الإعلان عن إطلاق حملة شعبية لتغيير المنهاج الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اللجنة التنسيقية لمجالس أولياء الأمور بقطاع غزة عن بدء الحملة الشعبية لتغير المنهاج الفلسطيني ، وأطلقت موقعا لها على شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ،وأكدت اللجنة على أن هذه الحملة بدأت في قطاع غزة وستمتد بالتنسيق مع مجالس أولياء الأمور في الضفة الغربية، وسيتم إشراك مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات المتخصصة بحقوق الإنسان لتشكيل جسم ضاغط لتنسيق وتفعيل حراك اجتماعي يهدف إلى تغير المنهاج الذي أصبح عبئا ثقيلا يفوق قدرات الطلاب حتى المتفوق منهم.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة في المركز الجماعي برفح، مع ممثلي مجالس أولياء الأمور في مدارس الحكومة ووكالة الغوث ، وعدد من الأكاديميين ، المهتمين وبعض ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في محافظتي رفح واجتماع آخر بغزة ، وبحضور كل من أيمن كمال بكير منسق الحملة ، وسميرة أبو شهلا ممثلة عن المجلس المركزي لشرق غزة بمدارس الحكومة ، وعبد الناصر العمريين ممثل المجلس المركزي غرب غزة بمدارس وكالة الغوث حاتم كريزم غرب غزة وكالة الغوث، و محمد عزام ممثلا عن المجلس المركزي لمنطقة شرق غزة بمدارس وكالة الغوث ،و الدكتور جمال عبد الناصر أبو نحل ممثل عن المجلس المركزي لمنطقة شرق غزة مدراس الحكومة ، ود .رشدي رصرص رئيس المجلس المركزي لأولياء الأمور بمدراس وكالة الغوث برفح ، ورئيس مجلس إدارة جمعية يبوس برفح إيهاب أبو زيد ، ورئيس مجلس إدارة المركز الجماعي برفح د. نبيل الطهراوي ،وعدد من ممثلي مجالس الآباء الفرعية بالمدارس.
من ناحيته أكد منسق الحملة أيمن بكير أن الهدف من الحملة وهي تغيير المنهج الفلسطيني الحالي ،وتركز عملية التغير في المرحلة الأولى على المرحلة الابتدائية بحيث يكون الهدف من المرحلة الابتدائية هو تأسيس الطالب وتعليمة القراءة والكتابة ، يليها المراحل التعليمية الأخرى ، مؤكدا وجود إجماع على الانضمام للحملة لدى كافة ممثلي مجالس أولياء الأمور بقطاع غزة ،بصفتهم الاعتبارية كممثلين لمجالس الآباء .
وأضاف بكير أن الأمر يتطلب وقفة جادة ومن كل أطياف مجتمعنا للمساعدة والمساندة في حملة التغيير ، فلا يعقل أن نكون سلبيين ونحن نرى أبنائنا يضيعون بين أحمال الشنطة المدرسية الثقيلة بوزنها وبين منهاج يفوق قدرات أبناءنا حتى المتفوق منهم ،وأشار بكير الى أن عنوان الحملة على موقع "فيس بوك" هو" الحملة الشعبية لتغيير المنهاج الفلسطيني"
من جانبه بين الدكتور جمال أبو نحل وهو أستاذ طرق ومناهج التدريس بأن، المنهج الأردني السابق والمطبق في الضفة الفلسطينية ، والمنهج المصري السابق والمطبق في قطاع غزة بكل عيوبه أفضل من المنهج الفلسطيني الحالي حيث أن المنهج الحالي يعتمد على الكم أكثر من الكيف، لافتا إلى أن هذا المنهج منهج تجريبي منذ 13 عام وهذا مخالف للقانون ، ووجود عدد قليل من المتفوقين لا يعتبر عامل نجاح لهذا المنهج .
أما عبد الناصر العمريين فقال:" إن هذا المنهج منهج تجريبي غير صالح وتساءل ما مقياس جودة هذا المنهج؟" .
