مديرية شرق خان يونس تنظم ندوة حول الفرع الشرعي "الواقع والتطلعات"
رام الله - دنيا الوطن
نظّمت مديرية التربية والتعليم شرق – شرق خان يونس ندوة حول التعليم الشرعي بعنوان "الواقع والتطلعات" بحضور مدير التعليم أ. سعاد أبو جامع والنائب الفني أ. خالد ماضي، والنائب الإداري أ- سعيد قديح، ومفتي محافظة خان يونس الشيخ إحسان عاشور، ومدير أوقاف خان يونس أ. مازن النجار، وعضو رابطة علماء فلسطين أ- عبدالله أبو عليان، وعدد من رؤساء الأقسام والمشرفين التربويين، ومديري ومديرات المدارس ومعلمي التربية الإسلامية بشرق خان يونس، ولفيف من أولياء الأمور.
وفي هذا السياق رحبّت أ. أبو جامع بضيوف الندوة الكرام مثمنة جهودهم في خدمة الدين الإسلامي من خلال المتابعة المستمرة لطلبة الفرع الشرعي والتواصل معهم بشتى السبل، مؤكدة في الوقت ذاته أن نسبة التسجيل في هذا الفرع تبشر بالخير وإن دل هذا على شئ فإنما يدل على أهمية هذا الفرع باعتباره ضرورة ملحة لجيل الشباب، مشيرة إلى أن هذا الفرع يتميز عنه غيره من الفروع الأخرى بأن بإمكان طلبته الالتحاق في كافة التخصصات ذات في الجامعات والمعاهد خاصة التخصصات الإنسانية منها، كما وجهت شكرها لقسم العلاقات العامة بالمديرية ممثلًا برئيسه أ. عبدالقادر أبو فسيقس لجهوده في الدعوة لهذه المبادرة لهذه الندوة وتنظيمها الرائع.
بدوره اعتبرالمفتي عاشور أن العلم الشرعي جزء لا يتجزأ منميراث النبي صلي الله عليه وسلم، وأنهالحاجة إليه لا تقل عن حاجتنا للجهاد في سبيل الله، فالمقاتل في سبيل الله شجاع لكنه بحاجة ماسة للعلم الشرعي، فهو بمثابة البوصلة التي توجهه الاتجاه الصحيح، وأن الامة الاسلامية لا غنى لها عن الجهاد والعلم الشرعي، حيث أن طلب العلم خاصة الشرعي ضرورة اجتماعية وحاجة إنسانية، وقد كان النبي صلي الله عليه وسلم حريصًاعلي تعليم الناس العلم الشرعي بنفسه أما علم الدنيا فتركه لهم، وهناك شواهد على ذلك فقد كان طلاببلاد الحجاز يتعلمون العلم الشرعي وهم صغار ويتعلمون الحديث النبوي والقرآن الكريم ليفرقوابه بين الحلال والحرام.
من جهنه أوضح أ. النجار أن الشريعة الاسلامية ليست مجرد فكرة جامدة في الأذهان، لكنها حية بالأيمان وموجودة على أرض الواقع، فالمساجد هي مصنع الرجال،مؤكّدًا علي دور الخطباء في المساجد للترويجلأهمية الفرع الشرعي وتعزيز مفهومه لدى الطلبة وللناس جميعًا، فالمساجد ساحة للعلم وعنوان لوحدة الامة،والمسجد وحده تستطيع أن يقدم ما لم تقدمه الجهات الأخرى، مشيرًا إلى أن مديرية أوقاف محافظة خانيونس تساهم في دعم الفرع الشرعي من خلال افتتاح مركز للتدريب للطلبة الفرع الشرعي، وتأهيل طلبة الفرع الشرعي من خلال الدروس والخطباء في المساجد، وتدريب طلبة الفرع الشرعي فن الخطابة في المساجد وتكليف الخطباء بتوضيح أهمية الفرع الشرعي في المساجد من خلال خطب الجمعة والمواعظ والدروس.
