ومكاتب التربية والمدراء والمعلمين والطلاب ، وكل من أضاف بعلمه وأخلاقه وتفانيه الخير للوطن ,لأن التعليم رسالَة وأمانة حملوها بشرف وصدق.
من أهم أهداف الجائزة هو تشجيع طلاب وطالبات ( المنطقة الشرقية و الاحساء و حفر الباطن) على حفظ القرآن الكريم وفهمه والعمل بهديه ,وحث الاجيال الناشئة على الالتزام بتعاليم ديننها واتباع قدوتها ونبيها محمد صلى الله عليه وسلم , كما تسعى الجائزة لبناء الطالب فكريا ومجتمعياً، وتوجيه سلوك الفرد نحو القيم النبيلة التي تربى عليها المسلمون وتحلّوا بها ساعين في ذلك اتباع تعاليم الدين الاسلامي العظيم وماجاء في القرآن الكريم وسنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم, كما تقدم نموذج رائد في مجال الجوائز التحفيزية للتميز والإبداع من خلال دعم وتحفيز مبادرات الشراكة المجتمعية في رعاية المتميزين والمبدعين وتكريمهم .
إن المتتبع لمسيرة الجائزة يجد أن أعداد المشاركين فيها والفائزين يزداد عاماً بعد عام، وهذا مؤشر إيجابي على تنامي الروح التنافسية في العطاء، ومؤشر على رسوخ ثقافة التشاركية والتنافس والمثابرة ، وشواهد ذلك ملحوظة فيما نراه من تبادل الخبرات التربوية وقصص النجاح بين الذين فازوا بالجائزة في السنة السابقة بدورتها الأولى على اختلاف مستويات جوائزهم".
ومن الجدير بالذكر أن الجائزة هذا العام في دورتها الثانية قامت باستحداث مسابقة افضل مونتاج توعوي / اجتماعي ضمن فرع الموهبة والإبداع تتضمن فيديو لمدة لا تتجاوز دقيقتين ويكون فكرة جديدة أو تطويراً لعمل سابق بطرق إبداعية يتسم العمل بمبادئ الدين الإسلامي والأخلاق العامة وأن لا تكون المشاركة قد حصلت على جوائز او فازت في مسابقات أو جوائز اخرى مع التنويه أن اخر موعد لاستقبال المشاركات والاعمال الخاصة بهذا الفرع 19 / 5 / 1435 هـ .
ومن حكمة وفطنة هذه المسابقة تحديدا في فرع الموهبة والإبداع خلق جيل معرفي يحمل رسالة الاعلام التوعوي من خلال مونتاج افلام توعوية اجتماعية هادفة ليست بالطويلة المملة ولا القصيرة المخلة وكما بدأ الاعلامي الاستاذ عبدالله المديفر حفل توزيع جائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان رحمه الله في غرفة الشرقية في دورتها الأولى بالعام السابق نحن الآن في زمن الصورة حيث كان الزميل الاعلامي عبد الله المديفر عريفا للحفل .. نعم نحن في زمن الصورة .. والاعلام هو لغة ومن حكمة ادارة الجائزة والقائمين عليها اضافتهم هذه المسابقة المميزة لهذا العام "مسابقة افضل مونتاج توعوي / اجتماعي" التي تتمثل في المضي قدما نحو تطلعات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف نحو الاعلام حيث أشاد سموه قبل أيام بالمجلس الأسبوعي “الإثنينية” بما يقدمه الإعلام والإعلاميين في المنطقة الشرقية من مشاركة مثمرة لدعم عجلة التنمية وإبراز كل الإنجازات التي تتم ولله الحمد بتوجيهات من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني – حفظهم الله, وكما أضاف سموه : “الإعلاميين شركاء لنا فيسعدنا أن نستمع لأرائهم ومقترحاتهم وتطلعاتهم"
وأضاف نائب رئيس تحرير جريدة “اليوم” الإعلامي سليمان أبا حسين بالمجلس الأسبوعي “الإثنينية” : تعلمون ما للإعلام ووسائله المتنوعة من أثر في رسم صورة الدول والمناطق والترويج لها, وتوجيه المواطنين والتوعية ونقل الأحداث والترويج للمنجزات , ولأن الإعلام صناعة تحتاج إلى حرفية وكوادر مميَّزة فإن ملنا كأبناء للمنطقة الشرقية نعمل في هذه المهنة, أن نسعى بدعمكم وتوجيهكم إلى رفع المستوى العملي والعلمي الاحترافي لأبناء المنطقة العاملين في الإعلام, وذلك بالتدريب والتطوير وتسهيل المهام, ودعم الكوادر المبدعة والمميَّزة في المنطقة”.
