الإعلامي الأردني حمزة الشيخ حسين يحذر الشعب العربي السوري من مغبة تكبيل سورية بحكام جدد لـ 100 سنة مقبلة
عمان - محمد شريف الجيوسي -دنيا الوطن
تحت عنوان ( أيها السوريين أنقذوا بلدكم من صندوق النقد الدولي ) دعا رئيس تحرير شبكة وكالة بلاد الشام الإخبارية ، الإعلامي حمزة الشيخ حسين ، الشعب العربي السوري لنبذ الجماعات الإرهابية القادمة من بقاع الأرض الأربع لقتال السوريين وتدمير سورية ، وبان لا يشكلوا بيئات حاضنة لهذه الجماعات المتربصة بالجيش العربي السوري حامي الوطن.
مبيناً أنه مالم يتم طرد المسلحين والمعارضة المسلحة من داخل المدن والقرى السورية من قبل الأهالي سيتم تدمير الوطن والدولة الوطنية السورية وانهيار الأقتصاد ومرافق الحياة كافة في سورية.
واستنكر حمزة الشيخ حسين الفتوى القائلة بقتل افراد الجيش السوري باعتبارها تشكل خدمة للكيان الصهيوني .
وحذر من خطط صندوق النقد الدولي لإفقار الشعب السوري ، ووضع خطة لفرض ضرائب عصرية عليه أسوة بالدول المجاورة لسورية حيث تنتظره (هدايا ) هائلة على بيع العقارات , ودخول المطاعم ، وأسعار (مناسبة) جدا للكهرباء , والمياه ,والأدوات المنزلية والكهربائية , وخطوط الهاتف , وبيع وشراء السيارات ,والخبز ,والحليب ,والسكر ,والدواء والتعليم بالجامعات , حيث يحتاج الأب لتعليم ابن واحد له 20 الف دولار.
وحذر الشيخ حسين من أن الشعب السوري الشقيق ,سيكون بعد خروجه من هذه الحرب رهن حزمة هائلة من الضرائب, وسيكون هناك بأنتظاره البنك الدولي ,وصندوق النقد الدولي ليستد من الشعب السوري الشقيق , ثمن مواقفه المناهضه لـ (إسرائيل) ,ودعمه للمقاومة العربية.
وسيبقى الشعب السوري في حال تمكنت المعارضة العميلة من الوصول للحكم، 100 سنة يعمل بجد ونشاط ليسدد مليارت الدولارات ثمن سرقات سيقوم بها القادة الجدد لسورية. الذين سياتون اليها بمزاعم الحرية المنفلتة التي تطالب بها شريحة بسيطة من السوريين ، مدفوعين من بعض الأنظمة العميلة للغرب , وصندوق النقد الدولي لصالح خزينة البنك الدولي مستقبلا.
عضو المكتب السياسي لـ الجبهة العربية الفلسطينية عمران الخطيب في تصريح صحفي :
ينبغي العمل وبكل الجهد لوقف الحرب على سورية والعودة إلى لغة الحوار والحل السياسي بما يضمن الحرية والديمقراطية ويحافظ على وحدة الدولة السورية وحماية مكوناتها السياسية والاقتصادية والعسكرية
شعبنا لن تكسر إرادته.. وأي اتفاق يتجاوز حقوقنا الثابتة لن يكتب له النجاح
مطلوب تصعيد المقاومة الشعبية لمواجهة الاحتلال وإجراءاته ، والانخراط فيها ، وإلى تشكيل لجان لحماية القرى والأراضي والمناطق التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين وتبني إستراتيجية لتفعيل الفعل الشعبي ودعمه بمواجهة إجراءات الاحتلال
عمان ، 5 شباط ، محمد شريف الجيوسي
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية، عمران الخطيب ، في تصريح صحفي حول تطور الأحداث في سورية ، أن الجبهة ترى أن الشعب السوري لا زال يدفع من دمائه ومن معاناته ثمنأ للصراع على أرضه, ما يتطلب العمل وبكل الجهد من أجل وقف هذه الحرب والعودة إلى لغة الحوار والحل السياسي بما يضمن الحرية والديمقراطية للشعب السوري ويحافظ على وحدة الدولة السورية وحماية مكوناتها السياسية والاقتصادية والعسكرية.