من جهة أخرى وجّه مشرف التربية الإسلامية أ. جهاد الأغا رسالة للمعلمين بوجه عام ولمعلمي التربية الإسلامية على وجه الخصوصكونهم أصحابرسالة سامية يتحملون أعباءها على أكمل وجه، وهذا يتطلب منها الوقوفإلى جانبهمضمانًا لاستمرار المسيرة التعليمية والتأكيد علي أهمية الدخول في الفرع الشرعي،مشيرًا إلى أن نصيب مديرية شرق خانيونس من المدارس التي تدرس الفرع الشرعي بلغ (12) منذ افتتاح هذا الفرع، وواجبنا الديني يدفعنا إلى حث أبناءنا الطلبة إلىالالتحاق بهذا الفرع،مؤكّدًا علي أن الفرع الشرعي لا يختلف عن فرع العلوم الإنسانية من حيث المستقبل العملي للطالب،وأنه ومن هذا المنطلق عقدت العديد من اللقاءات مع رابطة علماء فلسطين للمساعدة علي الترويج لهذابشتى السبل المتاحة.
وفي السياق ذاته أكد أ. أبو عليان عضو رابطة علماء فلسطين علي عدد من الأمور التي يجب مراعاتها مع الفرع الشرعي، من بينها حث المتميزين علي الالتحاق في الفرع الشرعي لتحقيق المزيد من التميز والتخصص في ذلك،تحفيز الطلبة بوجه عام على الالتحاقبالفرع الشرعي ورفع الروح المعنوية عندهم واعتبار أن هذا العلم يحمل رسالة حضارية، تهيئة الأجواء المناسبة لطلبة الفرع الشرع من خلال توفير كل ما يحتاجونه حتى لا يكون هناك ما يعيق دراسة هذا الفرع، ومراعاة طبيعة هذه المرحلة كون الطالبمايزال في سن المراهقة، مؤكدًا على استعداد رابطة علماء فلسطين بذل كافة الجهود وتقديم كل دعم ممكن للفرع الشرعي من خلال الخطب والدروس والمواعظ.
نظّمت مديرية التربية والتعليم شرق – شرق خان يونس ندوة حول التعليم الشرعي بعنوان "الواقع والتطلعات" بحضور مدير التعليم أ. سعاد أبو جامع والنائب الفني أ. خالد ماضي، والنائب الإداري أ- سعيد قديح، ومفتي محافظة خان يونس الشيخ إحسان عاشور، ومدير أوقاف خان يونس أ. مازن النجار، وعضو رابطة علماء فلسطين أ- عبدالله أبو عليان، وعدد من رؤساء الأقسام والمشرفين التربويين، ومديري ومديرات المدارس ومعلمي التربية الإسلامية بشرق خان يونس، ولفيف من أولياء الأمور.
وفي هذا السياق رحبّت أ. أبو جامع بضيوف الندوة الكرام مثمنة جهودهم في خدمة الدين الإسلامي من خلال المتابعة المستمرة لطلبة الفرع الشرعي والتواصل معهم بشتى السبل، مؤكدة في الوقت ذاته أن نسبة التسجيل في هذا الفرع تبشر بالخير وإن دل هذا على شئ فإنما يدل على أهمية هذا الفرع باعتباره ضرورة ملحة لجيل الشباب، مشيرة إلى أن هذا الفرع يتميز عنه غيره من الفروع الأخرى بأن بإمكان طلبته الالتحاق في كافة التخصصات ذات في الجامعات والمعاهد خاصة التخصصات الإنسانية منها، كما وجهت شكرها لقسم العلاقات العامة بالمديرية ممثلًا برئيسه أ. عبدالقادر أبو فسيقس لجهوده في الدعوة لهذه المبادرة لهذه الندوة وتنظيمها الرائع.
