بحضور المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية : اختتام فعاليات الملتقى العربى للاستثمار فى الزيوت النباتية

الخرطوم - دنيا الوطن
اختتمت اليوم بالقاعة الكبرى بمقر المنظمة العربية للتنمية الزراعية فى الخرطوم فعاليات الملتقى العربى للإستثمار فى قطاع الزيوت النباية بعد ثلاثة أيام من النقاشات والمداولات بين أكثر من ثلاثين خبيرا ً من وزرات الزراعة فى الدول العربية وشركات القطاع الخاص وبعض الجهات القومية المتداخلة فى مجال إنتاج وتصنيع وتسويق الزيوت النباتية

وخلال اختتام الفعاليات تحدث الدكتور طارق بن موسى الزدجالى المدير العام للمنظمة العربية بكلمة أثنى فيها على المشاركين وثمن إسهاماتهم فى هذا اللقاء متمنيا أن تتلوه لقاءات أخرى تعبر عن المزيد من الإهتمام بقطاع الزيوت النباتية فى الوطن العربى ، وتطوير قطاع الزيوت ، فإننا سنتمكن من توفير مبالغ مالية تمثلها الفجوة الحالية والتى من المنتظر أن تزيد أكثر فى المستقبل إذا إستمر الأمر على ما هو عليه بالنظر إلى مستويات النمو الديموجرافى المتوقعة خلال العقود المقبلة إذ من المنتظر أن يتجاوز عدد سكان من الوطن العربى من 365 مليون نسمه إلى حدود نصف مليار عند منتصف القرن الحالى

وذكر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية أن هذا اللقاء تميز بمشاركة باحثين متخصصين مما أكسبه صيغة علمية رفعية وهذا ما كنا نتوقعه من خلال تركيبة الحضور

وأضاف المدير العام أن مشاركة شركات من القطاع الخاص فى مصر و السودان فى هذا اللقاء كان مبعث إرتياح وترحيب بالنسبه للمنظمة ثم أشار إلى أن فرص التوسع الأفقى فى إنتاج المحاصيل الزيتية محدودة جدا ً فى الوطن العربى بإستثناء جمهورية السودان وهذا ما جعل المنظمة تؤكد فى تصورها لتنفيذ مبادرة الرئيس عمر حسن أحمد البشير حول الإستثمار الزراعى العربى فى السودان من أجل الأمن الغذائى العربى على ضرورة التركيز على الميزة النسبية لهذا البلد ضمن الإطار السلعى للمبادرة على الزيوت والحبوب الزيتية إلى جانب الأعلاف والثروة الحيوانية والسمكية

واكد الدكتور طارق بن موسى الزدجالى أهمية التركيز على قطاع الزيوت لنحقق نسبا ً مرتفعة من الإكتفاء الذاتى فيه منبها ً فى الوقت ذاته الى أننا فى المنظمة لا نسعى إلى زيادة استهلاك الفرد العربى من الزيوت لكن نريد أن نقلص الفجوة الغذائية ونشجع الإستثمار فى مجال من شأنه أن يخلق المزيد من فرص العمل
ويزيد القيمة المضافة فى وطننا العربى موضحا ً أن التحديات التى مرت ببعض بلداننا كان أحد أسبابها محدودية توليد فرص العمل والبطالة وغياب العدالة الإجتماعية