وقال أن أي اتفاق يتجاوز الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني لن يكتب له النجاح، وسيواجهه الشعب بكل ما أوتي من قوة ، معرباً عن رفضه المطلق لما يجري تداوله من مقترحات في سياق ما يعرف بالاتفاق الانتقالي أو خطة كيري،باعتباره يشكل انحيازاً تاما للموقف (الإسرائيلي)على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح ،أن المكتب السياسي للجبهة شدد في اجتماع له بغزة على أن الإصرار الإسرائيلي على "يهودية الدولة" ينطوي على مخاطر جمة على القضية الفلسطينية وبخاصة قضية اللاجئين وشطب حقهم بالعودة والتهديد بتهجير من تبقى من شعبنا داخل الأرض المحتلة سنة 1948م، وهي بذلك تنسف فكرة إحلال السلام في المنطقة من جذورها.
وقال عمران الخطيب أن طريق إحلال السلام واضح وقصير بإلزام (إسرائيل) إقرار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني بدلاً من ممارسة الضغوط التي تجاوزت كل الحدود على القيادة والشعب الفلسطيني،وأنه مهما بلغت الصغوط فلن تنكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولن يرضخ لها وسيواصل نضاله حتى تحقيق أهدافه الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا عمران الخطيب باسم (العربية الفلسطينية) إلى تصعيد المقاومة الشعبية لمواجهة الاحتلال وإجراءاته ، والانخراط فيها ، وإلى تشكيل لجان حماية للقرى والمناطق التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين المتواصلة، مؤكداً على ضرورة تبني إستراتيجية وطنية لتفعيل الفعل الشعبي وتقديم الدعم لإنجاحها بمواجهة إجراءات الاحتلال ولحماية الأرض الفلسطينية .
وتوجه بالتحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني في كل مكان، والى أصدقاء الشعب الفلسطيني الذين أقاموا قريتي (عين حجلة) و( باب العودة) للتأكيد على حماية الأرض الفلسطينية،وللتعبير عن رفض شعبنا لأي مساس بحقه في أراضي الأغوار التي تسعى (إسرائيل)إلى ضمها والاستيلاء عليها ونهب خيراتها، وردا على مشروع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري واتفاق الإطار الذي يحاول إبقاء الأغوار تحت السيطرة الإسرائيلية.
وتوجه عمران الخطيب بالتحية إلى الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك بسورية، حيث يواجه الموت والجوع، مؤكدا رفض استخدام شعبنا وقوداً للصراعات الداخلية في سورية، مؤكدة على ضرورة تحييد المخيم وضرورة تطبيق ما تم الاتفاق عليه بإخراج المسلحين كافة منه،
داعياً إلى عدم ترك إشكاليات القطاع دون حلول وعلى تشكيل لجان وطنية للخروج بحل لكافة القضايا التي تواجه الاقطاع من كهرباء ومياه وغاز وخريجين ومشاكل لموظفيه وشهدائه وغيرها الكثير،
داعيا وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين لتحمل مسئولياتها كاملة تجاه قطاع غزة ووقف تقليصاتها تحت أي حجة أو ذريعة، ومعالجة مشكلة إضراب موظفي الوكالة بالضفة وإنهاء كافة الآثار المترتبة على الإضراب من أضرار صحية وتعطيل للدراسة.
ودعا الى البدء فوراً بتنفيذ ما اتفق عليه من تشكيل حكومة كفاءات وطنية وتحديد موعد لإجراء موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن، مؤكداً على أهمية مشاركة الكل الوطني في بحث قضايا ومسائل المصالحة لنجاحها من اجل البدء بمصالحة مجتمعية شاملة تنهي أثار وتداعيات السنوات الماضية من الانقسام وتؤسس لمرحلة جديدة من العمل الوطني تقوم على أساس الشراكة الوطنية في تحمل المسئولية عن شعبنا وعن نضالنا الوطني.
مؤكداً على ضرورة مواصلة الجهود من اجل الإفراج عن الأسيرات والأسرى وإبقاء قضيتهم على سلم الأولويات الفلسطينية ، باعتبار أنها احد الثوابت الوطنية التي لا يمكن تجاوزها، مشدداً على انه لا امن ولا سلام ولا استقرار دون الإفراج الكامل عنهم ،ومتوجها بالتحية إلى الأهل في القدس داعيا إلى تعزيز ودعم صمودهم بمواجهة مشاريع وخطط التهويد للمدينة المقدسة.
وفي الشأن العربي أكدت الجبهة وقوفها الكامل إلى جانب الشعب المصري منددة بالتفجيرات الإرهابية التي وقعت مؤخراً ، داعية إلى تكاتف كل الجهود من اجل إنجاح خارطة الطريق والوصول بمصر إلى الاستقرار باعتبار أن امنها واستقرارها هو استقرار كل المنطقة العربية.
