الإغاثة الزراعية تنظم زيارة تضامنية لأهالي يانون جنوب شرق نابلس

الإغاثة الزراعية تنظم زيارة تضامنية  لأهالي يانون جنوب شرق نابلس
رام الله - دنيا الوطن

نفذت  الإغاثة الزراعية الفلسطينية زيارة تضامنية لأهالي  خربة  يانون  جنوب شرق نابلس ، وتأتي هذه الزيارة الميدانية للوقوف إلى جانب سكان خربة  يانون  جراء الاعتداءات  المستمرة من قبل المستوطنين والمتكررة على الخربة  و سكانها و التي كان أخرها يوم أمس الأربعاء و الذي تم خلالها قطع و اقتلاع ما يقارب  70 شجرة زيتون معمرة .

وذكر ضرار أبو عمر مدير الإغاثة  الزراعية أن هذه الزيارة  تأتي ضمن السعي المتواصل من قبل الإغاثة الزراعية و متطوعيها لتعزيز صمود المزارعين و الوقوف إلى جانبهم في مواجهة قطعان المستوطنين و تقديم الدعم اللازم لهم مما  يجري يوميا من اعتداءات و تخريب للمزارع و المعدات كما جرى بالأمس في يانون و اليوم في قصره هو نهج دأب عليه المستوطنين و يجب التصدي له بكل الوسائل المتاحة لحماية المزارعين وممتلكاتهم و مزارعهم .

  وأضاف أبو عمر  عن إن الإغاثة  قدمت 200 شتلة زيتون كمساعدة عاجلة للأهالي كما أشار إلى إن الإغاثة بالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية ستشرع في الأسبوع المقبل بتعويض بعض المزارعين من مربي الثروة الحيوانية الذين تضرَرت حظائرهم جراء العاصفة الثلجية و ذلك عن طريق توفير المواد اللازمة لإعادة بناء هذه الحظائر و ترميمها .
 
و من جهته تحدث المهندس الزراعي  رامي عبيه  احد طواقم الإغاثة الزراعية عن ضعف الإمكانيات المتوفرة لدى المزارعين في هذه المنطقة ، حيث تعتبر يانون  منطقة مهمشة تفتقد الكثير من الخدمات و دعا  إلى  تضافر الجهود جميعها للمساهمة في ثبات المزارعين على أرضهم و صد هذه الاعتداءات اليومية لقطعان المستوطنين ،

و في سياق متصل  تحدث المزارع راشد مراد ممثل المزارعين في خربة  يانون عن الصعوبات التي يواجهها الأهالي بالمنطقة في ظل هذه الأوضاع التي تسود و بها أجواء من الرعب و عدم الاستقرار جراء الاعتداءات اليومية والمستمرة على أهالي الخربة من قبل المستوطنين وجيشهم ألاحتلالي ،  بالإضافة  للتخريب و الاعتداء الذي لا  يتوقف من  قلع للأشجار و تدمير المزروعات و تدمير عدد من الخلايا الشمسية المولدة للكهرباء و تنكات المياه المتنقلة لبعض المزارعين الذين لا تصلهم شبكات الكهرباء و خطوط المياه ، وأعرب مراد عن شكره وتقديره  العميق لطاقم الإغاثة الزراعية على وقفتهم النبيلة تجاه أهالي خربة يانون وحيا اهتمامهم تجاه المزارعين في الأرياف  بشكل عام وفي خربة يانون بشكل خاص .