فعالياتٌ مميزةٌ لطالبات الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل
رام الله - دنيا الوطن
تميز عمل الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية بالنشاط القوي والمكثف لقطاع الطالبات الذي يعد من أكثر القطاعات النسوية نشاطًا وحيوية بين أقسام الطالبات في الكتل الطلابية جمعاء.
وتعاظم دور هذا القطاع في ظل التحديات التي واجهت الكتلة الإسلامية خلال أعوام الانقسام الفلسطيني، فقد أثبتت طالبات الكتلة قدرتهن على التحدي وخوض الغمار الصعب بأداء عالي الحرفية ودقيق التنظيم.
وتعد لجنة الطالبات في الكتلة الإسلامية بجامعة الخليل، من أكثر اللجان تميزاً في الأداء، وقد سجلت خلال الفصل الدراسي الماضي الكثير من الإنجازات اوالفعاليات التي قدمتها في خدمة الواقع الطلابي في الجامعة.
فعالياتٌ اجتماعيةٌ
فقد استهلت اللجنة أنشطة الفصل الدراسي الماضي بحفل استقبل الطلبة الجدد، الذي حمل في ثناياه الترحيب بالطلبة، وتقديم الإرشاد والتوجيه الأكاديمي، وتوزيع الهدايا، إضافةً إلى التعريف بالكتلة الإسلامية صاحبة العراقة في العمل الطلابي والأكاديمي، تبعها فقرات تفاعلية إنشادية.
ووزعت طالبات الكتلة بطاقات التهنئة بالفصل الدراسي الجديد على زميلاتهن الطالبات، كما تبادلن معهن بطاقات المعايدة بحلول عيد الأضحى المبارك.
وكما استقبلت طالبات الكتلة زميلاتهن الجدد، فقد قمن بالواجب تجاه من شاركنهن أيام الحياة الجامعية، إذ قامت الكتلة الإسلامية ممثلة بلجنة الطالبات بتكريم الطالبات الخريجات والعاملات، ودعت اللجنة طالبات السنة الأولى لحضور حفل التكريم، كما وزعت الحلوى في تلك المناسبة، بحضور لافت وحشد كبير.
وقالت إحدى مسئولات عمل الطالبات في الكتلة الإسلامية أن النشاط الاجتماعي يمثل أحد أهم ركائز الفعاليات الطلابية التي تسهر طالبات الكتلة على تنفيذها للرقي بواقع الطالبات وتوطيد العلاقات الاجتماعية الطيبة بينهن في كنف الجامعة، مؤكدةً أن في خطة اللجنة العديد من الأنشطة والفعاليات التي يجري التحضير لتنفيذها في الفصل الدراسي الثاني.
نشاطٌ تربويٌ
أما على صعيد العمل التربوي الذي يُعد أيضاً ركيزة أساسية في هيكلية العمل للكتلة الإسلامية، فقد نظمت طالبات الكتلة نشاطات كبيرة أطلقت عليها "قوافل دعوية" حملت في طياتها مشاركات واسعة وفاعلة، لمسها الجميع داخل الجامعة، ومن هذه النشاطات، تنظيف مُصلى مبنى الشريعة بجامعة الخليل.
وقالت إحدى الناشطات أن هذه الفعالية بالتحديد استهدفت تحقيق رسالتين أولاهما تتعلق بتكريس الحرص على العمل والحياة في بيئةٍ نظيفةٍ، والثانية الاهتمام بدور العبادة كشعيرةٍ من شعائر الإسلام.
كما شمل هذا البرنامج أيضاً، تقديم عددٍ من المحاضرات التربوية ومنها محاضرة حول "الخشوع في الصلاة".
وقد عملت اللجنة الدعوية على تشكيل مجموعات من الطالبات، تقوم بشكل دوري ومستمر في إعطاء الدروس والوعظ والنُصح، وذلك في مصلى الطالبات، في أوقات ما بعد صلاة الظهر.
وشكلت طالبات الكتلة لجنة عمل دائمة لتنظيف المصُلى بشكل دائم، كما تقوم تلك الجنة بتوزيع البطاقات الدعوية على الطالبات في جميع الكليات، لتكون على تواصل مستمر على الساحة الجامعية، والتي يُشهد لها بالتميز والعطاء الدائم.
ونفذت اللجنة خلال الفصل المنصرم العديد من الزيارات الاجتماعية للتواصل مع الطالبات، وشملت أعمالها، ترتيب المهرجانات، والمعارض الطلابية، وتوزيع البطاقات الدعوية والنشرات الإرشادية، وكذلك العمل الميداني في الساحات وتقدم الأفضل لخدمة الطلاب والعمل الأكاديمي.
وحرصاً منهن على المساهمة في إثراء الحصيلة المعرفية للطالبات، وزعت طالبات الكتلة المسابقة الثقافية الأكبر على مستوى جامعات الوطن والتي نفذتها الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل، كما وقفن وقفتهن الوطنية في التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، ونظمن فعالياتٍ تعبويةٍ أخرى في ذكرى استشهاد قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام أحمد الجعبري، وانتصار حجارة السجيل.
