حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل تعلن عن نتائجها السنوية وتكرم شركائها والرعاة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل عن حصول 42 مؤسسة وجهة حكومية وخاصة في الإمارة على الاعتماد الرسمي للحملة، إلى جانب تدريب نحو 95% من العاملين في مجال الرعاية الصحية للأم والطفل بالمرافق الصحية الحكومية والخاصة في إمارة الشارقة، على توفير البيئة الصحية والآمنة للأطفال وأمهاتهم.
جاء ذلك خلال حفل نظمته الحملة في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات للإعلان عن نتائجها السنوية وتكريم شركائها ورعاتها، بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، رئيس حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة، ومعالي مريم محمد الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية وعدد من مدراء الدوائر الحكومية، بالإضافة إلى ممثلي الهيئات الدولية، وممثلي وسائل الإعلام.
وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في كلمة ألقتها خلال الحفل على أن الحملة ساهمت في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية للأطفال والأمهات عبر توفير البيئة المناسبة لزيادة نسبة ومدة الرضاعة الطبيعية لمنح الأطفال البداية الصحيحة للحياة في إمارة الشارقة.
وقالت "تسعى الحملة إلى توفير البيئة التي تسهم في تحسين صحة الأطفال وتوفير الظروف التي تسمح للأمهات بالاهتمام بأطفالهن، في مؤسسات العمل والأماكن العامة، ولقد حرص فريق العمل الصغير في عدد أفراده، الكبير في إرادته وإصراره، على إقامة الكثير من ورش العمل والاجتماعات والزيارات الميدانية إلى العديد من الجهات في إمارة الشارقة، لتعريفهم بالحملة وتشجيعهم على الانضمام إليها، ومساعدة هذه الجهات على توفير جميع المتطلبات التي تسهم في توفير البيئة الملائمة للأم وطفلها".
واضافت الشيخة بدور القاسمي: "استطاعت الحملة خلال العامين الماضيين من حصد نتائج طيبة عبر حصول مجموعة من أبرز المؤسسات الحكومية والخاصة على الاعتماد الرسمي، ورغبة المزيد من المؤسسات في السير على تلك الخطى. موضحة أن الحملة مستمرة حتى تصبح إمارة الشارقة بمختلف مؤسساتها ومرافقها صديقة للطفل، وأعربت عن شكرها لكافة الجهات الداعمة الحملة على ما تقدمه من استثمار حقيقي وفاعل في مستقبل الأجيال.
من جهتها قالت د. حصة خلفان الغزال، مديرة اللجنة التنفيذية لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، إن "الحملة هي مبادرة مجتمعية تعكس رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في تعزيز دور الشارقة الحضاري ليس باعتبارها عاصمة للثقافة العربية والإسلامية فحسب، بل كونها أيضاً عاصمة لثقافة حقوق الطفل وتمكين المرأة. وحيث أن الرضاعة الطبيعية تعتبر من أهم ممكنات هذه الثقافة فلا عجب أن تحظى باهتمام ومتابعة خاصة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، رئيس حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل".
وأكدت أن النتائج والإنجازات التي حققتها الحملة خلال العامين الماضيين، لم تكن نتاج عمل متميز لموظفي الحملة فقط، وإنما كان لشركائها دور في النجاح أيضاً، ولا سيما إدارات وموظفي المؤسسات المسجلة في الحملة، والداعمين من الوزارات والهيئات، إضافة إلى دعم مصرف الشارقة الإسلامي، الراعي الرئيسي للحملة.
استعرضت د. حصة الغزال أهم النتائج التي حققتها الحملة في العامين الماضيين، حيث نفذت أكثر من 548 زيارة توجيهية واجتماع مع الجهات الحكومية والخاصة في الإمارة للتعريف بأهدافها وفوائدها، و40 دورة وورشة عمل تثقيفية وتدريبية، إضافة إلى تقديم التدريب الأساسي المعتمد من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف لـ 915 من مقدمي الرعاية الصحية للأم والطفل في المرافق الصحية الحكومية والخاصة في إمارة الشارقة، بما يعادل 95% من إجمالي العاملين في هذا المجال بالإمارة، إلى جانب توعية وتأهيل 963 من العاملين في المؤسسات والحضانات.
