مفتشو التعليم الثانوي التربوي بالجهة الشرقية لن يجتمعوا بعضوي المكتب الوطني لنقابة المفتشين إلا بشروط

رام الله - دنيا الوطن
أبلغ السيد محمد الكاسمي  مفتش مادة  العلوم  الفيزيائية  بنيابة  وجدة أنكاد وعضو المكتب  الجهوي لنقابة  المفتشين  المعلقة عضويته  اللجنة  الخماسية  المنبثقة  عن اجتماعات مفتشي التعليم  الثانوي التربوي بالجهة  الشرقية على إثر  انحراف النقابة  عن  المسار  الصحيح أن الكاتب  الجهوي بوجدة  قد أبلغه  باعتزام حضور عضوين  عن  المكتب الوطني إلى الجهة  الشرقية  يومي السبت  والأحد المقبلين من أجل  الاجتماع بالمفتشين ، ومن أجل  انتخاب المكتب  الجهوي  بالجهة  الشرقية . وكان  رد اللجنة الخماسية  واضحا  وهو  اشتراط  إعلان  المكتب  الوطني  عن  اعتذاره على  إجراء  تعليق  عضوية  العضوين  الممثلين  لمفتشي  التعليم  التربوي الثانوي ، واعترافه  بانحراف  هذا الإجراء  الذي  اعتمد  على  معطيات  من أعضاء المكتب  الجهوي  دون  فتح تحقيق  لمعرفة  الأسباب  الحقيقية   وراء  الخلاف  داخل  المكتب  الجهوي .

ومفتشو التعليم  الثانوي يعتبرون  أنفسهم  مستهدفين  بقرار  تعليق  عضوية  العضوين  الممثلين  لهم  ، وهو بمثابة  تعليق  عضوية الجميع ،علما بأن  الموقف  الذي  اتخذه  العضوان الممثلان  لهم كان  قرار الجميع  حيث  وقع  الاحتجاج  على  عدم  إخبار  القواعد  باللقاءات  السرية  مع  المفتشيتين  العامتين  من أجل  طبخ  هيكلة  مغرضة  لجهاز التفتيش ، وكذا جر القواعد  إلى لقاءات  فارغة  مع  الوزير  السابق ثم  عقد لقاءات  صورية  بعد  ذلك  للتباكي  على  تصرفات  هذا الوزير مع التنويه ببعض  قراراته المشوبة بقرارات  طائشة  في بلاغات  المكتب  الوطني .

 ولم  يكن أمام  العضوين  الممثلين  لمفتشي  التعليم  الثانوي  التربوي سوى  الرضوخ  لقرار  القواعد  وشجب  تصرف أعضاء  المكتب  الوطني  المخالف  لقواعد الديمقراطية  ،وهي  شعار من شعارات  النقابة . وإذا  ما كان  المكتب  الوطني  جاد   وصادق في إرادة  إصلاح ما أفسده 

 وما  يتحمل وحده  مسؤوليته،  فعليه  أن  ينشر بيانا واضحا يعترف  فيه  للقواعد  بأنه  أخطأ  في الدخول  مع الوزارة في حوارغير مجد  بطريقة  سرية  ، وأنه  أخطأ  في تعليق  عضوية  عضوين  ممثلين  لفئة مفتشي  التعليم  الثانوي التربوي بالجهة الشرقية  ، وأنه  سيفتح  تحقيقا  نزيها  في  أسباب الخلاف   بين أعضاء  المكتب الجهوي بهذه الجهة  لمحاسبة عادلة وموضوعية عوض اتخاذ القرارات المتسرعة  والموجهة  بخلفيات  مبيتة  . وفي غياب  هذه  الشروط  التي تعتبر خطوطا  حمراء  لن يحلم  المكتب الوطني  ولا الجهوي بالجهة  الشرقية بثقة  مفتشي  التعليم  الثانوي  التربوي  أبدا  ، ولن  يجد  أمامه  أكثر من العناصر  المشبوهة  والوصولية  والانتهازية  التي  فجرت  بسلوكاتها  النقابة ، وفتت لحمتها . ومن هذا المنبر  تعلن  اللجنة  الخماسية  لكل الشرفاء من المفتشين  التربويين  في التعليم  الثانوي  تفويت  الفرصة  على  الانتهازية  والوصولية  الناخرة لمكاتب  النقابة  وطنيا  وجهويا ، والتي تأكدت  بأشكال  مفضوحة  وصارخة لدى  بعض  أعضاء   هذه المكاتب ، وذلك  من خلال  مقاطعة  اللقاء  المزمع عقده في الجهة الشرقية  إلا إذا  ما احترمت  الشروط  المطلوبة ،و هي معبرة  عن  إرادة  القواعد  الغاضبة  من سلوكات  من يريدون  فرض الوصاية  على  نقابة  قامت  على أكتاف  الجميع  ، وبفضل  جهود وتضحيات  الجميع  ، ولا يحق  لطرف من الأطراف أن يزايد  على  الأطراف الأخرى .

 ونأمل  أن يتم تصحيح  مسار  نقابة  المفتشين  وألا  تكون  محاولة  العضوين  القادمين  من  المكتب  الوطني مجرد ذر للرماد  في العيون  ، أومجرد  تحايل  و خداع  لتكريس  فساد  يأباه  شرفاء جهاز  التفتيش ، وهو  فساد  أضر   كثيرا  بهذا الجهاز  الذي لم تعد  الوزارة  تحترمه  بسبب  ما  عاينته  من وصولية وانتهازية في بعض  أعضاء  مكاتب  النقابة  وطنيا  وجهويا الذين لا يحترمون إرادة القواعد .