تميز عمل الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية بالنشاط القوي والمكثف لقطاع الطالبات الذي يعد من أكثر القطاعات النسوية نشاطًا وحيوية بين أقسام الطالبات في الكتل الطلابية جمعاء.
وتعاظم دور هذا القطاع في ظل التحديات التي واجهت الكتلة الإسلامية خلال أعوام الانقسام الفلسطيني، فقد أثبتت طالبات الكتلة قدرتهن على التحدي وخوض الغمار الصعب بأداء عالي الحرفية ودقيق التنظيم.
وتعد لجنة الطالبات في الكتلة الإسلامية بجامعة الخليل، من أكثر اللجان تميزاً في الأداء، وقد سجلت خلال الفصل الدراسي الماضي الكثير من الإنجازات اوالفعاليات التي قدمتها في خدمة الواقع الطلابي في الجامعة.
فعالياتٌ اجتماعيةٌ
فقد استهلت اللجنة أنشطة الفصل الدراسي الماضي بحفل استقبل الطلبة الجدد، الذي حمل في ثناياه الترحيب بالطلبة، وتقديم الإرشاد والتوجيه الأكاديمي، وتوزيع الهدايا، إضافةً إلى التعريف بالكتلة الإسلامية صاحبة العراقة في العمل الطلابي والأكاديمي، تبعها فقرات تفاعلية إنشادية.
ووزعت طالبات الكتلة بطاقات التهنئة بالفصل الدراسي الجديد على زميلاتهن الطالبات، كما تبادلن معهن بطاقات المعايدة بحلول عيد الأضحى المبارك.
وكما استقبلت طالبات الكتلة زميلاتهن الجدد، فقد قمن بالواجب تجاه من شاركنهن أيام الحياة الجامعية، إذ قامت الكتلة الإسلامية ممثلة بلجنة الطالبات بتكريم الطالبات الخريجات والعاملات، ودعت اللجنة طالبات السنة الأولى لحضور حفل التكريم، كما وزعت الحلوى في تلك المناسبة، بحضور لافت وحشد كبير.
وقالت إحدى مسئولات عمل الطالبات في الكتلة الإسلامية أن النشاط الاجتماعي يمثل أحد أهم ركائز الفعاليات الطلابية التي تسهر طالبات الكتلة على تنفيذها للرقي بواقع الطالبات وتوطيد العلاقات الاجتماعية الطيبة بينهن في كنف الجامعة، مؤكدةً أن في خطة اللجنة العديد من الأنشطة والفعاليات التي يجري التحضير لتنفيذها في الفصل الدراسي الثاني.
نشاطٌ تربويٌ
أما على صعيد العمل التربوي الذي يُعد أيضاً ركيزة أساسية في هيكلية العمل للكتلة الإسلامية، فقد نظمت طالبات الكتلة نشاطات كبيرة أطلقت عليها "قوافل دعوية" حملت في طياتها مشاركات واسعة وفاعلة، لمسها الجميع داخل الجامعة، ومن هذه النشاطات، تنظيف مُصلى مبنى الشريعة بجامعة الخليل.
وقالت إحدى الناشطات أن هذه الفعالية بالتحديد استهدفت تحقيق رسالتين أولاهما تتعلق بتكريس الحرص على العمل والحياة في بيئةٍ نظيفةٍ، والثانية الاهتمام بدور العبادة كشعيرةٍ من شعائر الإسلام.
كما شمل هذا البرنامج أيضاً، تقديم عددٍ من المحاضرات التربوية ومنها محاضرة حول "الخشوع في الصلاة".
وقد عملت اللجنة الدعوية على تشكيل مجموعات من الطالبات، تقوم بشكل دوري ومستمر في إعطاء الدروس والوعظ والنُصح، وذلك في مصلى الطالبات، في أوقات ما بعد صلاة الظهر.
وشكلت طالبات الكتلة لجنة عمل دائمة لتنظيف المصُلى بشكل دائم، كما تقوم تلك الجنة بتوزيع البطاقات الدعوية على الطالبات في جميع الكليات، لتكون على تواصل مستمر على الساحة الجامعية، والتي يُشهد لها بالتميز والعطاء الدائم.
ونفذت اللجنة خلال الفصل المنصرم العديد من الزيارات الاجتماعية للتواصل مع الطالبات، وشملت أعمالها، ترتيب المهرجانات، والمعارض الطلابية، وتوزيع البطاقات الدعوية والنشرات الإرشادية، وكذلك العمل الميداني في الساحات وتقدم الأفضل لخدمة الطلاب والعمل الأكاديمي.
وحرصاً منهن على المساهمة في إثراء الحصيلة المعرفية للطالبات، وزعت طالبات الكتلة المسابقة الثقافية الأكبر على مستوى جامعات الوطن والتي نفذتها الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل، كما وقفن وقفتهن الوطنية في التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، ونظمن فعالياتٍ تعبويةٍ أخرى في ذكرى استشهاد قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام أحمد الجعبري، وانتصار حجارة السجيل.