وذكرت أن الحملة تمكنت من تطبيق المدونة الدولية لتسويق الحليب الصناعي في جميع المرافق الصحية الحكومية في الشارقة، وأطلقت النسخة المدبلجة إلى العربية من الفيلم البريطاني "من الحمل إلى الرضاعة" الذي أنتجته منظمة صحة الطفل البريطانية "بست بيغينيغز"، كما أطلقت الموقع الإلكتروني للحملة على الإنترنت، وصفحاتها على موقعيّ التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"توتير". حيث تكللت هذه الجهود بحصول 42 مؤسسة على الاعتماد الرسمي للحملة في مبادراتها الأربع: مرافق صحية صديقة للطفل، ومؤسسات صديقة للأم، وحضانات صديقة للرضاعة، وأماكن عامة صديقة للأم والطفل.
وألقت رندة سعادة، الخبيرة البارزة في مجال تغذية الأطفال الرّضع وحديثي الولادة، والتي كانت تشغل سابقاً منصب منسق برنامج المستشفيات الصديقة للطفل في منظمة الصحة العالمية، كلمة تناولت فيها الطرق المتبعة في تقييم أداء الجهات الراغبة بالحصول على اعتماد الحملة، وأشارت خلالها إلى أن المعايير المتبعة في التقييم تتوافق مع مبادرة مستشفيات صديقة للطفل التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية واليونيسيف في عام 1991، وتبنتها وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة (الإدارة المركزية للأمومة والطفولة) عام 1993.
وقالت "إن دعم وتمكين المرأة من إرضاع أطفالها هو الأكثر فعالية لصحة الأطفال، ومن المهم تزويد الأم بمعلومات كاملة ودقيقة حول فوائد الرضاعة الطبيعية لتشجيعها على الاهتمام بهذا الأمر، مضيفة أن إمارة الشارقة أدركت أهمية الرضاعة الطبيعية في تحسين صحة الأطفال، فأطلقت هذه الحملة بعد أو وضعت السياسات الكفيلة بتحقيق أهدافها موضع التنفيذ، وأشارت إلى أن عدداً قليلاً من الدول حول العالم أولت اهتماماً بتطبيق التوصيات العالمية بشأن تغذية الأطفال،
لذلك تشكل "حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل" نموذجاً مثالياً من الواجب اتباعه في بلدان أخرى في المنطقة لتحقيق زيادة في معدلات الرضاعة الطبيعية لنمو أجيال ذكية وصحية.
من جانبه، قال سعادة محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي في كلمة ألقاها خلال الحفل: "لقد حرصنا أن نكون في مقدمة الداعمين للحملة عبر رعايتنا الرسمية لها، كي نقدم كل ما يُمكّنها من تحقيق النجاح، ومن أجل أن نرسم معاً "بداية صحيحة.. لمستقبل أفضل" لأجيالنا القادمة.. هذه الأجيال التي ننتظر منها المحافظة على مسيرة تميّز دولتنا وريادتها في المجالات كافة، وأن تقدم بدورها في خدمة شعبها ووطنها وأمتها". وأضاف: "نحن نعتبر مشاركتنا في الحملة جزءاً من مسؤوليتنا الاجتماعية التي نحرص على تعزيزها وتطويرها باستمرار كي نكون أكثر قرباً من احتياجات مجتمعنا، وفي نفس الوقت نسهم في تحسين الحياة".
وسلّمت الشيخة بدور القاسمي ومعالي وزير الصحة وممثلة منظمة اليونيسيف، شهادة الاعتماد الدولية من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف إلى مركز رعاية الأمومة والطفولة بالشارقة كأول مركز صحي صديق للطفل قي الدولة، وأيضاً إلى مستشفى خورفكان كثاني مستشفى صديق للطفل في الإمارة والحادي عشر على مستوى الدولة. كما كرمت الشيخة بدور القاسمي المؤسسات الحاصلة على الاعتماد الرسمي من الحملة عن فئة مؤسسات صديقة للأم.
