عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

بحث للمخرج والإعلامي موفق ساوا يكشف اسباب تأخر المسرح السرياني

رام الله - دنيا الوطن
يوصي الباحث موفق ساوا ميخا باعتماد وتثبيت تاريخ المسرح السرياني كجزء اساسي وأولي من تاريخ المسرح العراقي.

ويضيف ساوا في بحثه الذي كان تحت عنوان "مسار  المسرح السرياني الى سنة 2000م والأسباب الحقيقية في تأخره:" وحصل بموجبه على درجة الدكتوراه في الفن المسرحي بتقدير أمتياز من جامعة المعرفة العالمية، إن اغلب النصوص العرضية السريانية أفتقرت إلى الرؤية الإخراجية والمعالجة الدرامية الناضجة.

ويعزو أسباب ذلك إلى قلة المخرجين المسرحيين الأكاديميين وظهور بعض المتطفلين على عملية فن الاخراج المسرحي بدون ان  يحملوا رؤية فنية جديدة وبعيداً عن أية اشتغالات درامية وجمالية متقدمة وتقديم عروض تلو العروض الهابطة وبأسرع وقت ممكن والتركيزعلى الكم (طلبا للارتزاق). ويجد إن النص الدرامي المتماسك ان وجد يتم اناطته بـ (مخرج هاوي) لا يفقه من اسس الاخراج المسرحي .

ويعد هذا البحث من أهم البحوث التي تناولت المسرح السرياني وعلاقته بالمسرح العراقي، بما تضمنه من دراسة معمقه له مستندة على مصادر معتبرة معززة بصور موثقة ونادرة، وبما ضمه البحث من تحليلات واستنتاجات موفقة.

يلاحظ الباحث إن النقد المسرحي السرياني غائبا، وهو امر ولا شك يمثل جزء من مشكلة المسرح العراقي والعربي، إذ الأشتغال بالنقد علاوة على حاجته لثقافة ودراية واسعة بالمسرح وتاريخه فانه يحتاج للتحرر من العلاقات التي تحبط النقد.

ومما خلص إليه الباحث عدم إصرار العروض السريانية على الفعل المسرحي الجديد الذي يُحدث اللغة والرؤية والذوق والصورة والحركة، و يعني الابتعاد عن التجريب باستثناء بعض النصوص العرضية في فترة العقد التاسع من القرن العشرين.

 ويجد البحاث ساوا  أيضا إن المنتج ليس له حضور مع عدم وجود منهج مدروس للعملية الانتاجية.

ويقدم الباحث سلسلة من التوصيات تتعلق بتشكيل فرقة قومية  خاصة بالفنون المسرحية تضمن كادر اكاديمي والهواة أيضا، والعمل على بناء أو توفير بناية لمسرح سرياني خاص في الأماكن التي يتواجدون فيها وخاصة في بغداد، ألقوش، قره قوش والموصل ، ودعم المسرحيات السريانية رسميا وشعبيا من خلال دعم كافة الفرق المسرحية السريانية، وإقامة مهرجان مسرحي سرياني كل سنتين، ومغادرة النصوص العرضية القريبة من التهريج، والارتجال والخطابية والاعتماد على رؤية فنية حديثة للارتقاء بمستوى العروض السريانية والتي تحمل دلالات ومضامين فكرية وجمالية معاصرة، وخلق الوجه الثاني من العملية الإبداعية الفنية ألا وهو (النقد المسرحي) والذي بدونه يبقى الجانب السلبي سلبيا ولا يتم تشخيص بواطن الخلل في أي منتج فني.

 ويجد إن تدريس تأريخ المسرح السرياني في الجامعات (وخاصة في كلية ومعهد الفنون الجميلة) في العراق كمادة أساسية يمثل أحد المداخل للارتقاء بهذا المسرح.

وعلقت اللجنة التي ناقشت البحث، ومنحت الباحث بموجبه درجة الدكتوراه "إن وجود استقرار بالعراق، في ظل حكما تقدميا ، يوفر العدالة ويحترم حقوق الإنسان التي تشمل حتى الثقافة كفيل بتحقيق التوصيات العديدة التي ذكرها الباحث للنهوض بالمسرح السرياني. غير إن واقع العراق عكس ذلك لاسيما الان وهو تحت حكم احزاب طائفية دينية."