تسّلم الإرتباط العسكري الفلسطيني رُفات الشهيد جلال خليل محاميد
جنين - دنيا الوطن
لشهيد جلال خليل محاميد، من قرية دير أبو ضعيف قرب جنين، شمال الضفة الغربية تسّلم الإرتباط العسكري الفلسطيني مساء اليوم الأربعاء، رُفات الشهيد جلال خليل محاميد، من قرية دير أبو ضعيف قرب جنين، شمال الضفة الغربية.
وجاء التسليم عبر "معبر الطيبة" قرب طولكرم، حيث إستُقبل رسمياً وشعبياً قرب "دوّار العليمي" بالمدينة.
وعبّر الحاج خليل والد الشهيد جلال محاميد عن "فرحته" لإسترداد رُفات نجله، على الرغم من حرمانه وعائلته من رؤيته ووداعه كما كانوا يتمنون، مشدداً ان العائلة إنتصرت بإسترداده ودفنه في مكان يليق بكرامته، بل وسيصبح من المُمكن زيارته كبقية الشهداء بعد دفنه هُنا.
وتحدث الحاج خليل بإنسانية: "هذا إبني، ومن حقي وحق العائلة جميعاً ان تعرف كيف دُفن وأين، على الرغم من ان الجرح "فُتح" من جديد، إلا أننا سعداء جداً عندما نرى أبناء شعبنا يقفون الى جانبنا ويتسابقون على حَمله ونقله..ودفنه".
وعلّق محافظ طولكرم اللواء عبدالله كميل على تعمّد الإحتلال تأخير تسليم رُفات الشهداء لذويهم ليكون ذلك خلال ساعات المساء قائلاً: "ينسى الإحتلال تجربة تسليم الأسرى خلال ساعات الفجر، وحجم المُستقبلين الذين يتركون منازلهم ومناطقهم بإتجاه نقاط التسليم، ليسيروا وسط عُرس فلسطيني وإنتصار كبير".
وأضاف كميل، ان طولكرم اليوم هي "معبر - أو نُقطة عبور" للأحرار والشهداء، مشدداً انها إستقبلت في الأيام الماضية عدداً من رُفات الشهداء ومن مختلف مناطق شمال الضفة الغربية، حيث شهدت هذه الأيام لحظات "إنسانية" وسط مشاعر الفرح، والألم لذوي الشهداء وأقاربهم، الذين انتظروا دفن أبناءهم لسنوات طويلة في مقابر تليق بكرامتهم.
وأكد كميل على دور القيادة الفلسطينية، الى جانب الحملة الوطنية لشهداء الأرقام وعدة مؤسسات ضغطت وعملت حتى وصلنا لهذه اللحظات، وإنتصرنا على الإحتلال وجبروته وعنصريته وممارسات اللاإنسانية من خلال إحتجازة لجثامين الشهداء، وحرمان ذويهم من حقهم في دفنهم.
بدوره، شدد شريف شحرور مُنسق الحملة الوطنية لشهداء الأرقام في طولكرم على أهمية هذه اللحظات، كونها تُجسد إنتصار حقيقي لنا كفلسطينيين، لافتاً الى أن الأيام القادمة ستشهد تسليم عدد آخر من رُفات الشهداء، ومن بينهم شهداء من مُحافظة طولكرم التي تنتظر هي الأخرى لتزُف أبناءها.
واوضح شحرور، الى انه وبتسلًم رُفات الشهيد جلال محاميد، يبقى رفات "281" شهيدًا وشهيدة في مقابر الأرقام، بينما سيبقى العمل متواصلاً لاسترداد 65 مفقوداً.
هذا، وحضر مراسم تسلّم رُفات الشهيد محاميد العميد ركن فايز حمدان مدير الرقابة والتفتيش في جهاز الارتباط العسكري، ومدراء الأجهزة الأمنية، والمقدم خالد عبد العزيز مدير الارتباط العسكري في جنين وطوباس، وخليل الطنة نائب مدير الارتباط المدني في طولكرم.