وتضمنت الجهات المكرمة كلاً من إدارة متاحف الشارقة، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، ومركز رعاية الأمومة والطفولة بالشارقة، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، والمكتب التنفيذي للشيخة بدور القاسمي، ودائرة الموارد البشرية، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية، ونادي سيدات الشارقة، وعيادة الصحة العامة - بلدية الشارقة، ومجلس الشارقة للتعليم، ومنطقة الشارقة التعليمية، ومؤسسة الشارقة للمواصلات العامة، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، ومحكمة الشارقة الاتحادية والابتدائية، ودائرة الخدمات الاجتماعية - دار الأمان، ودائرة السجل العقاري، وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وهيئة الإنماء السياحي والتجاري بالشارقة، ودائرة الأشغال العامة بالشارقة، وإدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية.
كما تم تكريم كل من حضانة الشارقة النموذجية، وحضانة بساتين، وحضانة الطلائع، وحضانة المستقبل، وحضانة الشيماء، وحضانة واسط، وحضانة الحيرة، وحضانة الغبيبة، وحضانة رقية،
وحضانة غرفتي الصغيرة، عن فئة حضانات صديقة للرضاعة، ومركز اكسبو الشارقة، ونادي سيدات الشارقة، ومتحف الشارقة للحضارة الإسلامية، ومركز سيتي سنتر الشارقة، وواجهة المجاز المائية، ومتحف الشارقة للفنون، والقصباء، ومتحف الشارقة للسيارات القديمة، عن فئة أماكن عامة صديقة للأم والأطفال، كما كرمت الشيخة بدور القاسمي في ختام الحفل عدداً من المؤسسات والهيئات الداعمة للحملة والراع الرئيس لها.
وكانت حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل قد انطلقت في شهر مارس 2012 بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بهدف تأسيس حياة صحية أفضل للأجيال المستقبلية، حيث تتطلع الحملة إلى أن توفر كافة المرافق الصحية، والمؤسسات، والحضانات، والأماكن العامة، في الإمارة بيئة صحية للأطفال والأمهات، بحيث تصبح الشارقة قبل نهاية عام 2015 إمارة صديقة للطفل بالكامل.
أعلنت حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل عن حصول 42 مؤسسة وجهة حكومية وخاصة في الإمارة على الاعتماد الرسمي للحملة، إلى جانب تدريب نحو 95% من العاملين في مجال الرعاية الصحية للأم والطفل بالمرافق الصحية الحكومية والخاصة في إمارة الشارقة، على توفير البيئة الصحية والآمنة للأطفال وأمهاتهم.
جاء ذلك خلال حفل نظمته الحملة في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات للإعلان عن نتائجها السنوية وتكريم شركائها ورعاتها، بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، رئيس حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة، ومعالي مريم محمد الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية وعدد من مدراء الدوائر الحكومية، بالإضافة إلى ممثلي الهيئات الدولية، وممثلي وسائل الإعلام.
وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في كلمة ألقتها خلال الحفل على أن الحملة ساهمت في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية للأطفال والأمهات عبر توفير البيئة المناسبة لزيادة نسبة ومدة الرضاعة الطبيعية لمنح الأطفال البداية الصحيحة للحياة في إمارة الشارقة.
وقالت "تسعى الحملة إلى توفير البيئة التي تسهم في تحسين صحة الأطفال وتوفير الظروف التي تسمح للأمهات بالاهتمام بأطفالهن، في مؤسسات العمل والأماكن العامة، ولقد حرص فريق العمل الصغير في عدد أفراده، الكبير في إرادته وإصراره، على إقامة الكثير من ورش العمل والاجتماعات والزيارات الميدانية إلى العديد من الجهات في إمارة الشارقة، لتعريفهم بالحملة وتشجيعهم على الانضمام إليها، ومساعدة هذه الجهات على توفير جميع المتطلبات التي تسهم في توفير البيئة الملائمة للأم وطفلها".
