مؤسسة السديل للرعاية التلطفية بالسرطان والأمراض المزمنة تنظم رحلة عمرة لمنتسبيها
اريحا - دنيا الوطن- رشاد ابو حميد
بدأت القصة بحلم ومن خلال العمل الدؤوب الذي قامت به مؤسسة السديل للرعاية التلطفية بالسرطان والأمراض المزمنة عبر طواقهما فريق المتطوعين وفريق الطبيب المهرج إضافة لهيئتها الإدارية وطواقمها العاملة بإشراف مديرة رحلة حلم ومستشارة التدريب في المؤسسة الدكتورة منال دنديس وفي يوم الأربعاء الموافق 5/2/2014 أصبح الحلم حقيقة حيث تم الإنطلاق في باصات عبد الحي شاهين في تمام الساعة الرابعة والنصف صباحاً من نقطة تجمع رقم 1 في مدينة الخليل ثم بعد ذلك إلى نقطة تجمع رقم 2 في مدينة بيت لحم ومنه إلى أريحا حيث كان في استقبال قافلة رحلة حلم صديق مؤسسة السديل من تلفزيون فلسطين الصحفي علي السنتريسي وبعد ذلك تم التوجه إلى استراحة أريحا حيث كان هناك تنسيق مسبق من خلال السيد مجد فرج مع جميع الوحدات العاملة في الجسور تحت إشراف مديرالشؤون الإدارية والمالية السيد عبد الرحيم أبو ريا وقام باستقبال القافلة ومنحها التسهلات اللازمة للعبور.
ومن ثم تم التوجه إلى نقطة العبور الأسرائيلية "معبر اللمبي" والخروج منها للجهة الأخرى حيث كان في انتظار القافلة حافلة خاصة أردنية من شركة باصات عبده لنقل المعتمرين لنقطة عبور الحدود الأردنية من خلال تنسيق مسبق. وأثناء العبور على نقطة جسر الملك حسين على الحدود الأردنية كان هناك تسهيلات كبيرة من قبل العاملين وإدارة الجسور الاردنية نتيجة للتنسيق المسبق بواسطة السيد المقدم في الأمن الوقائي بمديرية الخليل مازن أبو سنينة والسيد المتبرع الرسمي لرحلة حلم نافز أبو سنينة صاحب شركات أعالي البحار واستكملت القافلة المسير باتجاه الحدود السعودية ومنحت كافة التسهيلات اللازمة للعبور من خلال التنسيق مع السفير الفلسطيني في المملكة العربية السعودية السيد هشام النجار من خلال عضو الهيئة الادارية في مؤسسة السديل الدكتورة سلام القرنة.
وأثناء السير في الباص نفذت العديد من الأنشطة من قبل كادر العمل واللجان منها إجراء فحوصات دورية للمرضى وتوزيع الأدوية اللازمة عليهم إضافة لجلسات العلاج الطبيعي واليوغا وتقديم الغذاء الصحي من خلال لجنة الطعام وإعطاء تعليمات وإرشادات للمعتمرين من أجل تجنب حدوث أي مضاعفات صحية نتيجة لساعات المسير الطويلة إضافة لمحاضرات توعوية وتثقيفية دينية تتحدث عن العمرة ومناسكها وشرح للأماكن التي يتم العبور منها.
وقبيل وصول القافة إلى المدينة المنورة تم تنفيذ نشاط ترفيهي تثقيفي هادف للمعتمرين إضافة لتناول وجبة الغذاء في الهواء الطلق في إحدى الحدائق العامة التي تتميز بالطبيعة الخضراء والأزهار في خيبر.
وعند وصول القافة إلى المدينة المنورة كان في استقبالهم مندوبوا شركة السلام للسياحة والسفر والحج والعمرة وعملوا على تقديم كافة الخدمات اللازمة للمعتمرين من طعام ودواء وغرف فتدقية وبعد تناول طعام العشاء توجهت القافلة لزيارة المسجد النبوي الشريف وسط سعادة غامرة وابتسامة شكر ارتسمت على وجوه جميع المرضى المشاركين في الرحلة معبرين عن جزيل شكرهم وامتنانهم لكل من ساهم وساعد في تحقيق حلمهم.