بدوره اعتبرالمفتي عاشور أن العلم الشرعي جزء لا يتجزأ منميراث النبي صلي الله عليه وسلم، وأنهالحاجة إليه لا تقل عن حاجتنا للجهاد في سبيل الله، فالمقاتل في سبيل الله شجاع لكنه بحاجة ماسة للعلم الشرعي، فهو بمثابة البوصلة التي توجهه الاتجاه الصحيح، وأن الامة الاسلامية لا غنى لها عن الجهاد والعلم الشرعي، حيث أن طلب العلم خاصة الشرعي ضرورة اجتماعية وحاجة إنسانية، وقد كان النبي صلي الله عليه وسلم حريصًاعلي تعليم الناس العلم الشرعي بنفسه أما علم الدنيا فتركه لهم، وهناك شواهد على ذلك فقد كان طلاببلاد الحجاز يتعلمون العلم الشرعي وهم صغار ويتعلمون الحديث النبوي والقرآن الكريم ليفرقوابه بين الحلال والحرام.
من جهنه أوضح أ. النجار أن الشريعة الاسلامية ليست مجرد فكرة جامدة في الأذهان، لكنها حية بالأيمان وموجودة على أرض الواقع، فالمساجد هي مصنع الرجال،مؤكّدًا علي دور الخطباء في المساجد للترويجلأهمية الفرع الشرعي وتعزيز مفهومه لدى الطلبة وللناس جميعًا، فالمساجد ساحة للعلم وعنوان لوحدة الامة،والمسجد وحده تستطيع أن يقدم ما لم تقدمه الجهات الأخرى، مشيرًا إلى أن مديرية أوقاف محافظة خانيونس تساهم في دعم الفرع الشرعي من خلال افتتاح مركز للتدريب للطلبة الفرع الشرعي، وتأهيل طلبة الفرع الشرعي من خلال الدروس والخطباء في المساجد، وتدريب طلبة الفرع الشرعي فن الخطابة في المساجد وتكليف الخطباء بتوضيح أهمية الفرع الشرعي في المساجد من خلال خطب الجمعة والمواعظ والدروس.
من جهة أخرى وجّه مشرف التربية الإسلامية أ. جهاد الأغا رسالة للمعلمين بوجه عام ولمعلمي التربية الإسلامية على وجه الخصوصكونهم أصحابرسالة سامية يتحملون أعباءها على أكمل وجه، وهذا يتطلب منها الوقوفإلى جانبهمضمانًا لاستمرار المسيرة التعليمية والتأكيد علي أهمية الدخول في الفرع الشرعي،مشيرًا إلى أن نصيب مديرية شرق خانيونس من المدارس التي تدرس الفرع الشرعي بلغ (12) منذ افتتاح هذا الفرع، وواجبنا الديني يدفعنا إلى حث أبناءنا الطلبة إلىالالتحاق بهذا الفرع،مؤكّدًا علي أن الفرع الشرعي لا يختلف عن فرع العلوم الإنسانية من حيث المستقبل العملي للطالب،وأنه ومن هذا المنطلق عقدت العديد من اللقاءات مع رابطة علماء فلسطين للمساعدة علي الترويج لهذابشتى السبل المتاحة.
وفي السياق ذاته أكد أ. أبو عليان عضو رابطة علماء فلسطين علي عدد من الأمور التي يجب مراعاتها مع الفرع الشرعي، من بينها حث المتميزين علي الالتحاق في الفرع الشرعي لتحقيق المزيد من التميز والتخصص في ذلك،تحفيز الطلبة بوجه عام على الالتحاقبالفرع الشرعي ورفع الروح المعنوية عندهم واعتبار أن هذا العلم يحمل رسالة حضارية، تهيئة الأجواء المناسبة لطلبة الفرع الشرع من خلال توفير كل ما يحتاجونه حتى لا يكون هناك ما يعيق دراسة هذا الفرع، ومراعاة طبيعة هذه المرحلة كون الطالبمايزال في سن المراهقة، مؤكدًا على استعداد رابطة علماء فلسطين بذل كافة الجهود وتقديم كل دعم ممكن للفرع الشرعي من خلال الخطب والدروس والمواعظ.