كما ونددت الجبهة بالتفجيرات التي حصلت في لبنان، مؤكدة وقوفها إلى جانب لبنان وشعبه وحرصه على أمنه وسلامه ، معتبرة أن الهدف الرئيس من هذه التفجيرات هو بث الفوضى في الساحة اللبنانية وإدخالها في صراع داخلي، مؤكدة أن الشعب اللبناني بوعيه وبتماسكه قادر على إفشال هذه المخططات .
حفل تأبين الراحل المناضل الشيوعي الأردني زكي الطوال ؛ السبت القادم
عمان ، 5 شباط ، خاص
تحيي اللجنة الوطنية الاردنية اربعينية الرفيق الراحل زكي الطوال بإقامة حفل تأبيني مساء يوم السبت القادم 8 شباط الجاري في قاعة مركز الحسين الثقافي برأس العين ، في العاصمة ؛ عمان .
ويتحدث في الحفل الرفاق والأخوة : المناضل الشيوعي د. يعقوب زيادين ( أمين عام الحزب الشيوعي الأردني الأسبق ) والكاتب والأديب سعود قبيلات ( رئيس رابطة الكتاب الأردنيين السابق ) باسم "اتحاد الشيوعيين الأردنيين"، والرفيقة عبلة أبو علبة باسم ائتلاف الاحزاب القوميَّة واليساريَّة ( أمين عام حزب حشد ) ، والمناضل الشيوعي الرفيق عبد العزيز العطي، والناشط السياسي مجلِّي نصراوين، والمناضل الوطني الفلسطيني نجيب القدومي، والمناضل الشيوعي عربي عواد، والرفيق وليد نويران باسم أصدقاء الفقيد، و كلمة ختامية باسم آلـ الفقيد.
هذا ويقدم المتحدثين في حفل التأبين الرفيق محمد مشرف الفقهاء عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني.
كما يتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي قصير – "محطات من حياة الفقيد".
وحيا الحزب الشيوعي الأردني في الدعوة لحفل التابين الدور المتميز الذي قام به في حياة الحزب ، وتعبيراً صادقاً في مشاطرة عائلته الكريمة وسائر اقربائه مصابهم الجلل.
استتباعا لحملات امنية واسعة في كل المحافظات وعلى الحدود مع سورية
حملة أمنة مكثفة في العاصمة الأردنية عمان بحثا عن مطلوبين
عمان ، 5 شباط ، محمد شريف الجيوسي
تابعت الأجهزة الأمنية الأردنية حملاتها التي بداتها في الأسابيع الأخيرة في العاصمة عمان ومختلف المحافظات والمناطق وعلى الحدود الأردنية السورية .
وشهدت مداخل العاصمة عمان وبعض جبالها ، حملة أمنية مركزة بحثا عن مطلوبين وبعض التدقيق في الهويات الشخصية ، منذ صباح هذا اليوم الأربعاء 5 شباط 2014 ، لضبط كل ما من شأنه مخالفة القانون أو الإخلال بالأمن والنظام العام وفق شهود عيان ومصدر أمني.
وقال شهود إن دوريات للأمن والسير والبحث الجنائي تنتشر بكثافة في نقاط مختلفة بالعاصمة عمّان.
ورد مصدر أمني على استفسارات بالقول إن قيادة أمن إقليم العاصمة تنفذ بالتعاون مع البحث الجنائي والأمن الوقائي وأدارتي السير ومكافحة المخدرات حملة شاملة.
وأوضح المصدر أن الحملة تهدف إلى ضبط مطلوبين ومعمم عليهم وكل ما من شأنه مخالفة القانون والإخلال بالأمن والنظام العام.
ويذكر أن لدى الأجهزة الأمنية الأردنية وحرس الحدود تعلميات مشددة باطلاق النار على أي إرهابي يحاول العبور من سورية إلى الأردن ، وعدم تقديم أي مساعدة طبية له حتى في حال تعرضه للإصابته أو كونه جريحا.
وتاتي هذه الإجراءات بعد تفشي ما يشبه حالة من الفلتان الأمني والاستخدام المفرط للسلاح حتى بين أفراد العشيرة الواحدة وفي الجامعات !؟ وبعد ضبط مستودعات للسلاح ومصنع لصناعة الأسلحة والمقذوفات ، والتي كان اخيرها وليس آخرها ربما تفكيك عبوة ناسفة في سيارة بسوق تجاري في مدينة الرمثا قرب مسجد .
