المشرف على تقديم المساعدات للنازحين الفلسطينيين من سوريا محمد الشبل يحذر من مخطط صهيوني امريكي لشطب حق العودة
بيروت - دنيا الوطن - محمد درويش
دعا المشرف على تقديم المساعدات للنازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان محمد الشبل الجهات المسؤولة في المجتمع الدولي والعربي الى تقديم المساعدات العاجلة الى النازحين الفلسطيين الى لبنان بعد تدهور حالتهم المعيشية والصحية وانعدام فرص العمل لديهم.
وقال : ان مسؤولية كبرى تقع على وكالة الاونروا التي حرمها المجتمع الدولي من المساعدات أيضا".
أضاف محمد الشبل : اننا امام كارثة حقيقية تجتاح المخيمات الفلسطينية في لبنان منذ بدء الازمة السورية وانعكاسها على لبنان .
وقال في نداء وجهه عبر موقعه الالكتروني : ان اعداد النازحين تزداد ومن غير اللائق أن يهان الفلسطيني من أجل الحصول على لقمة الخبز أو حبة الدواء وان يستخدم كسلعة عند البعض.
داعيا" المؤسسات الدولية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ان تشكل مظلة أمان اجتماعي للنازحين لأنهم جزء لا يتجزأ من الجسم الفلسطيني ، وان تعمل على تعزيز صمود هذا الجسم .
وقال: ان المشروع الصهيوني الامريكي يضغط من أجل تهجير الفلسطينيين في المنافي تمهيدا" للتنازل عن حق العودة ، وان هذا المشروع يحتاج الى وقفة جريئة من كل الطيف الفلسطيني ومن غير المسموح ان يموت الفلسطيني من الجوع أو المرض في المخيمات وأماكن النزوح .
وكشف الشبل : ان هناك انتفاضة وحراك واسع في صفوف الشباب الفلسطيني في شمال لبنان وفي مخيم البداوي تحديدا" من أجل الهجرة من لبنان والخروج بأي ثمن الى خارج لبنان بعد ان طوقتهم الأزمة وباتوا في مصير مجهول ومعتم .
اضاف: ان جيل الشباب الفلسطيني يتعرض لضغط شديد على مستوى المعيشة وعدم وجود فرص عمل وعدم وجود ضمانة أمنية لحياته ، كما انه يتم اللعب بقناعاته الوطنية تمهيدا" لحرفه عن الاتجاه الوطني والقومي ودفعه نحو التيه في المنافي .
واشار انها معركة حق العودة .
وقال : الشعب الفلسطيني يحتاج الى رص الصفوف وتعزيز الارادة الوطنية لأن فلسطين تحتاج الجميع وان الحقوق الوطنية الفلسطينية حقوق مشروعة وراسخة نتناقلها جيلا" بعد جيل ، انها واجب وواجب فلسطيني وديني وقومي وانساني ومن حقنا ان نتمسك بهذا الحق المقدس .
وانتقد الشبل تقصير الدول العربية والمجتمع الدولي في تقديم المساعدات للنازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان والاكتفاء بالاتجار بهم على المستوى الاعلامي فقط .
وقال " ان ان من بادر فقط لمساعدة النازحين هي دولة الامارات العربية المتحدة التي ارسلت مساعدات مشكورة بواسطة جمعية زايد آل نهيان الانسانية .وان الشعب الفلسطيني يقدر هذه الالتفاتة الانسانية الكريمة .
واكد ان المساعدات التي ارسلتها الامارات العربية المتحدة وزعت بما يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني ولم تعرضه للابتزاز السياسي .
وقال الشبل :ان الشعب الفلسطيني يتفهم موقف لبنان الرسمي والشعبي لجهة الاهتمام بالنازحين لكنه طالب باعفاء النازحين من رسوم الاقامة في لبنان لان النازح ليس سائحا" بل انه موجود هنا لأسباب قاهرة وطارئة ليست باراداته ، انه نازح من سوريا هربا" من الموت والحرب..بحثا" عن مكان آمن ..ولفترة بسيطة ، حتى يعود الى مخيمات سوريا وفي طليعتها اليرموك الذي بات ما فيه من مآسي على شاشات التلفزة والاعلام في كل لحظة..
وقال محمد الشبل : ان الفلسطيني النازح الى لبنان يحترم القوانين اللبنانية ويقوم بواجبه في الحفاظ على أمن لبنان ولم تسجل عليه اي هفوة او ارتكابات أمنية وخاصة في مخيمات جنوب لبنان .
وحذر الشبل من عملية ضغط مشبوهة يقوم بها البعض من أجل الضغط على النازحين والشعب الفلسطيني لحرفه عن مساره الوطني والدوس على كرامته الأمر الذي سنتصدى له.
وقال أخيرا" : اننا نعيش معركة كسر اردة الشعب الفلسطيني من خلال استغلال حالة العوز والفقر والحاجة والمطالب المعيشية الملحة والحرمان الذي يعيشه على كل الصعد ..