جائزة الشاب عبد الله بن بدر السويدان رحمه الله للتميز تسير في ركب ما أوصى به وزير التربية والتعليم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز حيث قال سموه أن رسالة التعليم في ذاتها لا يوازيها من حيث المكانة أي شيء آخر لأنها تخدم الحاضر والمستقبل، مضيفا : فنحن نعد الجيل الذي نعول عليه جميعًا لقيادة مستقبل الوطن”
إن هذه الجائزة بخطوطها المرسومة واهدافها النبيلة تحرك في ابنائنا وبناتنا النظر والتأمل في مصادر الشرف ودستور هذه الامه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وكما انها تشجع اصحاب المواهب والابداع فهي ايضا تفتح نوافذ للنظر في الادب الاسلامي وبحث اللغة العربية لغة القران الكريم .
ومن الجدير بالذكر ماقاله الشيخ العلامة عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي السعودي عن الجائزة بأنها ريادة مباركة من الشيخ بدر السويدان وفاءً لابنه وتخليدا لذكراه ، متأملا مبادرات أخرى من الآخرين وهي من باب الوفاء ونصر مبارك.
فعلى الرغم من حداثة الجائزة في دورتها الأولى بالعام السابق إلا أنها استطاعت أن تحصد عدد كبير من المشاركين حيث بلغ عددهم 1700 طالب وطالبه من مراحل التعليم العام في الشرقية , وهاهي الآن تستعد لدورتها الثانية وتستقبل المشاركين من المرحلة الثانوية والمتوسطة والإبتدائية في كافة الفروع للبنين والبنات , حيث تتفرع الجائزة لأربع محاور وهي : القرآن الكريم / السنة النبوية / اللغة العربية والادب الاسلامي / الموهبة والإبداع.
وقد جاءت الجائزة ترجمه عملية لأحد الأعمال الخيرية التي يقدمها الشيخ / بدر بن عبدالله السويدان صدقة جارية عن روح ولده المرحوم بإذن الله الشاب عبدالله حيث سميت الجائزة باسمه " جائزة الشاب عبد الله بن بدر السويدان رحمه الله للتميز" والذي انتقل الى رحمة الله تعالى بتاريخ 10/2/2010 إثر حادث سير أليم .













بسام العريان
قامت جائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان هذا العام في دورتها الثانية على تطوير آليّاتها ومراحل التقييم، وتوسّعت مظلة التكريم هذا العام لتشمل افضل مدرسة من حيث عدد المشاركين في الجائزة وافضل مكتب تربية من حيث عدد الطلاب المرشحين بدرع وشهادة شكر وتقدير ,إلى جانب فئات الجائزة الأساسية للتميز ,وبهذه الخطوة يمثل حفل هذا العام استمرارية لرسالة احتفال العام الماضي التي تجتمع كلها على هدف واحد ألا وهو خلق ميزة تنافسية بين طلاب وطالبات ( المنطقة الشرقية و الاحساء و حفر الباطن) سعيا لتحقيق الريادة الفعلية لمفهوم التحفيز العلمي بين أوساط المتعلمين والمتعلمات .