تحت عنوان ( أيها السوريين أنقذوا بلدكم من صندوق النقد الدولي ) دعا رئيس تحرير شبكة وكالة بلاد الشام الإخبارية ، الإعلامي حمزة الشيخ حسين ، الشعب العربي السوري لنبذ الجماعات الإرهابية القادمة من بقاع الأرض الأربع لقتال السوريين وتدمير سورية ، وبان لا يشكلوا بيئات حاضنة لهذه الجماعات المتربصة بالجيش العربي السوري حامي الوطن.
مبيناً أنه مالم يتم طرد المسلحين والمعارضة المسلحة من داخل المدن والقرى السورية من قبل الأهالي سيتم تدمير الوطن والدولة الوطنية السورية وانهيار الأقتصاد ومرافق الحياة كافة في سورية.
واستنكر حمزة الشيخ حسين الفتوى القائلة بقتل افراد الجيش السوري باعتبارها تشكل خدمة للكيان الصهيوني .
وحذر من خطط صندوق النقد الدولي لإفقار الشعب السوري ، ووضع خطة لفرض ضرائب عصرية عليه أسوة بالدول المجاورة لسورية حيث تنتظره (هدايا ) هائلة على بيع العقارات , ودخول المطاعم ، وأسعار (مناسبة) جدا للكهرباء , والمياه ,والأدوات المنزلية والكهربائية , وخطوط الهاتف , وبيع وشراء السيارات ,والخبز ,والحليب ,والسكر ,والدواء والتعليم بالجامعات , حيث يحتاج الأب لتعليم ابن واحد له 20 الف دولار.
وحذر الشيخ حسين من أن الشعب السوري الشقيق ,سيكون بعد خروجه من هذه الحرب رهن حزمة هائلة من الضرائب, وسيكون هناك بأنتظاره البنك الدولي ,وصندوق النقد الدولي ليستد من الشعب السوري الشقيق , ثمن مواقفه المناهضه لـ (إسرائيل) ,ودعمه للمقاومة العربية.
وسيبقى الشعب السوري في حال تمكنت المعارضة العميلة من الوصول للحكم، 100 سنة يعمل بجد ونشاط ليسدد مليارت الدولارات ثمن سرقات سيقوم بها القادة الجدد لسورية. الذين سياتون اليها بمزاعم الحرية المنفلتة التي تطالب بها شريحة بسيطة من السوريين ، مدفوعين من بعض الأنظمة العميلة للغرب , وصندوق النقد الدولي لصالح خزينة البنك الدولي مستقبلا.
عضو المكتب السياسي لـ الجبهة العربية الفلسطينية عمران الخطيب في تصريح صحفي :
ينبغي العمل وبكل الجهد لوقف الحرب على سورية والعودة إلى لغة الحوار والحل السياسي بما يضمن الحرية والديمقراطية ويحافظ على وحدة الدولة السورية وحماية مكوناتها السياسية والاقتصادية والعسكرية
شعبنا لن تكسر إرادته.. وأي اتفاق يتجاوز حقوقنا الثابتة لن يكتب له النجاح
مطلوب تصعيد المقاومة الشعبية لمواجهة الاحتلال وإجراءاته ، والانخراط فيها ، وإلى تشكيل لجان لحماية القرى والأراضي والمناطق التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين وتبني إستراتيجية لتفعيل الفعل الشعبي ودعمه بمواجهة إجراءات الاحتلال
عمان ، 5 شباط ، محمد شريف الجيوسي
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية، عمران الخطيب ، في تصريح صحفي حول تطور الأحداث في سورية ، أن الجبهة ترى أن الشعب السوري لا زال يدفع من دمائه ومن معاناته ثمنأ للصراع على أرضه, ما يتطلب العمل وبكل الجهد من أجل وقف هذه الحرب والعودة إلى لغة الحوار والحل السياسي بما يضمن الحرية والديمقراطية للشعب السوري ويحافظ على وحدة الدولة السورية وحماية مكوناتها السياسية والاقتصادية والعسكرية.
