تطوع الفتحاوية في طولكرم تشحن مواد غذائية وأغطية دعماً لأهالي مخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
أنهى متطوعون من حملة تطوع الفتحاوية في محافظة طولكرم عملية شحن ما يزيد عن (30) طن من المواد الغذائية والأغطية والملابس لإرسالها لسكان مخيم اليرموك بدمشق والذين تعرضوا لمأساة إنسانية.
من جانبها قالت ميسون زريقي من محافظة طولكرم والتي واكبت حملة تطوع منذ إنطلاقها إن الحملة التي جاءت تحت رعاية اللواء عبد الله كميل محافظ طولكرم ومنسق عام الحملة في فلسطين قد إفتتحت مراكز لجمع التبرعات العينية في كافة أنهاء المحافظة إنطلاقاٌ من المسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه اهلنا في مخيم اليرموك الذين تعرضوا لأكبر مجاعة أنسانية في القرن الحديث.
وأضافت زريقي: تم التعاون مع الحملة من مختلف مؤسسات محافظة طولكرم والتي تشكر على دورها القوي والفعال في هذا المجال، فيما لاقت دعماً كبيراً من عطوفة المحافظ د. عبد الله كميل حيث لاقت زخما في الشارع وتعاوناً من المواطنين لصالح دعم الأهل في مخيم الصمود والعزه مخيم اليرموك، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها المخيم.
بدوره قال خالد كتانه منسق حملة تطوع في طولكرم إنه بفضل جيش من المتطوعين وبناء على توجيهات محافظ طولكرم تمت الحملة لدعم سكان مخيم اليرموك الذين أعلوا صوتهم لأجل رفع المعاناة عنهم وتقديم يد العون لهم، وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتنا إلا أننا نجحنا في إرسال ما يزيد عن 30 طن من المواد الغذائية والملابس إلى مخازن حملة تطوع في رام الله ومن ثم سيتم شحنها إلى مخيم اليرموك.
وتابع كتانه قائلا: " الحملة سوف تتواصل لدعم أهلنا في كل مكان وليس فحسب في مخيم اليرموك لان هدف تطوع رسم البسمة على وجوه الأطفال وهي حملة فتحاوية تقوم على الاغراض الإجتماعية والإنسانية، فيما نشكر جميع من تعاون معنا من المؤسسات والأفراد كافة".
أنهى متطوعون من حملة تطوع الفتحاوية في محافظة طولكرم عملية شحن ما يزيد عن (30) طن من المواد الغذائية والأغطية والملابس لإرسالها لسكان مخيم اليرموك بدمشق والذين تعرضوا لمأساة إنسانية.
من جانبها قالت ميسون زريقي من محافظة طولكرم والتي واكبت حملة تطوع منذ إنطلاقها إن الحملة التي جاءت تحت رعاية اللواء عبد الله كميل محافظ طولكرم ومنسق عام الحملة في فلسطين قد إفتتحت مراكز لجمع التبرعات العينية في كافة أنهاء المحافظة إنطلاقاٌ من المسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه اهلنا في مخيم اليرموك الذين تعرضوا لأكبر مجاعة أنسانية في القرن الحديث.
وأضافت زريقي: تم التعاون مع الحملة من مختلف مؤسسات محافظة طولكرم والتي تشكر على دورها القوي والفعال في هذا المجال، فيما لاقت دعماً كبيراً من عطوفة المحافظ د. عبد الله كميل حيث لاقت زخما في الشارع وتعاوناً من المواطنين لصالح دعم الأهل في مخيم الصمود والعزه مخيم اليرموك، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها المخيم.
بدوره قال خالد كتانه منسق حملة تطوع في طولكرم إنه بفضل جيش من المتطوعين وبناء على توجيهات محافظ طولكرم تمت الحملة لدعم سكان مخيم اليرموك الذين أعلوا صوتهم لأجل رفع المعاناة عنهم وتقديم يد العون لهم، وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتنا إلا أننا نجحنا في إرسال ما يزيد عن 30 طن من المواد الغذائية والملابس إلى مخازن حملة تطوع في رام الله ومن ثم سيتم شحنها إلى مخيم اليرموك.
وتابع كتانه قائلا: " الحملة سوف تتواصل لدعم أهلنا في كل مكان وليس فحسب في مخيم اليرموك لان هدف تطوع رسم البسمة على وجوه الأطفال وهي حملة فتحاوية تقوم على الاغراض الإجتماعية والإنسانية، فيما نشكر جميع من تعاون معنا من المؤسسات والأفراد كافة".