يُذكر أن الشهيد جلال خليل محاميد من دير أبو ضعيف قُرب جنين، إستشهد خلال عملية إستشهادية "مُزدوجة" نفذها في مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر يوم الثامن من شُباط 2002، وتم تسليمه اليوم الرابع من شُباط 2014، أي بعد نحو 12 عاماً
لشهيد جلال خليل محاميد، من قرية دير أبو ضعيف قرب جنين، شمال الضفة الغربية تسّلم الإرتباط العسكري الفلسطيني مساء اليوم الأربعاء، رُفات الشهيد جلال خليل محاميد، من قرية دير أبو ضعيف قرب جنين، شمال الضفة الغربية.
وجاء التسليم عبر "معبر الطيبة" قرب طولكرم، حيث إستُقبل رسمياً وشعبياً قرب "دوّار العليمي" بالمدينة.
وعبّر الحاج خليل والد الشهيد جلال محاميد عن "فرحته" لإسترداد رُفات نجله، على الرغم من حرمانه وعائلته من رؤيته ووداعه كما كانوا يتمنون، مشدداً ان العائلة إنتصرت بإسترداده ودفنه في مكان يليق بكرامته، بل وسيصبح من المُمكن زيارته كبقية الشهداء بعد دفنه هُنا.
وتحدث الحاج خليل بإنسانية: "هذا إبني، ومن حقي وحق العائلة جميعاً ان تعرف كيف دُفن وأين، على الرغم من ان الجرح "فُتح" من جديد، إلا أننا سعداء جداً عندما نرى أبناء شعبنا يقفون الى جانبنا ويتسابقون على حَمله ونقله..ودفنه".
وعلّق محافظ طولكرم اللواء عبدالله كميل على تعمّد الإحتلال تأخير تسليم رُفات الشهداء لذويهم ليكون ذلك خلال ساعات المساء قائلاً: "ينسى الإحتلال تجربة تسليم الأسرى خلال ساعات الفجر، وحجم المُستقبلين الذين يتركون منازلهم ومناطقهم بإتجاه نقاط التسليم، ليسيروا وسط عُرس فلسطيني وإنتصار كبير".
وأضاف كميل، ان طولكرم اليوم هي "معبر - أو نُقطة عبور" للأحرار والشهداء، مشدداً انها إستقبلت في الأيام الماضية عدداً من رُفات الشهداء ومن مختلف مناطق شمال الضفة الغربية، حيث شهدت هذه الأيام لحظات "إنسانية" وسط مشاعر الفرح، والألم لذوي الشهداء وأقاربهم، الذين انتظروا دفن أبناءهم لسنوات طويلة في مقابر تليق بكرامتهم.
وأكد كميل على دور القيادة الفلسطينية، الى جانب الحملة الوطنية لشهداء الأرقام وعدة مؤسسات ضغطت وعملت حتى وصلنا لهذه اللحظات، وإنتصرنا على الإحتلال وجبروته وعنصريته وممارسات اللاإنسانية من خلال إحتجازة لجثامين الشهداء، وحرمان ذويهم من حقهم في دفنهم.
بدوره، شدد شريف شحرور مُنسق الحملة الوطنية لشهداء الأرقام في طولكرم على أهمية هذه اللحظات، كونها تُجسد إنتصار حقيقي لنا كفلسطينيين، لافتاً الى أن الأيام القادمة ستشهد تسليم عدد آخر من رُفات الشهداء، ومن بينهم شهداء من مُحافظة طولكرم التي تنتظر هي الأخرى لتزُف أبناءها.
واوضح شحرور، الى انه وبتسلًم رُفات الشهيد جلال محاميد، يبقى رفات "281" شهيدًا وشهيدة في مقابر الأرقام، بينما سيبقى العمل متواصلاً لاسترداد 65 مفقوداً.
هذا، وحضر مراسم تسلّم رُفات الشهيد محاميد العميد ركن فايز حمدان مدير الرقابة والتفتيش في جهاز الارتباط العسكري، ومدراء الأجهزة الأمنية، والمقدم خالد عبد العزيز مدير الارتباط العسكري في جنين وطوباس، وخليل الطنة نائب مدير الارتباط المدني في طولكرم.
يُذكر أن الشهيد جلال خليل محاميد من دير أبو ضعيف قُرب جنين، إستشهد خلال عملية إستشهادية "مُزدوجة" نفذها في مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر يوم الثامن من شُباط 2002، وتم تسليمه اليوم الرابع من شُباط 2014، أي بعد نحو 12 عاماً
