وزير الخارجية الايراني: بعد حل القضية الفلسطينية يمّكن الاعتراف بإسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال مقابلة للتلفزيون الألماني إنه بعد حل القضية الفلسطينية فإنه ستهيأ شروط ملائمة تمّكن من الاعتراف في إسرائيل".
واضاف:" يجب وضع حل ملائم على الطاولة يكون ملائما للفلسطينيين لكننا حتى الآن لم نجد حل كهذا".
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال مقابلة للتلفزيون الألماني إنه بعد حل القضية الفلسطينية فإنه ستهيأ شروط ملائمة تمّكن من الاعتراف في إسرائيل".
واضاف:" يجب وضع حل ملائم على الطاولة يكون ملائما للفلسطينيين لكننا حتى الآن لم نجد حل كهذا".
وتابع: "نحن لا نستطيع أن نقوم بذلك. يجب أن ينال الفلسطينيون اعترافا وعندها يمكننا مناقشة حلول أخرى. نفذت بحق الشعب الفلسطيني جرائم".
تطرق وزير الخارجية الإيراني أيضا للمفاوضات مع الدول الخمس الكبرى بما يخص البرنامج النووي وقال إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق خلال الأشهر الستة القادمة. وقال ظريف إنه غير قلق من نية أعضاء كونغرس أمريكيين فرض عقوبات جديدة ضد بلاده، وأوضح:" نحن ولا مرة لن نبدأ في عملية عسكرية ضد أي أحد".
وأضاف قائلا:"إن وجدنا رغبة جيدة، من الممكن التوصل إلى اتفاق خلال ستة أشهر". وقال ظريف للجنة الألمانية الحكومية للسياسات الخارجية. "أنا لست قلقا من قرار الكونغرس لأن الرئيس الأمريكي وعد في فرض فيتو على القرار".
واعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف امس الاحد ان المحرقة النازية بحق اليهود كانت "مأساة وحشية مشؤومة ينبغي الا تتكرر ابدا".
وقال ظريف لقناة التلفزيون الالمانية "فينيكس" بعد مشاركته في مؤتمر الامن في ميونيخ: "ليس لدينا شيء ضد اليهود ونكن اكبر احترام لهم داخل ايران وخارجها. ولا نشعر بأننا مهددون من احد".
وبخلاف سلفه محمود احمدي نجاد الذي انكر حصول المحرقة، ندد الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني بـ"مذبحة اليهود على ايدي النازيين".
وبحسب مقتطفات من المقابلة بثتها قناة فينيكس، اكد ظريف الاحد ايضا ان "حقوق الشعب الفلسطيني منتهكة منذ ستين عاما" من جانب اسرائيل التي تستخدم "تكتيك التمويه".
وتطرق الوزير الايراني الى موضوع المفاوضات الصعبة حول البرنامج النووي الايراني، موضحا ان طهران تريد "كسر الحلقة المفرغة واستخدام كل السبل لارساء الثقة". لكنه تدارك "لن نقبل بان يتحكم فينا" الاخرون.
يشار الى ان طهران كانت قد اعلنت في العشرين من كانون الثاني/يناير تجميد بعض انشطتها النووية الحساسة تنفيذا لاتفاق مرحلي توصلت اليه مع الدول الست الكبرى (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) في 24 تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف. وسيلتقي المفاوضون مجددا في 18 شباط/فبراير في فيينا.
تطرق وزير الخارجية الإيراني أيضا للمفاوضات مع الدول الخمس الكبرى بما يخص البرنامج النووي وقال إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق خلال الأشهر الستة القادمة. وقال ظريف إنه غير قلق من نية أعضاء كونغرس أمريكيين فرض عقوبات جديدة ضد بلاده، وأوضح:" نحن ولا مرة لن نبدأ في عملية عسكرية ضد أي أحد".
وأضاف قائلا:"إن وجدنا رغبة جيدة، من الممكن التوصل إلى اتفاق خلال ستة أشهر". وقال ظريف للجنة الألمانية الحكومية للسياسات الخارجية. "أنا لست قلقا من قرار الكونغرس لأن الرئيس الأمريكي وعد في فرض فيتو على القرار".
واعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف امس الاحد ان المحرقة النازية بحق اليهود كانت "مأساة وحشية مشؤومة ينبغي الا تتكرر ابدا".
وقال ظريف لقناة التلفزيون الالمانية "فينيكس" بعد مشاركته في مؤتمر الامن في ميونيخ: "ليس لدينا شيء ضد اليهود ونكن اكبر احترام لهم داخل ايران وخارجها. ولا نشعر بأننا مهددون من احد".
وبخلاف سلفه محمود احمدي نجاد الذي انكر حصول المحرقة، ندد الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني بـ"مذبحة اليهود على ايدي النازيين".
وبحسب مقتطفات من المقابلة بثتها قناة فينيكس، اكد ظريف الاحد ايضا ان "حقوق الشعب الفلسطيني منتهكة منذ ستين عاما" من جانب اسرائيل التي تستخدم "تكتيك التمويه".
وتطرق الوزير الايراني الى موضوع المفاوضات الصعبة حول البرنامج النووي الايراني، موضحا ان طهران تريد "كسر الحلقة المفرغة واستخدام كل السبل لارساء الثقة". لكنه تدارك "لن نقبل بان يتحكم فينا" الاخرون.
يشار الى ان طهران كانت قد اعلنت في العشرين من كانون الثاني/يناير تجميد بعض انشطتها النووية الحساسة تنفيذا لاتفاق مرحلي توصلت اليه مع الدول الست الكبرى (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) في 24 تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف. وسيلتقي المفاوضون مجددا في 18 شباط/فبراير في فيينا.

التعليقات