برقية إلى المالكي والنجيفي والخزاعي محمد رشيد: حصنوا عراقنا بالتسامح

بغداد - دنيا الوطن
  طالب الأديب محمد رشيد عضو (الشبكة العربية للتسامح) ورئيس (الجمعية العراقية للتسامح واللاعنف) الرئاسات الثلاث المتمثلة بدولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي وفخامة رئيس الجمهورية الأستاذ خضير الخزاعي وسيادة رئيس مجلس النواب الأستاذ أسامة النجيفي بالعمل الميداني المثمر بزرع قيم التسامح في مجال التربية والتعليم و المجالات الأخرى لكي يحصنوا العراق وأهله بثقافة التسامح وتجنبه الحروب والعنف والمستقبل المجهول الذي ينتظر الشعب العراقي وقال الأديب رشيد: لقد آن الأوان للعمل بشكل جاد وميداني لنشر روح التسامح واعني اتخاذ مواقف ايجابية فيها إقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية المعترف بها عالميا وهذا لا يعني (تنازل) أو (تساهل) كما يتصوره البعض وكما جاء في الفقرة (2) من المادة (1) من إعلان مبادئ بشأن التسامح الذي صدر عام 1996 لان التسامح هو (شجاعة) وهو السلاح الأفضل والأقوى والأسلم وحتى الأقل ثمنا ضد التعصب والظلم والعنصرية بكل أشكالها , وأضاف رشيد :

أن للخليفة عمر بن عبد العزيز "رض" مقولة عظيمة ومثمرة يتذكرها الكثير حينما طالبه احد ولاته أن يمنحه مالا لبناء سور يحمي مدينته من مداهمة اللصوص و المتمردين و المعارضين و الخارجين عن القانون ، فما كان من الخليفة عبد العزيز وبدلاً من إن يرسل المال له ليستكمل بناء السور خاطبه بالقول "سوّر مدينتك بالعدل " ، وارفع الظلم فانه خير سور يحفظ ما بداخلها , وأنا أناشد الرئاسات الثلاث :  حصنوا عراقنا بالتسامح , لان التسامح هو الشجاعة باتخاذ موقف عادل وموضوعي نحو أطياف المجتمع العراقي الذين يختلفون عنكم في الرأي والدين والعرق والمذهب والانتماء العشائري والقومي والمناطقي واللغة واللون .وان الجمعية العراقية للتسامح واللاعنف بعد مشاركتها في المؤتمر الاخير للشبكة العربية للتسامح في بيروت أعلنت إنها مستعدة للتعاون بشكل جاد ومثمر بهذا الشأن من اجل زراعة قيم التسامح واللاعنف في أرجاء العراق .