بوابة العودة خطوة باتجاه فلسطين

اريحا- دنيا الوطن
 اتفق ناشطون فلسطينيون من المخيمات والتجمعات السكانية على إنشاء قرية باسم بوابة العودة على الحدود الفاصلة بين الأراضي المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة 1967 عند حاجز بيسان 300 متر عن الحاجز العسكري في قطعة ارض خاصة تعود لمواطن فلسطيني بالقرب من قرية بردلا وكان لا بد من تجاوز الحواجز العسكرية التي تغلق الاغوار ( الحمرا وتياسير ) حيث انضم الناشطون لفاردة ( زفة ) عرس متجهة من طوباس لقرية بردلا الحدودية في الاغوار الشمالية على انهم جزء من العرس

ووصلوا ليلا الى الموقع المحدد وعند تجمع الناشطون 30 ناشط قاموا بالبدء بتجهيز المكان واشعال النيران حضرت قوات لجيش الاحتلال ثلاث جيبات عسكرية على مرتين وفي كل مرة كان الشبان يظهرون مظاهر احتفالية واغاني شعبية وانهم في تجمع احتفالي مع فجر يوم الأحد قام الناشطون بنصب خيمة اطلقوا عليها بوابة العودة وانضم المزيد من الناشطين  ومع وصول بعض وسائل الاعلام – وكالة معا ومراسلين صحفيين رفع النشطاء سارية علم فلسطين واللافتات التي تحمل شعاراتهم حول العودة والحرية ورفض الاستيطان والتهويد للاغوار والتاكيد على الهوية الفلسطينية لها ,,,

بعد فترة قصيرة من رفع العلم – المنطقة لم يرفع فيها علم فلسطين منذ الاحتلال – حضرت قوات عسكرية بعدة جيبات ومن سلطة تنظيم البناء وحاصرت المكان بشكل مطلق ومنعت توافد المزيد من النشطاء الذين تم الاتفاق ان يلتحقوا بنا

ومنعوا وسائل الاعلام من الدخول طردوا  تلفزيون فلسطين  سمحوا فقط لصحفي من القناة العبرية الأولى بالدخول – حضرت العديد من وسائل الإعلام الدولية والعبرية والعربية والمحلية منعت من الدخول وسمح لبعضها بالتصوير عن بعد واجراء مقابلات مع الناشطين من خلال استدعاء بعضهم للشارع الرئيسي بعيدا عن الموقع – منعت قوات الاحتلال وامام وسائل الاعلام دخول الماء والغذاء للمخيم تمهيدا لاقتحامه – حاول العديد من النشطاء الدخول للموقع منعوا وتم مطاردتهم بالاراضي الزراعية المحيطة نجح عدد قليل بالدخول

منتصف الليل ليلة الاثنين قبل الساعة  الثانية عشرة  بعشر دقائق بالتوقيت المحلي داهمت الموقع قوات عسكرية وباعداد كبيرة اكثر من  20 مركبة عسكرية متنوعة معها حافلة لنقل المعتقلين اضافة لمشاة قاموا بتمشيط المنطقة المحيطة والاراضي الزراعية  ومحاصرة الموقع واقتحامه وطلبوا منا مغادرة الموقع خلال عشر دقائق فقط بحجة ان المنطقة عسكرية مغلقة وابرزوا امر عسكري باللغة العبرية لا نعرف محتواه وخارطة رفضنا الامر وان هذه ارض فلسطينية من حقنا التواجد فيها واننا لا نقر ولا نعترف بقوانينهم الارهابية وباشروا بهدم الخيام وازالة الاعلام ومصادرتها مهددينا بالاعتقال رفضنا الاستجابة لهم فعمدوا الى اعتقالنا وتفتيشنا بشكل مهين ومستفز وصادروا هوياتنا وهواتفنا ووضعونا بالحافلة محاولين  التحقيق معنا رفضنا الاجابة على اسئلتهم وانهم هم من يتجاوزون القانون وينتهكون الحقوق وبعد فترة زمنية تحركت الحافلة الى جهة غير معلومة حيث زجاجها معتم بعد اكثر من ساعة من تحرك الحافلة القوا بنا في منطقة خالية تبينا انها بين بلدة العوجا ومدينة اريحا حيث اجرينا اتصالاتنا ووفرت قوات الامن الوطني الفلسطيني وسيلة لنقلنا الى بيوتنا

رسالتنا واضحة ان هدموا بوابة العودة سنبني ابواب العودة والايام القادمة ستثبت ذلك .