واضافت الشيخة بدور القاسمي: "استطاعت الحملة خلال العامين الماضيين من حصد نتائج طيبة عبر حصول مجموعة من أبرز المؤسسات الحكومية والخاصة على الاعتماد الرسمي، ورغبة المزيد من المؤسسات في السير على تلك الخطى. موضحة أن الحملة مستمرة حتى تصبح إمارة الشارقة بمختلف مؤسساتها ومرافقها صديقة للطفل، وأعربت عن شكرها لكافة الجهات الداعمة الحملة على ما تقدمه من استثمار حقيقي وفاعل في مستقبل الأجيال.
من جهتها قالت د. حصة خلفان الغزال، مديرة اللجنة التنفيذية لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، إن "الحملة هي مبادرة مجتمعية تعكس رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في تعزيز دور الشارقة الحضاري ليس باعتبارها عاصمة للثقافة العربية والإسلامية فحسب، بل كونها أيضاً عاصمة لثقافة حقوق الطفل وتمكين المرأة. وحيث أن الرضاعة الطبيعية تعتبر من أهم ممكنات هذه الثقافة فلا عجب أن تحظى باهتمام ومتابعة خاصة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، رئيس حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل".
وأكدت أن النتائج والإنجازات التي حققتها الحملة خلال العامين الماضيين، لم تكن نتاج عمل متميز لموظفي الحملة فقط، وإنما كان لشركائها دور في النجاح أيضاً، ولا سيما إدارات وموظفي المؤسسات المسجلة في الحملة، والداعمين من الوزارات والهيئات، إضافة إلى دعم مصرف الشارقة الإسلامي، الراعي الرئيسي للحملة.
استعرضت د. حصة الغزال أهم النتائج التي حققتها الحملة في العامين الماضيين، حيث نفذت أكثر من 548 زيارة توجيهية واجتماع مع الجهات الحكومية والخاصة في الإمارة للتعريف بأهدافها وفوائدها، و40 دورة وورشة عمل تثقيفية وتدريبية، إضافة إلى تقديم التدريب الأساسي المعتمد من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف لـ 915 من مقدمي الرعاية الصحية للأم والطفل في المرافق الصحية الحكومية والخاصة في إمارة الشارقة، بما يعادل 95% من إجمالي العاملين في هذا المجال بالإمارة، إلى جانب توعية وتأهيل 963 من العاملين في المؤسسات والحضانات.
وذكرت أن الحملة تمكنت من تطبيق المدونة الدولية لتسويق الحليب الصناعي في جميع المرافق الصحية الحكومية في الشارقة، وأطلقت النسخة المدبلجة إلى العربية من الفيلم البريطاني "من الحمل إلى الرضاعة" الذي أنتجته منظمة صحة الطفل البريطانية "بست بيغينيغز"، كما أطلقت الموقع الإلكتروني للحملة على الإنترنت، وصفحاتها على موقعيّ التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"توتير". حيث تكللت هذه الجهود بحصول 42 مؤسسة على الاعتماد الرسمي للحملة في مبادراتها الأربع: مرافق صحية صديقة للطفل، ومؤسسات صديقة للأم، وحضانات صديقة للرضاعة، وأماكن عامة صديقة للأم والطفل.
وألقت رندة سعادة، الخبيرة البارزة في مجال تغذية الأطفال الرّضع وحديثي الولادة، والتي كانت تشغل سابقاً منصب منسق برنامج المستشفيات الصديقة للطفل في منظمة الصحة العالمية، كلمة تناولت فيها الطرق المتبعة في تقييم أداء الجهات الراغبة بالحصول على اعتماد الحملة، وأشارت خلالها إلى أن المعايير المتبعة في التقييم تتوافق مع مبادرة مستشفيات صديقة للطفل التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية واليونيسيف في عام 1991، وتبنتها وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة (الإدارة المركزية للأمومة والطفولة) عام 1993.
وقالت "إن دعم وتمكين المرأة من إرضاع أطفالها هو الأكثر فعالية لصحة الأطفال، ومن المهم تزويد الأم بمعلومات كاملة ودقيقة حول فوائد الرضاعة الطبيعية لتشجيعها على الاهتمام بهذا الأمر، مضيفة أن إمارة الشارقة أدركت أهمية الرضاعة الطبيعية في تحسين صحة الأطفال، فأطلقت هذه الحملة بعد أو وضعت السياسات الكفيلة بتحقيق أهدافها موضع التنفيذ، وأشارت إلى أن عدداً قليلاً من الدول حول العالم أولت اهتماماً بتطبيق التوصيات العالمية بشأن تغذية الأطفال،
لذلك تشكل "حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل" نموذجاً مثالياً من الواجب اتباعه في بلدان أخرى في المنطقة لتحقيق زيادة في معدلات الرضاعة الطبيعية لنمو أجيال ذكية وصحية.
