تكريم حليمة ارميلات بمناسبة انقضاء فترة عملها كرئيس لنادي الاسير في محافظة طولكرم

طولكرم - دنيا الوطن
تحت رعاية محافظ طولكرم اللواء د.عبد الله كميل نظمت حركة التحرير الفلسطيني /فتح وفصائل العمل الوطني ووزارة  الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسات وفعاليات محافظة طولكرم حفل تكريم الاخت المناضلة حليمة ارميلات "أم حسام" بمناسبة انقضاء فترة عملها كرئيس لنادي الأسير وتقديرا لجهودها الكبيرة ونضالها الطويل وعملها المتواصل من اجل قضية الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة.

 وشارك في الاحتفال محافظ طولكرم اللواء د.عبد الله كميل ونائبه جمال سعيد ووزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس ووكيل وزارة الاتصالات سليمان زهيري وعضوا التشريعي د.سهام ثابت وامين عام المجلس التشريعي إبراهيم خريشة  أمين سر حركة فتح مؤيد شعبان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح سرحان دويكات  ومدراء الدوائر الرسمية والأجهزة الامنية  والاهلية والفعاليات الوطنية وأهالي الأسرى ووفد من أهالي ال1948 ووفود من مختلف المحافظات الفلسطينية ورؤوساء البلديات وحشد كبير من أهالي الأسرى والأسرى المحررين .

وابتدأ الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم ثم السلام الوطني الفلسطيني.

وأكد د.كميل على دور المرأة الفلسطينية التي ناضلت من أجل الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية ،مشيدا بدور وعمل رئيسة نادي الاسير حليمة ارميلات هذه المرأة المناضلة التي عرفناها في كل الميادين حيث يأتي هذا الاحتفال تقديرا لجهودها الكبيرة ونضالها الطويل وعملها المتواصل من أجل قضية الأسرى وخدمة نضالات وصمود الحركة الوطنية الأسيرة.

وشدد د.كميل  على أهمية قضية الأسرى والمعتقلين للقيادة الفلسطينية ممثلة بسيادة الرئيس محمود عباس الملتزم بالثوابت الوطنية وبقضية الأسرى والمعتقلين التي هي على سلم أولويات القيادة ،منوها بأن الوطن والأرض لا يمكن استردادهم الا بنضال مستمر وتقديم التضحيات

وكانت ضريبة ذلك اما الاستشهاد والأسر والتضحيات بكل أصنافها  فمنهم من قدم ماله ومنهم من قدم علمه ومنهم من قدم سني عمره في الغربة والتشريد ومنهم أفنى زهرة شبابه في المعتقلات الاسرائيلية و قدم روحه على مذبح الحرية والاستقلال

ونوه إلى ان هذا اليوم هو يوم مميز ابتدأ بزراعة الأشجار ولينتهي بتكريم صاحبة الأيادي البيضاء حليمة ارميلات التي ناضلت وما زالت وستسمر بنضالها الوطني .

وألقى قراقع كلمة أوضح فيها أن حليمة كانت تعمل بجد مصممة لنيل حقوق الأسرى جميعا على اختلاف فصائلهم  ،لا تكل ولا تمل طوعت الشقاء وقدست الكرامة ورفضت المهانة للاسرى هكذا عرفنا حليمة مناضلة دؤوبة في عملها مستمرة في عطائها للاسرى .

وأشار فارس إلى أن هذا الاحتفال ياتي لتكريم أخت ورفيقة درب أردنا من خلاله أن تكون رسالة للمناضلين والعاملين في المؤسسات أننا لا ننسى الذين من أوفوا العهد للشهداء ومن قضوا على درب  الحرية وخلف قضبان سجون السجان  الاسرائيلي .

وتحدث شعبان كلمة أشاد فيها بدور حليمة في العمل الوطني منذ نعومة أظافرها فالفلسطينيات هن الأجمل والأروع دائما ضاربات جذورهن في اعماق الأرض كشجرة فالمرأة الفلسطينية هي شريكة الرجل الفلسطيني في ميادين التحرر والاستقلال  .

وأكد أننا كحركة فتح لن نهدأ ولن نستكين الا بتحرير الاسرى ملتزمين بالثوابت الوطنية وعلى رأسها هذه القضية الهامة  ألا وهي قضية الأسرى والمعتقلين واطلاق سراحهم جميعا .

والقى صائل خليل كلمة فصائل العمل الوطني تحدث فيها عن  مناقب ارميلات وما قدمته من خدمات جليلة خلال مشوارها  كرئيس لنادي الأسير للأسرى والحركة الأسيرة .

وقدمت ارميلات   الشكر والتقدير الى جميع من ساهم وساعد في تنظيم الحفل واعدة جميع أهالي الأسرى في الاستمرار في والوقوف معهم لتحقيق مطالب أبنائهم مؤكدة أنها ستبقى خادمة لأصغر شبل وزهرة  فلسطيني ولحركة فتح التي شعارها دائما وأبدا العمل ثم العمل من أجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

وتخلل الحفل عرض تقرير  ومقابلة موجزة مع ارميلات وعدد من أهالي الاسرى الذين أشادوا بالدور الذي لعبته ارميلات  في خدمة قضية الاسرى وفقرات فنية وشعبية  تتغنى بالحركة الاسيرة .

وفي نهاية الحفل تم تكريم ارميلات من المؤسسات الرسمية والأهلية والوطنية والمجتمع المحلي والحركة الأسيرة  والحضور