الأخبار
دعا لقتل المسلمين واليهود.. السجن 5 سنوات لمهووس بهتلرحطام متطاير يقضي على حياة امراة في بريطانيااليمن: شايع يعزي باستشهاد اللواء أحمد سيف اليافعيترامب: بمقدور الصين أن تزل الخطر الذي تشكله كوريا الشماليةانطلاق دوري شهداء عائلة فروانة الأول لخماسيات كرة القدمإصابة مواطنين في انفجار اسطوانة غاز وسط القطاعاليمن: الصرمي: دورة الاسعافات الاولية مهمة نظرا لما يمر به اليمنالبرلمان التونسي يصادق على قانون تجريم الفساد وحماية المبلغين عنهمصر: "الأعلى للثقافة" يسلط الضوء على تراث المدن المصريةالبطنيجي: وفاة شاب شمال القطاع.. والتحقيقات تشير أنه شنق نفسهالمؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة في زيارة وداعية للكابتن ابو العرداتالتربية تستنكر إغلاق مدارسها من قبل الاحتلال الإسرائيلياليمن: المنظمة القانونية للنساء تدشن فعالياتها تدريبية وندوة عمل في عدندائرة شؤون المغتربين تلتقي وفدا برلمانيا اوروبياصحة الأمومة تسطر قصة نجاح في حفاظها على صحة الأمهاتالغف: الفلسطينيون أصحاب الحق في تقرير مصيرهماريحا: المحافظة وصالون مي وامسية "مواهب شبابية"فريق برنامج كوميدي يتعرض لـ"الإبتزاز والتهديد المسلح" من جماعة عشائريةنجم ريال مدريد يصف لاعب فالنسيا بالكلب!مؤسسة الرياديين:33 من النساء تمكن من الخروج بمشروع ريادي جاهزمصر: الحصرى: جميع الشعوب العربية تحت لواء المحبةالمقيرن: هناك تزاوج في الفرص الاستثمارية بين المملكة والولايات المتحدةالاردن: الروابدة: الأردن يعيش انجازات حياتية في جميع المجالاتعرب 48: جبارين: حكومة نتانياهو مستمرة في نهجها العنصري والتوسعي لتكريس الاحتلالتجمع الاطباء:نحرص علي وضع الإمكانات المتاحة لتوفير بيئة تعليمية مميزة
2017/2/24
مباشر الآن | لقاء مع د.حسام زملط

شعث: دحلان يشق وحدة فتح واتصال دائم بين الرئيس وهنية

شعث: دحلان يشق وحدة فتح واتصال دائم بين الرئيس وهنية
تاريخ النشر : 2014-02-08
رام الله - دنيا الوطن
هاجم نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، متهما إياه بالعمل على شق وحدتها.

وكشف في موضوع آخر، وجود خط اتصال دائم بين الرئيس محمود عباس، ورئيس حكومة حماس بغزة، إسماعيل هنية.

وأكد شعث وجود تقدم في المباحثات مع حركة حماس، حول قضية المصالحة، مشيرا إلى "وجود نقطتين تعيقان طي ملف الانقسام".

ووصل وفد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون شمال القطاع أمس الجمعة.

وضم الوفد كلًا من نبيل شعث، وجمال محيسن، ومحمد المدني، وصخر بسيسو، وجميعهم من أعضاء اللجنة المركزية للحركة.

وقال شعث في حديث لمراسل وكالة (الأناضول) للأنباء بمدينة غزة: "محمد دحلان لم يعد عضواً في حركة فتح، ولكنه لا زال يتحرك مع أعوان له، يقولون إنهم من حركة فتح وهذه مسألة سنتغلب عليها قريباً".

ومحمد دحلان، هو القائد السابق لحركة فتح في قطاع غزة، وفُصل من الحركة منتصف عام 2011، ويقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويرفض دحلان الذي ما زال يتمتع بنفوذ داخل تنظيم فتح في غزة، إجراءات فصله من الحركة، وكثيرا ما ينتقد رئيسها محمود عباس.

ورداً على سؤال حول صحة أنباء تتحدث عن قلق الرئيس محمود عباس من التقارب بين دحلان وحركة حماس، أضاف شعث: "ما يقلق الرئيس عباس هي محاولات شق وحدة حركة فتح، وهذه المحاولة نتصدى لها، وفتح عصيّة على أي محاولة لشق وحدة صفها .. كل الانشقاقات داخل الحركة كانت تنتهي إلى مزبلة التاريخ، وكل الذين انشقوا في النهاية اضطروا أن يصبحوا عملاء لدول أخرى".

وحول ما إذا كان التقارب بين حماس ودحلان، يساهم في شق صفوف فتح قال:" دحلان لم يعد عضوا في فتح، ولكنه في الواقع لا زال يتحرك مع أعوان له يقولون إنهم من حركة فتح وهذه مسألة سنتغلب عليها".

كما نفى أن تكون محاولات التقارب بين دحلان وحماس، هي السبب في تسريع خطوات المصالحة بين حركته وحركة حماس.

وقال:"السبب في تسريع المصالحة هو أوضاع غزة الصعبة، فلا يقبل إنسان في الدنيا أن يعيش مليون وسبعمائة ألف إنسان بلا ماء صالح للشرب، ولا كهرباء، ولا وقود، وعدم قدرة على الحركة والسفر والانتقال".

وكانت مصادر فلسطينية قد كشفت في وقت سابق "عن وجود تقارب بين حركة حماس ودحلان".

ولم تنف حركة حماس تلك الأنباء، وإن كانت لم تؤكدها في ذات الوقت.

وسمحت حماس نهاية الشهر الماضي، بعودة ثلاث شخصيات مقربة من دحلان لغزة، وهم ماجد أبو شمالة، وسفيان أبو زايدة، وعلاء ياغي، تنفيذا لمبادرة أعلنها رئيس الحكومة بغزة في غزة، اسماعيل هنية، تقضي بالسماح بزيارة نواب المجلس التشريعي عن حركة فتح للقطاع، وعودة كوادر من الحركة كانوا قد غادروا القطاع خلال أحداث الانقسام الفلسطيني عام 2007، والإفراج عن بعض المعتقلين.

وفيما يتعلق بملف المصالحة مع حركة حماس، كشف شعث عن وجود خط اتصال مستمر بين الرئيس عباس ورئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية.

وأضاف:" كل الظروف توحي بأنه لا بد من العودة للمصالحة لتحقيق مصلحة الطرفين في غزة والضفة".

وأوضح أنه سيلتقي مع هنية خلال الساعات القادمة للحديث حول “المصالحة، والمفاوضات والوضع الدولي والعربي، وشرح الوضع المالي للسلطة الفلسطينية، والاستماع لما تقوله حركة حماس في هذه المواضيع″.

وأشار إلى وجود نقطتين، تعيقان ملف المصالحة، وهما "الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية برئاسة عباس، والاتفاق على إجراء انتخابات بعد 6 شهور.. ".

وتابع قائلا:" إذا ما تم ذلك فإن قضية الانقسام ستنتهي إلى الأبد ..فلا يوجد شيء آخر مطلوب التفاوض عليه".