من جانبه، قال سعادة محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي في كلمة ألقاها خلال الحفل: "لقد حرصنا أن نكون في مقدمة الداعمين للحملة عبر رعايتنا الرسمية لها، كي نقدم كل ما يُمكّنها من تحقيق النجاح، ومن أجل أن نرسم معاً "بداية صحيحة.. لمستقبل أفضل" لأجيالنا القادمة.. هذه الأجيال التي ننتظر منها المحافظة على مسيرة تميّز دولتنا وريادتها في المجالات كافة، وأن تقدم بدورها في خدمة شعبها ووطنها وأمتها". وأضاف: "نحن نعتبر مشاركتنا في الحملة جزءاً من مسؤوليتنا الاجتماعية التي نحرص على تعزيزها وتطويرها باستمرار كي نكون أكثر قرباً من احتياجات مجتمعنا، وفي نفس الوقت نسهم في تحسين الحياة".
وسلّمت الشيخة بدور القاسمي ومعالي وزير الصحة وممثلة منظمة اليونيسيف، شهادة الاعتماد الدولية من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف إلى مركز رعاية الأمومة والطفولة بالشارقة كأول مركز صحي صديق للطفل قي الدولة، وأيضاً إلى مستشفى خورفكان كثاني مستشفى صديق للطفل في الإمارة والحادي عشر على مستوى الدولة. كما كرمت الشيخة بدور القاسمي المؤسسات الحاصلة على الاعتماد الرسمي من الحملة عن فئة مؤسسات صديقة للأم.
وتضمنت الجهات المكرمة كلاً من إدارة متاحف الشارقة، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، ومركز رعاية الأمومة والطفولة بالشارقة، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، والمكتب التنفيذي للشيخة بدور القاسمي، ودائرة الموارد البشرية، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية، ونادي سيدات الشارقة، وعيادة الصحة العامة - بلدية الشارقة، ومجلس الشارقة للتعليم، ومنطقة الشارقة التعليمية، ومؤسسة الشارقة للمواصلات العامة، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، ومحكمة الشارقة الاتحادية والابتدائية، ودائرة الخدمات الاجتماعية - دار الأمان، ودائرة السجل العقاري، وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وهيئة الإنماء السياحي والتجاري بالشارقة، ودائرة الأشغال العامة بالشارقة، وإدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية.
كما تم تكريم كل من حضانة الشارقة النموذجية، وحضانة بساتين، وحضانة الطلائع، وحضانة المستقبل، وحضانة الشيماء، وحضانة واسط، وحضانة الحيرة، وحضانة الغبيبة، وحضانة رقية،
وحضانة غرفتي الصغيرة، عن فئة حضانات صديقة للرضاعة، ومركز اكسبو الشارقة، ونادي سيدات الشارقة، ومتحف الشارقة للحضارة الإسلامية، ومركز سيتي سنتر الشارقة، وواجهة المجاز المائية، ومتحف الشارقة للفنون، والقصباء، ومتحف الشارقة للسيارات القديمة، عن فئة أماكن عامة صديقة للأم والأطفال، كما كرمت الشيخة بدور القاسمي في ختام الحفل عدداً من المؤسسات والهيئات الداعمة للحملة والراع الرئيس لها.
وكانت حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل قد انطلقت في شهر مارس 2012 بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بهدف تأسيس حياة صحية أفضل للأجيال المستقبلية، حيث تتطلع الحملة إلى أن توفر كافة المرافق الصحية، والمؤسسات، والحضانات، والأماكن العامة، في الإمارة بيئة صحية للأطفال والأمهات، بحيث تصبح الشارقة قبل نهاية عام 2015 إمارة صديقة للطفل بالكامل.
