بيان توضيحي صادر عن مديرية التربية و التعليم في نابلس بخصوص " المدارس القديمة المستأجرة"

نابلس - دنيا الوطن
استنكر الدكتور محمد عواد مدير التربية و التعليم في نابلس ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول قضية المدارس المستأجرة و مدى صلاحيتها و ملاءمتها للبيئة التعليمية مؤكدا أن بعض وكالات الأنباء المرئية و المسموعة و بعض الجهات الأخرى قد قامت بتضخيم الأمر و تهويله أمام الرأي العام بطريقة مبالغ فيها كثيرا، علما أن مديرية التربية و بلدية نابلس تتابعان صيانة المدارس و خاصة المستأجرة بشكل دائم. و أن أقسام الهندسة تتابع عن كثب صيانة المدارس، موضحا انه يوجد في محافظة نابلس 27 مدرسة مستأجرة داخل المدينة و بعضها في الأصل شقق سكنية و يعلوها أيضا مباني سكنية و يدرس فيها نحو 5000 طالب و طالبة موزعين على مناطق سكنية ليس من السهولة بمكان إخلاؤها. و أن حاجتها ملحة من اجل عدم الاضطرار إلى الدوام المسائي و خاصة في فصل الشتاء أو إرسال الطلبة إلى أماكن بعيدة.

 إضافة إلى ذلك فان جميع التقارير الهندسية و تقارير الدفاع المدني تؤكد صلاحية هذه المدارس من الناحية الإنشائية و ليس هناك أية خطورة على الطلبة من استخدامها، و ليس هناك جهة مخولة للحديث عن هذا الموضوع سوى أصحاب الاختصاص، و أكد الدكتور عواد انه لا داعي للظهور بمظهر المنتقد و الحريص و الوصول إلى السبق الصحفي من بعض الأشخاص و ترك الأمور الفنية لأصحابها ذوي الاختصاص، مؤكدا في ذات السياق أن التربية تتحمل مسؤوليتها بالكامل عن المدارس بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة ،مع الإشارة إلى أن التعليم مسؤولية مجتمعية من حق الجميع المشاركة بايجابية في خدمة العملية التعليمية، كما أن الوزارة بالشراكة مع البلدية و المحافظة و الجهات المختلفة تعكف على وضع خطة شاملة لمعالجة هذه القضية التي بدأنا فعليا بوضع الاحتياجات و التصورات اللازمة لإنهاء هذا لملف الذي يحتاج إلى سنوات،علما أن هذه المشكلة موجودة في معظم المدن القديمة مثل الخليل و القدس.

هذا و قد قام سابقا عدد من الوزراء بزيارة هذه المدارس منهم معالي وزير التربية و التعليم و أمين عام مجلس الوزراء إذ  تم استصدار قرار  من مجلس الوزراء للمساعدة في حل هذه المشكلات وفق أقصى المتاح بما يشمل الشراء أو الاستبدال لهذه المدارس.

كما شكر مدير التربية و التعليم الإعلام الهادف و المسؤول الذي يسلط الضوء على المشكلات بهدف حلها بعيدا عن التحريض والتهويل و جلد الذات كما يفعل الإعلام السلبي الأصفر.