دعا المشرف على تقديم المساعدات للنازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان محمد الشبل الجهات المسؤولة في المجتمع الدولي والعربي الى تقديم المساعدات العاجلة الى النازحين الفلسطيين الى لبنان بعد تدهور حالتهم المعيشية والصحية وانعدام فرص العمل لديهم.
وقال : ان مسؤولية كبرى تقع على وكالة الاونروا التي حرمها المجتمع الدولي من المساعدات أيضا".
أضاف محمد الشبل : اننا امام كارثة حقيقية تجتاح المخيمات الفلسطينية في لبنان منذ بدء الازمة السورية وانعكاسها على لبنان .
وقال في نداء وجهه عبر موقعه الالكتروني : ان اعداد النازحين تزداد ومن غير اللائق أن يهان الفلسطيني من أجل الحصول على لقمة الخبز أو حبة الدواء وان يستخدم كسلعة عند البعض.
داعيا" المؤسسات الدولية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ان تشكل مظلة أمان اجتماعي للنازحين لأنهم جزء لا يتجزأ من الجسم الفلسطيني ، وان تعمل على تعزيز صمود هذا الجسم .
وقال: ان المشروع الصهيوني الامريكي يضغط من أجل تهجير الفلسطينيين في المنافي تمهيدا" للتنازل عن حق العودة ، وان هذا المشروع يحتاج الى وقفة جريئة من كل الطيف الفلسطيني ومن غير المسموح ان يموت الفلسطيني من الجوع أو المرض في المخيمات وأماكن النزوح .
وكشف الشبل : ان هناك انتفاضة وحراك واسع في صفوف الشباب الفلسطيني في شمال لبنان وفي مخيم البداوي تحديدا" من أجل الهجرة من لبنان والخروج بأي ثمن الى خارج لبنان بعد ان طوقتهم الأزمة وباتوا في مصير مجهول ومعتم .
اضاف: ان جيل الشباب الفلسطيني يتعرض لضغط شديد على مستوى المعيشة وعدم وجود فرص عمل وعدم وجود ضمانة أمنية لحياته ، كما انه يتم اللعب بقناعاته الوطنية تمهيدا" لحرفه عن الاتجاه الوطني والقومي ودفعه نحو التيه في المنافي .
واشار انها معركة حق العودة .
وقال : الشعب الفلسطيني يحتاج الى رص الصفوف وتعزيز الارادة الوطنية لأن فلسطين تحتاج الجميع وان الحقوق الوطنية الفلسطينية حقوق مشروعة وراسخة نتناقلها جيلا" بعد جيل ، انها واجب وواجب فلسطيني وديني وقومي وانساني ومن حقنا ان نتمسك بهذا الحق المقدس .
وانتقد الشبل تقصير الدول العربية والمجتمع الدولي في تقديم المساعدات للنازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان والاكتفاء بالاتجار بهم على المستوى الاعلامي فقط .
وقال " ان ان من بادر فقط لمساعدة النازحين هي دولة الامارات العربية المتحدة التي ارسلت مساعدات مشكورة بواسطة جمعية زايد آل نهيان الانسانية .وان الشعب الفلسطيني يقدر هذه الالتفاتة الانسانية الكريمة .
واكد ان المساعدات التي ارسلتها الامارات العربية المتحدة وزعت بما يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني ولم تعرضه للابتزاز السياسي .
وقال الشبل :ان الشعب الفلسطيني يتفهم موقف لبنان الرسمي والشعبي لجهة الاهتمام بالنازحين لكنه طالب باعفاء النازحين من رسوم الاقامة في لبنان لان النازح ليس سائحا" بل انه موجود هنا لأسباب قاهرة وطارئة ليست باراداته ، انه نازح من سوريا هربا" من الموت والحرب..بحثا" عن مكان آمن ..ولفترة بسيطة ، حتى يعود الى مخيمات سوريا وفي طليعتها اليرموك الذي بات ما فيه من مآسي على شاشات التلفزة والاعلام في كل لحظة..
وقال محمد الشبل : ان الفلسطيني النازح الى لبنان يحترم القوانين اللبنانية ويقوم بواجبه في الحفاظ على أمن لبنان ولم تسجل عليه اي هفوة او ارتكابات أمنية وخاصة في مخيمات جنوب لبنان .
وحذر الشبل من عملية ضغط مشبوهة يقوم بها البعض من أجل الضغط على النازحين والشعب الفلسطيني لحرفه عن مساره الوطني والدوس على كرامته الأمر الذي سنتصدى له.
وقال أخيرا" : اننا نعيش معركة كسر اردة الشعب الفلسطيني من خلال استغلال حالة العوز والفقر والحاجة والمطالب المعيشية الملحة والحرمان الذي يعيشه على كل الصعد ..