وناقش المجتمعون كما المشاكل الاقتصادية الناجمة عن هذا المنهج، وما أفرزه ثقل المنهاج من عبء اقتصادي أرهق أولياء الأمور والطلاب على حد سواء ، فمن ناحية شجع على الدروس الخصوصية وفرض على أولياء الأمور من أصحاب الدخل تحمل هذا العبء الاقتصادي الجديد والمكلف ، ومن ناحية أخرى حرم طلاب من الحصول على التفوق نتيجة عدم وجود إمكانيات مالية لدى أهلهم لدفع نفقات الدروس الخصوصية ، وأضاف لقد شجع هذا المنهاج على أسلوب الترفيع الآلي والذي أضر بالأهل والطلاب وبمستقبلهم ، ووصلت الأمور لدرجة يصل فيها الطالب إلى المرحلة الإعدادية ولا يعرف كيف يكتب أو يقرأ ، مشيرا إلى أن هذا المر خطير جدا واستمراره عبثي.
أما د. رشدي رصرص فيؤكد انه لا زالت تتردد في عقولنا الواعية عبارات آبائنا وأجدادنا وهم يحضوننا على العلم والتعلم .. يقتنصون الفرص ليزرعوا فينا حب العلم وارتياد مسالكه، يعلموننا حب الريادة ، أقرأ وتعلم " فالعلم نور والجهل ظلام " ، لكن أن يتحول المنهاج الفلسطيني إلى شبح يطارد المعلمين والطلاب وأولياء الأمور فهذا الجديد الخطير، مشيرا إلى أن مشاكل التعليم الفلسطيني لم تتوقف عند نقد طرائق التدريس أو مستوى قدرة الطلاب على الفهم بل تعدتها لمنهاج يثقل على المعلم قبل الطالب ، فمطلوب منه أن ينحت في صخر المعرفة ليوصل المعلومة عقل الطالب المسكين الذي يشكو إلى الله قبل المسئولين هذا العبء الدراسي الذي أثقل كاهله.
وأوضح رصرص أن الكم المعلوماتي ،والمحتوى المعرفي الذي يتضمنه المنهاج الفلسطيني تنوء بحمله الجبال الراسيات فما بالنا بطلابنا ومعلمينا ، فلا يعقل أن يدرس الطالب في الصف الثاني الابتدائي مثلاً (10) كتب دراسية لا يفقه منها إلا النذر القليل لضيق الوقت وكثرة متطلبات التعلم ، ونهاية المطاف اختبار ليرسم قدرات الطلاب الذين لم يفقهوا إلا القليل مما يحوى هذا المنهاج وتتوالى عملية التجهيل عاماً بعد عام حتى يري طلابنا نور الجامعة فتقع المصيبة هناك ، مبينا أن الترفيع سمة تعديل مستويات النجاح بناء على هذا المنهاج الفاشل في تكوينه .