وسيكون التكريم خلال الحفل الختامي للجائزة بالمملكة العربية
السعودية على النحو التالي :
افضل مدرسة وافضل مكتب من المنطقة الشرقية ,افضل مدرسة وافضل مكتب من منطقة حفر الباطن , افضل مدرسة وافضل مكتب من منطقة الاحساء ,المجموع ثلاث مدارس وثلاث مكاتب تكرم خلال الحفل الختامي على مستوى المناطق الثلاث
ويؤكد المركز الاعلامي للجائزة أن الترشح والاشتراك فيها من قبل المدارس ومكاتب التربية المشاركة ماهي الا عطاء للمجتمع بتميز، وما الجائزة إلا تقدير لعطائهم, وهذا مايدعوا للفخر والاعتزاز بتلك الكوكبة التربوية المتميزة من المدارس ومكاتب التربية والمدراء والمعلمين والطلاب ، وكل من أضاف بعلمه وأخلاقه وتفانيه الخير للوطن ,لأن التعليم رسالَة وأمانة حملوها بشرف وصدق.
من أهم أهداف الجائزة هو تشجيع طلاب وطالبات ( المنطقة الشرقية و الاحساء و حفر الباطن) على حفظ القرآن الكريم وفهمه والعمل بهديه ,وحث الاجيال الناشئة على الالتزام بتعاليم ديننها واتباع قدوتها ونبيها محمد صلى الله عليه وسلم , كما تسعى الجائزة لبناء الطالب فكريا ومجتمعياً، وتوجيه سلوك الفرد نحو القيم النبيلة التي تربى عليها المسلمون وتحلّوا بها ساعين في ذلك اتباع تعاليم الدين الاسلامي العظيم وماجاء في القرآن الكريم وسنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم, كما تقدم نموذج رائد في مجال الجوائز التحفيزية للتميز والإبداع من خلال دعم وتحفيز مبادرات الشراكة المجتمعية في رعاية المتميزين والمبدعين وتكريمهم .
إن المتتبع لمسيرة الجائزة يجد أن أعداد المشاركين فيها والفائزين يزداد عاماً بعد عام، وهذا مؤشر إيجابي على تنامي الروح التنافسية في العطاء، ومؤشر على رسوخ ثقافة التشاركية والتنافس والمثابرة ، وشواهد ذلك ملحوظة فيما نراه من تبادل الخبرات التربوية وقصص النجاح بين الذين فازوا بالجائزة في السنة السابقة بدورتها الأولى على اختلاف مستويات جوائزهم".
ومن الجدير بالذكر أن الجائزة هذا العام في دورتها الثانية قامت باستحداث مسابقة افضل مونتاج توعوي / اجتماعي ضمن فرع الموهبة والإبداع تتضمن فيديو لمدة لا تتجاوز دقيقتين ويكون فكرة جديدة أو تطويراً لعمل سابق بطرق إبداعية يتسم العمل بمبادئ الدين الإسلامي والأخلاق العامة وأن لا تكون المشاركة قد حصلت على جوائز او فازت في مسابقات أو جوائز اخرى مع التنويه أن اخر موعد لاستقبال المشاركات والاعمال الخاصة بهذا الفرع 19 / 5 / 1435 هـ .