بدأت القصة بحلم ومن خلال العمل الدؤوب الذي قامت به مؤسسة السديل للرعاية التلطفية بالسرطان والأمراض المزمنة عبر طواقهما فريق المتطوعين وفريق الطبيب المهرج إضافة لهيئتها الإدارية وطواقمها العاملة بإشراف مديرة رحلة حلم ومستشارة التدريب في المؤسسة الدكتورة منال دنديس وفي يوم الأربعاء الموافق 5/2/2014 أصبح الحلم حقيقة حيث تم الإنطلاق في باصات عبد الحي شاهين في تمام الساعة الرابعة والنصف صباحاً من نقطة تجمع رقم 1 في مدينة الخليل ثم بعد ذلك إلى نقطة تجمع رقم 2 في مدينة بيت لحم ومنه إلى أريحا حيث كان في استقبال قافلة رحلة حلم صديق مؤسسة السديل من تلفزيون فلسطين الصحفي علي السنتريسي وبعد ذلك تم التوجه إلى استراحة أريحا حيث كان هناك تنسيق مسبق من خلال السيد مجد فرج مع جميع الوحدات العاملة في الجسور تحت إشراف مديرالشؤون الإدارية والمالية السيد عبد الرحيم أبو ريا وقام باستقبال القافلة ومنحها التسهلات اللازمة للعبور.
ومن ثم تم التوجه إلى نقطة العبور الأسرائيلية "معبر اللمبي" والخروج منها للجهة الأخرى حيث كان في انتظار القافلة حافلة خاصة أردنية من شركة باصات عبده لنقل المعتمرين لنقطة عبور الحدود الأردنية من خلال تنسيق مسبق. وأثناء العبور على نقطة جسر الملك حسين على الحدود الأردنية كان هناك تسهيلات كبيرة من قبل العاملين وإدارة الجسور الاردنية نتيجة للتنسيق المسبق بواسطة السيد المقدم في الأمن الوقائي بمديرية الخليل مازن أبو سنينة والسيد المتبرع الرسمي لرحلة حلم نافز أبو سنينة صاحب شركات أعالي البحار واستكملت القافلة المسير باتجاه الحدود السعودية ومنحت كافة التسهيلات اللازمة للعبور من خلال التنسيق مع السفير الفلسطيني في المملكة العربية السعودية السيد هشام النجار من خلال عضو الهيئة الادارية في مؤسسة السديل الدكتورة سلام القرنة.
وأثناء السير في الباص نفذت العديد من الأنشطة من قبل كادر العمل واللجان منها إجراء فحوصات دورية للمرضى وتوزيع الأدوية اللازمة عليهم إضافة لجلسات العلاج الطبيعي واليوغا وتقديم الغذاء الصحي من خلال لجنة الطعام وإعطاء تعليمات وإرشادات للمعتمرين من أجل تجنب حدوث أي مضاعفات صحية نتيجة لساعات المسير الطويلة إضافة لمحاضرات توعوية وتثقيفية دينية تتحدث عن العمرة ومناسكها وشرح للأماكن التي يتم العبور منها.
وقبيل وصول القافة إلى المدينة المنورة تم تنفيذ نشاط ترفيهي تثقيفي هادف للمعتمرين إضافة لتناول وجبة الغذاء في الهواء الطلق في إحدى الحدائق العامة التي تتميز بالطبيعة الخضراء والأزهار في خيبر.
وعند وصول القافة إلى المدينة المنورة كان في استقبالهم مندوبوا شركة السلام للسياحة والسفر والحج والعمرة وعملوا على تقديم كافة الخدمات اللازمة للمعتمرين من طعام ودواء وغرف فتدقية وبعد تناول طعام العشاء توجهت القافلة لزيارة المسجد النبوي الشريف وسط سعادة غامرة وابتسامة شكر ارتسمت على وجوه جميع المرضى المشاركين في الرحلة معبرين عن جزيل شكرهم وامتنانهم لكل من ساهم وساعد في تحقيق حلمهم.