من ناحيته أكد د. نبيل الطهراوي أن الأمر لا يسلم منه المعلمين أنفسهم فهم بين مطرقة الواجب وسندان التجهيل ، ويتخطى الأمر حدودهم ،فهم لا حول لهم ولا قوة ليصل أثر هذا التجهيل المتعمد إلى أولياء الأمور الذين يصلون الليل بالنهار وهم يفكرون عن كم وحجم الدروس الخصوصية التي ستعطى لأطفالهم ، وتضيع معه رواتبهم هذا لمن له راتب أصلا، من أجل الحفاظ على أجيال ستغدو قريباً مشاعل النور، وترفع أساسات الدولة وتشيد بنيانها ، ومن أجل صياغة حاضراً تعليمياً صحيحاً لأطفالنا ، ومن أجل منهاجاً يبني ولا يهدم،ومن أجل أخوة لنا،و معلمين يصطرخون في مدارس أبناءنا ، وقال انطلقنا بهذه الحملة لنبني حاضرنا بمنهاج يصح معه واقع أطفالنا
أعلنت اللجنة التنسيقية لمجالس أولياء الأمور بقطاع غزة عن بدء الحملة الشعبية لتغير المنهاج الفلسطيني ، وأطلقت موقعا لها على شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ،وأكدت اللجنة على أن هذه الحملة بدأت في قطاع غزة وستمتد بالتنسيق مع مجالس أولياء الأمور في الضفة الغربية، وسيتم إشراك مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات المتخصصة بحقوق الإنسان لتشكيل جسم ضاغط لتنسيق وتفعيل حراك اجتماعي يهدف إلى تغير المنهاج الذي أصبح عبئا ثقيلا يفوق قدرات الطلاب حتى المتفوق منهم.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة في المركز الجماعي برفح، مع ممثلي مجالس أولياء الأمور في مدارس الحكومة ووكالة الغوث ، وعدد من الأكاديميين ، المهتمين وبعض ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في محافظتي رفح واجتماع آخر بغزة ، وبحضور كل من أيمن كمال بكير منسق الحملة ، وسميرة أبو شهلا ممثلة عن المجلس المركزي لشرق غزة بمدارس الحكومة ، وعبد الناصر العمريين ممثل المجلس المركزي غرب غزة بمدارس وكالة الغوث حاتم كريزم غرب غزة وكالة الغوث، و محمد عزام ممثلا عن المجلس المركزي لمنطقة شرق غزة بمدارس وكالة الغوث ،و الدكتور جمال عبد الناصر أبو نحل ممثل عن المجلس المركزي لمنطقة شرق غزة مدراس الحكومة ، ود .رشدي رصرص رئيس المجلس المركزي لأولياء الأمور بمدراس وكالة الغوث برفح ، ورئيس مجلس إدارة جمعية يبوس برفح إيهاب أبو زيد ، ورئيس مجلس إدارة المركز الجماعي برفح د. نبيل الطهراوي ،وعدد من ممثلي مجالس الآباء الفرعية بالمدارس.
من ناحيته أكد منسق الحملة أيمن بكير أن الهدف من الحملة وهي تغيير المنهج الفلسطيني الحالي ،وتركز عملية التغير في المرحلة الأولى على المرحلة الابتدائية بحيث يكون الهدف من المرحلة الابتدائية هو تأسيس الطالب وتعليمة القراءة والكتابة ، يليها المراحل التعليمية الأخرى ، مؤكدا وجود إجماع على الانضمام للحملة لدى كافة ممثلي مجالس أولياء الأمور بقطاع غزة ،بصفتهم الاعتبارية كممثلين لمجالس الآباء .
وأضاف بكير أن الأمر يتطلب وقفة جادة ومن كل أطياف مجتمعنا للمساعدة والمساندة في حملة التغيير ، فلا يعقل أن نكون سلبيين ونحن نرى أبنائنا يضيعون بين أحمال الشنطة المدرسية الثقيلة بوزنها وبين منهاج يفوق قدرات أبناءنا حتى المتفوق منهم ،وأشار بكير الى أن عنوان الحملة على موقع "فيس بوك" هو" الحملة الشعبية لتغيير المنهاج الفلسطيني"
من جانبه بين الدكتور جمال أبو نحل وهو أستاذ طرق ومناهج التدريس بأن، المنهج الأردني السابق والمطبق في الضفة الفلسطينية ، والمنهج المصري السابق والمطبق في قطاع غزة بكل عيوبه أفضل من المنهج الفلسطيني الحالي حيث أن المنهج الحالي يعتمد على الكم أكثر من الكيف، لافتا إلى أن هذا المنهج منهج تجريبي منذ 13 عام وهذا مخالف للقانون ، ووجود عدد قليل من المتفوقين لا يعتبر عامل نجاح لهذا المنهج .
أما عبد الناصر العمريين فقال:" إن هذا المنهج منهج تجريبي غير صالح وتساءل ما مقياس جودة هذا المنهج؟" .