ومن حكمة وفطنة هذه المسابقة تحديدا في فرع الموهبة والإبداع خلق جيل معرفي يحمل رسالة الاعلام التوعوي من خلال مونتاج افلام توعوية اجتماعية هادفة ليست بالطويلة المملة ولا القصيرة المخلة وكما بدأ الاعلامي الاستاذ عبدالله المديفر حفل توزيع جائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان رحمه الله في غرفة الشرقية في دورتها الأولى بالعام السابق نحن الآن في زمن الصورة حيث كان الزميل الاعلامي عبد الله المديفر عريفا للحفل .. نعم نحن في زمن الصورة .. والاعلام هو لغة ومن حكمة ادارة الجائزة والقائمين عليها اضافتهم هذه المسابقة المميزة لهذا العام "مسابقة افضل مونتاج توعوي / اجتماعي" التي تتمثل في المضي قدما نحو تطلعات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف نحو الاعلام حيث أشاد سموه قبل أيام بالمجلس الأسبوعي “الإثنينية” بما يقدمه الإعلام والإعلاميين في المنطقة الشرقية من مشاركة مثمرة لدعم عجلة التنمية وإبراز كل الإنجازات التي تتم ولله الحمد بتوجيهات من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني – حفظهم الله, وكما أضاف سموه : “الإعلاميين شركاء لنا فيسعدنا أن نستمع لأرائهم ومقترحاتهم وتطلعاتهم"
وأضاف نائب رئيس تحرير جريدة “اليوم” الإعلامي سليمان أبا حسين بالمجلس الأسبوعي “الإثنينية” : تعلمون ما للإعلام ووسائله المتنوعة من أثر في رسم صورة الدول والمناطق والترويج لها, وتوجيه المواطنين والتوعية ونقل الأحداث والترويج للمنجزات , ولأن الإعلام صناعة تحتاج إلى حرفية وكوادر مميَّزة فإن ملنا كأبناء للمنطقة الشرقية نعمل في هذه المهنة, أن نسعى بدعمكم وتوجيهكم إلى رفع المستوى العملي والعلمي الاحترافي لأبناء المنطقة العاملين في الإعلام, وذلك بالتدريب والتطوير وتسهيل المهام, ودعم الكوادر المبدعة والمميَّزة في المنطقة”.
جائزة الشاب عبد الله بن بدر السويدان رحمه الله للتميز تسير في ركب ما أوصى به وزير التربية والتعليم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز حيث قال سموه أن رسالة التعليم في ذاتها لا يوازيها من حيث المكانة أي شيء آخر لأنها تخدم الحاضر والمستقبل، مضيفا : فنحن نعد الجيل الذي نعول عليه جميعًا لقيادة مستقبل الوطن”
إن هذه الجائزة بخطوطها المرسومة واهدافها النبيلة تحرك في ابنائنا وبناتنا النظر والتأمل في مصادر الشرف ودستور هذه الامه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وكما انها تشجع اصحاب المواهب والابداع فهي ايضا تفتح نوافذ للنظر في الادب الاسلامي وبحث اللغة العربية لغة القران الكريم .
ومن الجدير بالذكر ماقاله الشيخ العلامة عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي السعودي عن الجائزة بأنها ريادة مباركة من الشيخ بدر السويدان وفاءً لابنه وتخليدا لذكراه ، متأملا مبادرات أخرى من الآخرين وهي من باب الوفاء ونصر مبارك.
فعلى الرغم من حداثة الجائزة في دورتها الأولى بالعام السابق إلا أنها استطاعت أن تحصد عدد كبير من المشاركين حيث بلغ عددهم 1700 طالب وطالبه من مراحل التعليم العام في الشرقية , وهاهي الآن تستعد لدورتها الثانية وتستقبل المشاركين من المرحلة الثانوية والمتوسطة والإبتدائية في كافة الفروع للبنين والبنات , حيث تتفرع الجائزة لأربع محاور وهي : القرآن الكريم / السنة النبوية / اللغة العربية والادب الاسلامي / الموهبة والإبداع.
وقد جاءت الجائزة ترجمه عملية لأحد الأعمال الخيرية التي يقدمها الشيخ / بدر بن عبدالله السويدان صدقة جارية عن روح ولده المرحوم بإذن الله الشاب عبدالله حيث سميت الجائزة باسمه " جائزة الشاب عبد الله بن بدر السويدان رحمه الله للتميز" والذي انتقل الى رحمة الله تعالى بتاريخ 10/2/2010 إثر حادث سير أليم .















التعليقات