حركة المجاهدين :الكشف عن شبكة التجسس الإسرائيلية في مصر دليلٌ على البصمات الإرهابية لدولة الاحتلال في بلادنا العربية
رام الله - دنيا الوطن
طالعنا تفاصيل التي نشرتها المخابرات المصرية عن شبكة التجسس التي تعمل لصالح دولة الاحتلال في جمهورية مصر العربية والتي والقي القبض عليها مؤخرا حيث أثبتت التحريات تورط هذه الشبكة بالتخابر والتعامل مع دولة الاحتلال وتحديدا جهاز الشاباك والإدلاء بمعلومات خطيرة عن تحركات الجيش المصري والأماكن الحساسة في جمهورية مصر العربية ناهيك عن الأحداث الأخرى والتي شملت أيضاً قطاع غزة الباسل ،حيث أثبتت التحريات عن تورط تلك الشبكة في عمليات اغتيال جبانة لقيادات المقاومة الفلسطينية بغزة .
إن الخطير في الاعترافات التي أدلت بها هذه الشبكة وما أكدته الدلائل أنهم متورطون في أعمال العنف والإرهاب داخل جمهورية مصر مما يفتح الباب على مصراعيه أمام أحداث الكيان الصهيوني في بلادنا العربية نحو زعزعة الأمن والاستقرار بها و محاولة بث الفتن والقلاقل في معظم بلادنا العربية والتي دائما كنا نؤكد بأنها دائماً تحمل بصمات العدو الصهيوني الخبيثة .فلذلك أمام ذلك لايسعنا نحن في حركة المجاهدين الفلسطينية
إلا ان نؤكد على ما يلي : -ندعو جمهورية مصر العربية إلى طرد السفير من القاهرة كرد أولي على هذه الشبكة التي انتهكت السيادة المصرية في أماكن وأوقات مختلفة .
دائما أن العدو يحاول بشكل حثيث على زرع بذور الفتنة والقلاقل في بلادنا العربية وعلى الجميع تدارك ذلك وتلاشيه.
على امتنا العربية والإسلامية أن تعي جيدا المخططات التي ينفذها العدو في بلادنا العربية وان تفوت الفرصة على أولئك المتربصين في بلادنا وأمننا.
أثبتت دائماً المقاومة الفلسطينية إنها تقف بالى جانب الأمن المصري والأمني العربي والذي يعد من الأمن الفلسطيني وان زعزعت وبث الفتن هو مصلحة بحتة.
ندعو جمهورية مصر العربية إلى تحمل دورها الإنساني تجاه قطاع غزة وفتح معبر رفح بشكل دائم نظرا لما يشكله من أهمية إنسانية بالغة فهو المنفذ الوحيد للقطاع.
طالعنا تفاصيل التي نشرتها المخابرات المصرية عن شبكة التجسس التي تعمل لصالح دولة الاحتلال في جمهورية مصر العربية والتي والقي القبض عليها مؤخرا حيث أثبتت التحريات تورط هذه الشبكة بالتخابر والتعامل مع دولة الاحتلال وتحديدا جهاز الشاباك والإدلاء بمعلومات خطيرة عن تحركات الجيش المصري والأماكن الحساسة في جمهورية مصر العربية ناهيك عن الأحداث الأخرى والتي شملت أيضاً قطاع غزة الباسل ،حيث أثبتت التحريات عن تورط تلك الشبكة في عمليات اغتيال جبانة لقيادات المقاومة الفلسطينية بغزة .
إن الخطير في الاعترافات التي أدلت بها هذه الشبكة وما أكدته الدلائل أنهم متورطون في أعمال العنف والإرهاب داخل جمهورية مصر مما يفتح الباب على مصراعيه أمام أحداث الكيان الصهيوني في بلادنا العربية نحو زعزعة الأمن والاستقرار بها و محاولة بث الفتن والقلاقل في معظم بلادنا العربية والتي دائما كنا نؤكد بأنها دائماً تحمل بصمات العدو الصهيوني الخبيثة .فلذلك أمام ذلك لايسعنا نحن في حركة المجاهدين الفلسطينية
إلا ان نؤكد على ما يلي : -ندعو جمهورية مصر العربية إلى طرد السفير من القاهرة كرد أولي على هذه الشبكة التي انتهكت السيادة المصرية في أماكن وأوقات مختلفة .
دائما أن العدو يحاول بشكل حثيث على زرع بذور الفتنة والقلاقل في بلادنا العربية وعلى الجميع تدارك ذلك وتلاشيه.
على امتنا العربية والإسلامية أن تعي جيدا المخططات التي ينفذها العدو في بلادنا العربية وان تفوت الفرصة على أولئك المتربصين في بلادنا وأمننا.
أثبتت دائماً المقاومة الفلسطينية إنها تقف بالى جانب الأمن المصري والأمني العربي والذي يعد من الأمن الفلسطيني وان زعزعت وبث الفتن هو مصلحة بحتة.
ندعو جمهورية مصر العربية إلى تحمل دورها الإنساني تجاه قطاع غزة وفتح معبر رفح بشكل دائم نظرا لما يشكله من أهمية إنسانية بالغة فهو المنفذ الوحيد للقطاع.