وناقش المجتمعون كما المشاكل الاقتصادية الناجمة عن هذا المنهج، وما أفرزه ثقل المنهاج من عبء اقتصادي أرهق أولياء الأمور والطلاب على حد سواء ، فمن ناحية شجع على الدروس الخصوصية وفرض على أولياء الأمور من أصحاب الدخل تحمل هذا العبء الاقتصادي الجديد والمكلف ، ومن ناحية أخرى حرم طلاب من الحصول على التفوق نتيجة عدم وجود إمكانيات مالية لدى أهلهم لدفع نفقات الدروس الخصوصية ، وأضاف لقد شجع هذا المنهاج على أسلوب الترفيع الآلي والذي أضر بالأهل والطلاب وبمستقبلهم ، ووصلت الأمور لدرجة يصل فيها الطالب إلى المرحلة الإعدادية ولا يعرف كيف يكتب أو يقرأ ، مشيرا إلى أن هذا المر خطير جدا واستمراره عبثي.
أما د. رشدي رصرص فيؤكد انه لا زالت تتردد في عقولنا الواعية عبارات آبائنا وأجدادنا وهم يحضوننا على العلم والتعلم .. يقتنصون الفرص ليزرعوا فينا حب العلم وارتياد مسالكه، يعلموننا حب الريادة ، أقرأ وتعلم " فالعلم نور والجهل ظلام " ، لكن أن يتحول المنهاج الفلسطيني إلى شبح يطارد المعلمين والطلاب وأولياء الأمور فهذا الجديد الخطير، مشيرا إلى أن مشاكل التعليم الفلسطيني لم تتوقف عند نقد طرائق التدريس أو مستوى قدرة الطلاب على الفهم بل تعدتها لمنهاج يثقل على المعلم قبل الطالب ، فمطلوب منه أن ينحت في صخر المعرفة ليوصل المعلومة عقل الطالب المسكين الذي يشكو إلى الله قبل المسئولين هذا العبء الدراسي الذي أثقل كاهله.
وأوضح رصرص أن الكم المعلوماتي ،والمحتوى المعرفي الذي يتضمنه المنهاج الفلسطيني تنوء بحمله الجبال الراسيات فما بالنا بطلابنا ومعلمينا ، فلا يعقل أن يدرس الطالب في الصف الثاني الابتدائي مثلاً (10) كتب دراسية لا يفقه منها إلا النذر القليل لضيق الوقت وكثرة متطلبات التعلم ، ونهاية المطاف اختبار ليرسم قدرات الطلاب الذين لم يفقهوا إلا القليل مما يحوى هذا المنهاج وتتوالى عملية التجهيل عاماً بعد عام حتى يري طلابنا نور الجامعة فتقع المصيبة هناك ، مبينا أن الترفيع سمة تعديل مستويات النجاح بناء على هذا المنهاج الفاشل في تكوينه .
من ناحيته أكد د. نبيل الطهراوي أن الأمر لا يسلم منه المعلمين أنفسهم فهم بين مطرقة الواجب وسندان التجهيل ، ويتخطى الأمر حدودهم ،فهم لا حول لهم ولا قوة ليصل أثر هذا التجهيل المتعمد إلى أولياء الأمور الذين يصلون الليل بالنهار وهم يفكرون عن كم وحجم الدروس الخصوصية التي ستعطى لأطفالهم ، وتضيع معه رواتبهم هذا لمن له راتب أصلا، من أجل الحفاظ على أجيال ستغدو قريباً مشاعل النور، وترفع أساسات الدولة وتشيد بنيانها ، ومن أجل صياغة حاضراً تعليمياً صحيحاً لأطفالنا ، ومن أجل منهاجاً يبني ولا يهدم،ومن أجل أخوة لنا،و معلمين يصطرخون في مدارس أبناءنا ، وقال انطلقنا بهذه الحملة لنبني حاضرنا بمنهاج يصح معه واقع أطفالنا
