اشتية في البرلمان الفرنسي: على اوروبا الضغط على اسرائيل لتحقيق السلام
رام الله - دنيا الوطن
طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية بان يكون للدول الاوروبية دور فاعل بالعملية السلمية من خلال الضغط على اسرائيل للوصول الى حل ينهي الصراع، مضيفا "ان اوروبا يجب الا تبقى بالمقعد الخلفي في حل القضية الفلسطينية".
جاء ذلك خلال كلمته في ندوة عقدت في البرلمان الفرنسي تحت عنوان "دولة فلسطين - اي آفاق " قال فيها اشتية انه يجب التحرك لإنقاذ حل الدولتين قبل فوات الاوان، خصوصا كون الأفكار التي سيقدمها الوزير كيري لن تستطيع ان تردم الهوة التفاوضية بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.
وقال عضو وفد المفاوضات المستقيل ان الطرف الفلسطيني مصر على المضي قدما في عملية السلام لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والتي يجب ان ترتكز على مرجعيات وآليات عملية واضحة ضمن أفق زمني محدد، وان ترافقها محددات اعادة الثقة بين الطرفين.
واكد على جدية مساعي الادارة الامريكية في الوصول الى حل نهائي ضمن المدة الزمنية المحددة، الا ان العراقيل التي تضعها الحكومة الإسرائيلية وعلى رأسها التوسع الاستيطاني غير الشرعي، أنما تهدف الى ابقاء الحال على ما هو عليه، وافشال مساعي وزير الخارجية الامريكي جون كيري.
وحول التصريحات الاعلامية لبعض المسؤولين الإسرائيليين يقول اشتية ان اسرائيل ادخلتنا في لعبة اللوم من خلال الهجوم علي الرئيس ابو مازن تحضيرا لتحميله المسؤولية ، رغم ان ابو مازن قدم كل ما يستطيع لإنجاح المفاوضات وإسرائيل قدمت كل ما هو ممكن لافشالها .
وكرر اشتية ان ان الاجماع الدولي على حل الدولتين ما زال قائما وان معضلات المفاوضات الحالية تكمن في حل قضية اللاجئين والحدود وليس في الدولة اليهودية كما يريد لها الطرف الاسرائيلي. موضحا ان الطرف الفلسطيني لن يوافق على أي تسوية لا تشمل القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين، او بدون قطاع غزة، او بأي حل يقطع اوصال الدولة الفلسطينية.
وجدد عضو مركزية فتح الرفض الفلسطيني لفكرة الاعتراف بالدولة اليهودية، كون الامر ليس احد قضايا الوضع النهائي، ولأنه يهدف الى حرمان اللاجئين الفلسطينيين من حق العودة، اضافة الى انه يشكل خطرا على مواطنة الفلسطينيين في مناطق ١٩٤٨. مؤكدا ان هذه القضية إنما تهدف ايضا للاعتراف بالصيغة التوراتية مع نفي لما تتضمنه الصيغتين الاسلامية والمسيحية لتاريخ فلسطين.
واشار اشتيه الى أهمية التوصل الى اتفاق سلام ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأراضي و مقدرات الشعب الفلسطيني، لافتاً الى ان نسبة السكان الفلسطينيين والإسرائيليين حاليا ما بين نهر الأردن والمتوسط هي ١الى ١، الا انه بحلول سنة ٢٠٢٠، سيشكل الفلسطينيون ٥٢ بالمئة من السكان. وحذر من ان تتحول اسرائيل الى دولة قائمة على الفصل العنصري.
موضحا ان الخيار الفلسطيني هو اعادة تدويل القضية الفلسطينية، وان خيار الذهاب الى الامم المتحدة ما زال قائماً ليصبح القانون الدولي هو الحكم والأساس لإنهاء الاحتلال.
يذكر الى ان الندوة التي عقدت في البرلمان الفرنسي نظمها معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية بالمشاركة مع مؤسسة "جابرييل بيري"، وشارك في الندوة مجموعة من الشخصيات السياسية والدبلوماسية الفرنسية والفلسطينية والباحثين اضافة الي عدد من ناشطي السلام الإسرائيليين وجمع من مسؤولي وأعضاء جمعيات التضامن مع فلسطين في فرنسا.
طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية بان يكون للدول الاوروبية دور فاعل بالعملية السلمية من خلال الضغط على اسرائيل للوصول الى حل ينهي الصراع، مضيفا "ان اوروبا يجب الا تبقى بالمقعد الخلفي في حل القضية الفلسطينية".
جاء ذلك خلال كلمته في ندوة عقدت في البرلمان الفرنسي تحت عنوان "دولة فلسطين - اي آفاق " قال فيها اشتية انه يجب التحرك لإنقاذ حل الدولتين قبل فوات الاوان، خصوصا كون الأفكار التي سيقدمها الوزير كيري لن تستطيع ان تردم الهوة التفاوضية بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.
وقال عضو وفد المفاوضات المستقيل ان الطرف الفلسطيني مصر على المضي قدما في عملية السلام لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والتي يجب ان ترتكز على مرجعيات وآليات عملية واضحة ضمن أفق زمني محدد، وان ترافقها محددات اعادة الثقة بين الطرفين.
واكد على جدية مساعي الادارة الامريكية في الوصول الى حل نهائي ضمن المدة الزمنية المحددة، الا ان العراقيل التي تضعها الحكومة الإسرائيلية وعلى رأسها التوسع الاستيطاني غير الشرعي، أنما تهدف الى ابقاء الحال على ما هو عليه، وافشال مساعي وزير الخارجية الامريكي جون كيري.
وحول التصريحات الاعلامية لبعض المسؤولين الإسرائيليين يقول اشتية ان اسرائيل ادخلتنا في لعبة اللوم من خلال الهجوم علي الرئيس ابو مازن تحضيرا لتحميله المسؤولية ، رغم ان ابو مازن قدم كل ما يستطيع لإنجاح المفاوضات وإسرائيل قدمت كل ما هو ممكن لافشالها .
وكرر اشتية ان ان الاجماع الدولي على حل الدولتين ما زال قائما وان معضلات المفاوضات الحالية تكمن في حل قضية اللاجئين والحدود وليس في الدولة اليهودية كما يريد لها الطرف الاسرائيلي. موضحا ان الطرف الفلسطيني لن يوافق على أي تسوية لا تشمل القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين، او بدون قطاع غزة، او بأي حل يقطع اوصال الدولة الفلسطينية.
وجدد عضو مركزية فتح الرفض الفلسطيني لفكرة الاعتراف بالدولة اليهودية، كون الامر ليس احد قضايا الوضع النهائي، ولأنه يهدف الى حرمان اللاجئين الفلسطينيين من حق العودة، اضافة الى انه يشكل خطرا على مواطنة الفلسطينيين في مناطق ١٩٤٨. مؤكدا ان هذه القضية إنما تهدف ايضا للاعتراف بالصيغة التوراتية مع نفي لما تتضمنه الصيغتين الاسلامية والمسيحية لتاريخ فلسطين.
واشار اشتيه الى أهمية التوصل الى اتفاق سلام ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأراضي و مقدرات الشعب الفلسطيني، لافتاً الى ان نسبة السكان الفلسطينيين والإسرائيليين حاليا ما بين نهر الأردن والمتوسط هي ١الى ١، الا انه بحلول سنة ٢٠٢٠، سيشكل الفلسطينيون ٥٢ بالمئة من السكان. وحذر من ان تتحول اسرائيل الى دولة قائمة على الفصل العنصري.
موضحا ان الخيار الفلسطيني هو اعادة تدويل القضية الفلسطينية، وان خيار الذهاب الى الامم المتحدة ما زال قائماً ليصبح القانون الدولي هو الحكم والأساس لإنهاء الاحتلال.
يذكر الى ان الندوة التي عقدت في البرلمان الفرنسي نظمها معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية بالمشاركة مع مؤسسة "جابرييل بيري"، وشارك في الندوة مجموعة من الشخصيات السياسية والدبلوماسية الفرنسية والفلسطينية والباحثين اضافة الي عدد من ناشطي السلام الإسرائيليين وجمع من مسؤولي وأعضاء جمعيات التضامن مع فلسطين في فرنسا.

التعليقات