وقال أن أي اتفاق يتجاوز الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني لن يكتب له النجاح، وسيواجهه الشعب بكل ما أوتي من قوة ، معرباً عن رفضه المطلق لما يجري تداوله من مقترحات في سياق ما يعرف بالاتفاق الانتقالي أو خطة كيري،باعتباره يشكل انحيازاً تاما للموقف (الإسرائيلي)على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح ،أن المكتب السياسي للجبهة شدد في اجتماع له بغزة على أن الإصرار الإسرائيلي على "يهودية الدولة" ينطوي على مخاطر جمة على القضية الفلسطينية وبخاصة قضية اللاجئين وشطب حقهم بالعودة والتهديد بتهجير من تبقى من شعبنا داخل الأرض المحتلة سنة 1948م، وهي بذلك تنسف فكرة إحلال السلام في المنطقة من جذورها.
وقال عمران الخطيب أن طريق إحلال السلام واضح وقصير بإلزام (إسرائيل) إقرار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني بدلاً من ممارسة الضغوط التي تجاوزت كل الحدود على القيادة والشعب الفلسطيني،وأنه مهما بلغت الصغوط فلن تنكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولن يرضخ لها وسيواصل نضاله حتى تحقيق أهدافه الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا عمران الخطيب باسم (العربية الفلسطينية) إلى تصعيد المقاومة الشعبية لمواجهة الاحتلال وإجراءاته ، والانخراط فيها ، وإلى تشكيل لجان حماية للقرى والمناطق التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين المتواصلة، مؤكداً على ضرورة تبني إستراتيجية وطنية لتفعيل الفعل الشعبي وتقديم الدعم لإنجاحها بمواجهة إجراءات الاحتلال ولحماية الأرض الفلسطينية .
وتوجه بالتحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني في كل مكان، والى أصدقاء الشعب الفلسطيني الذين أقاموا قريتي (عين حجلة) و( باب العودة) للتأكيد على حماية الأرض الفلسطينية،وللتعبير عن رفض شعبنا لأي مساس بحقه في أراضي الأغوار التي تسعى (إسرائيل)إلى ضمها والاستيلاء عليها ونهب خيراتها، وردا على مشروع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري واتفاق الإطار الذي يحاول إبقاء الأغوار تحت السيطرة الإسرائيلية.
وتوجه عمران الخطيب بالتحية إلى الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك بسورية، حيث يواجه الموت والجوع، مؤكدا رفض استخدام شعبنا وقوداً للصراعات الداخلية في سورية، مؤكدة على ضرورة تحييد المخيم وضرورة تطبيق ما تم الاتفاق عليه بإخراج المسلحين كافة منه،
داعياً إلى عدم ترك إشكاليات القطاع دون حلول وعلى تشكيل لجان وطنية للخروج بحل لكافة القضايا التي تواجه الاقطاع من كهرباء ومياه وغاز وخريجين ومشاكل لموظفيه وشهدائه وغيرها الكثير،
داعيا وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين لتحمل مسئولياتها كاملة تجاه قطاع غزة ووقف تقليصاتها تحت أي حجة أو ذريعة، ومعالجة مشكلة إضراب موظفي الوكالة بالضفة وإنهاء كافة الآثار المترتبة على الإضراب من أضرار صحية وتعطيل للدراسة.
ودعا الى البدء فوراً بتنفيذ ما اتفق عليه من تشكيل حكومة كفاءات وطنية وتحديد موعد لإجراء موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن، مؤكداً على أهمية مشاركة الكل الوطني في بحث قضايا ومسائل المصالحة لنجاحها من اجل البدء بمصالحة مجتمعية شاملة تنهي أثار وتداعيات السنوات الماضية من الانقسام وتؤسس لمرحلة جديدة من العمل الوطني تقوم على أساس الشراكة الوطنية في تحمل المسئولية عن شعبنا وعن نضالنا الوطني.
مؤكداً على ضرورة مواصلة الجهود من اجل الإفراج عن الأسيرات والأسرى وإبقاء قضيتهم على سلم الأولويات الفلسطينية ، باعتبار أنها احد الثوابت الوطنية التي لا يمكن تجاوزها، مشدداً على انه لا امن ولا سلام ولا استقرار دون الإفراج الكامل عنهم ،ومتوجها بالتحية إلى الأهل في القدس داعيا إلى تعزيز ودعم صمودهم بمواجهة مشاريع وخطط التهويد للمدينة المقدسة.
وفي الشأن العربي أكدت الجبهة وقوفها الكامل إلى جانب الشعب المصري منددة بالتفجيرات الإرهابية التي وقعت مؤخراً ، داعية إلى تكاتف كل الجهود من اجل إنجاح خارطة الطريق والوصول بمصر إلى الاستقرار باعتبار أن امنها واستقرارها هو استقرار كل المنطقة العربية.
