تونس تحيي ذكرى اغتيال شكري بلعيد
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
يحيي التونسيون الخميس ذكرى اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد قبل عام ، بعد يومين على إعلان مقتل المتهم بتنفيذ عملية اغتيال أبرز المعارضين السياسيين في البلاد..
ففي السادس من شباط/فبراير 2013 صدمت تونس بنبأ اغتيال المحامي والناشط الذي كان يبلغ من العمر 48 عاما.
وكان بلعيد الذي عرف بانتقاده الشديد لحزب النهضة الإسلامي الحاكم، قد قتل أمام منزله بثلاث رصاصات أطلقت من مسافة قريبة.
وقد شكل اغتيال بلعيد منعطفا في تونس، التي شهدت مقتل حوالي 20عسكريا ودركيا في صدامات مع مجموعات جهادية في 2013 خصوصا على الحدود مع الجزائر.
وللخروج من المأزق حاول رئيس الوزراء في حينها، الإسلامي حمادي الجبالي، تشكيل حكومة تكنوقراط، قبل أن يستقيل أمام معارضة حزبه. وتولى وزير الداخلية علي العريض منصب رئيس الوزراء، ما أثار استياء أسرة بلعيد والمعارضة.
وفي حينها أكد راشد الغنوشي، زعيم حزب النهضة، أن "النهضة في حالة جيدة ولن تتخلى أبدا عن السلطة طالما أنها تكسب ثقة الشعب والشرعية في صناديق الاقتراع".
لكن بعد سنة، تنحى العريض لصالح حكومة غير سياسية يقودها وزير الصناعة السابق مهدي جمعة.
يحيي التونسيون الخميس ذكرى اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد قبل عام ، بعد يومين على إعلان مقتل المتهم بتنفيذ عملية اغتيال أبرز المعارضين السياسيين في البلاد..
ففي السادس من شباط/فبراير 2013 صدمت تونس بنبأ اغتيال المحامي والناشط الذي كان يبلغ من العمر 48 عاما.
وكان بلعيد الذي عرف بانتقاده الشديد لحزب النهضة الإسلامي الحاكم، قد قتل أمام منزله بثلاث رصاصات أطلقت من مسافة قريبة.
وقد شكل اغتيال بلعيد منعطفا في تونس، التي شهدت مقتل حوالي 20عسكريا ودركيا في صدامات مع مجموعات جهادية في 2013 خصوصا على الحدود مع الجزائر.
وللخروج من المأزق حاول رئيس الوزراء في حينها، الإسلامي حمادي الجبالي، تشكيل حكومة تكنوقراط، قبل أن يستقيل أمام معارضة حزبه. وتولى وزير الداخلية علي العريض منصب رئيس الوزراء، ما أثار استياء أسرة بلعيد والمعارضة.
وفي حينها أكد راشد الغنوشي، زعيم حزب النهضة، أن "النهضة في حالة جيدة ولن تتخلى أبدا عن السلطة طالما أنها تكسب ثقة الشعب والشرعية في صناديق الاقتراع".
لكن بعد سنة، تنحى العريض لصالح حكومة غير سياسية يقودها وزير الصناعة السابق مهدي جمعة.

التعليقات