كما ونددت الجبهة بالتفجيرات التي حصلت في لبنان، مؤكدة وقوفها إلى جانب لبنان وشعبه وحرصه على أمنه وسلامه ، معتبرة أن الهدف الرئيس من هذه التفجيرات هو بث الفوضى في الساحة اللبنانية وإدخالها في صراع داخلي، مؤكدة أن الشعب اللبناني بوعيه وبتماسكه قادر على إفشال هذه المخططات .
حفل تأبين الراحل المناضل الشيوعي الأردني زكي الطوال ؛ السبت القادم
عمان ، 5 شباط ، خاص
تحيي اللجنة الوطنية الاردنية اربعينية الرفيق الراحل زكي الطوال بإقامة حفل تأبيني مساء يوم السبت القادم 8 شباط الجاري في قاعة مركز الحسين الثقافي برأس العين ، في العاصمة ؛ عمان .
ويتحدث في الحفل الرفاق والأخوة : المناضل الشيوعي د. يعقوب زيادين ( أمين عام الحزب الشيوعي الأردني الأسبق ) والكاتب والأديب سعود قبيلات ( رئيس رابطة الكتاب الأردنيين السابق ) باسم "اتحاد الشيوعيين الأردنيين"، والرفيقة عبلة أبو علبة باسم ائتلاف الاحزاب القوميَّة واليساريَّة ( أمين عام حزب حشد ) ، والمناضل الشيوعي الرفيق عبد العزيز العطي، والناشط السياسي مجلِّي نصراوين، والمناضل الوطني الفلسطيني نجيب القدومي، والمناضل الشيوعي عربي عواد، والرفيق وليد نويران باسم أصدقاء الفقيد، و كلمة ختامية باسم آلـ الفقيد.
هذا ويقدم المتحدثين في حفل التأبين الرفيق محمد مشرف الفقهاء عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني.
كما يتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي قصير – "محطات من حياة الفقيد".
وحيا الحزب الشيوعي الأردني في الدعوة لحفل التابين الدور المتميز الذي قام به في حياة الحزب ، وتعبيراً صادقاً في مشاطرة عائلته الكريمة وسائر اقربائه مصابهم الجلل.
استتباعا لحملات امنية واسعة في كل المحافظات وعلى الحدود مع سورية
حملة أمنة مكثفة في العاصمة الأردنية عمان بحثا عن مطلوبين
عمان ، 5 شباط ، محمد شريف الجيوسي
تابعت الأجهزة الأمنية الأردنية حملاتها التي بداتها في الأسابيع الأخيرة في العاصمة عمان ومختلف المحافظات والمناطق وعلى الحدود الأردنية السورية .
وشهدت مداخل العاصمة عمان وبعض جبالها ، حملة أمنية مركزة بحثا عن مطلوبين وبعض التدقيق في الهويات الشخصية ، منذ صباح هذا اليوم الأربعاء 5 شباط 2014 ، لضبط كل ما من شأنه مخالفة القانون أو الإخلال بالأمن والنظام العام وفق شهود عيان ومصدر أمني.
وقال شهود إن دوريات للأمن والسير والبحث الجنائي تنتشر بكثافة في نقاط مختلفة بالعاصمة عمّان.
ورد مصدر أمني على استفسارات بالقول إن قيادة أمن إقليم العاصمة تنفذ بالتعاون مع البحث الجنائي والأمن الوقائي وأدارتي السير ومكافحة المخدرات حملة شاملة.
وأوضح المصدر أن الحملة تهدف إلى ضبط مطلوبين ومعمم عليهم وكل ما من شأنه مخالفة القانون والإخلال بالأمن والنظام العام.
ويذكر أن لدى الأجهزة الأمنية الأردنية وحرس الحدود تعلميات مشددة باطلاق النار على أي إرهابي يحاول العبور من سورية إلى الأردن ، وعدم تقديم أي مساعدة طبية له حتى في حال تعرضه للإصابته أو كونه جريحا.
وتاتي هذه الإجراءات بعد تفشي ما يشبه حالة من الفلتان الأمني والاستخدام المفرط للسلاح حتى بين أفراد العشيرة الواحدة وفي الجامعات !؟ وبعد ضبط مستودعات للسلاح ومصنع لصناعة الأسلحة والمقذوفات ، والتي كان اخيرها وليس آخرها ربما تفكيك عبوة ناسفة في سيارة بسوق تجاري في مدينة الرمثا قرب مسجد .
