مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

ورشة عمل للاغاثة الزراعية في جمعية مزارعي محافظة رفح

غزة - دنيا الوطن
بوجود نائب مدير عام الإغاثة الزراعية في الضفة الغربية وغزة
والمهندسة نها الشريف مدير دائرة البرامج والمشاريع بالإغاثة الزراعية تم افتتاح الجلسة والترحيب بالحضور الكريم من طرف السيد مدحت أبو شنب، رئيس مجلس إدارة جمعية مزارعي محافظة رفح الخيرية، حيث قدم الكلمة للأخ الأستاذ تيسير محيسن، حيث تحدث الأخ تيسير بعدة نقاط من أهمها:

·   مرور الإغاثة الزراعية بتغيير جذري بالأشهر الأخيرة، وعن مراحل عمل الإغاثة الزراعية والظروف القاهرة التي مر بها شعبنا في جميع مفترقات الطرق.

·   تحدث عن نشأة الإغاثة الزراعية منذ عام 1983 وكيف ساهمت الإغاثة بتطوير المزارعين والوقوف بجانبهم وتعزيز صمودهم بأراضيهم.

·   التمسك بالأرض واجب على كل المزارعين وذلك يتمثل بالمحافظة على أرضك عن طريق زراعتها واستصلاحها دائماً.

·   ضعف التمويل من الحكومة للمزارعين وذلك بسبب الانتهاكات الإسرائيلية العديدة على القطاع الزراعي وضعف الموازنة الزراعية التي لا تتجاوز 1% من موازنة السلطة، والاعتماد على التمويل الخارجي الغير مضمون.

·   نضال الإغاثة الزراعية ووقوفها بجانب المزارع ومقاومتها للاحتلال في جميع الممارسات على مستوى الجدار العازل والمنطقة الآمنة.

·  تقوم الإغاثة الزراعية بتعزيز العمل النسائي عن طريق توفير مشاريع صغيرة لدعم صمود النساء.

·   تقوم الإغاثة الزراعية بتعزيز العمل الشبابي عن طريق إنشاء مراكز وتجمعات شبابية بسيطة بحاجة لتطوير.

·   وذكر الأخ تيسير محيسن وشدد على أن النزاهة والشفافية هي البند الأول في العمل وأن أي طرف يخالف هذا البند سيتنحي من مجال العمل مع الإغاثة الزراعية.

 وبعد ذلك قامت الأخت المهندسة نها الشريف" أم أدهم" مديرة دائرة البرامج والمشاريع بالإغاثة الزراعية بشرح سريع لتفاصيل المشاريع القادمة والعاملة بالإغاثة الزراعية.

  بعد ذلك تم توجيه الكلمة للأستاذ مدحت أبو شنب، حيث أشاد بدور الإغاثة الزراعية وثمن جهود القائمين بالعمل في الإغاثة الزراعية.

وتكلم الأستاذ عدنان الفقعاوي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية مزارعي محافظة رفح الخيرية عن دور الإغاثة الزراعية في الوقوف بجانب الشباب وشدد على أنه يجب توجيه الطاقات والعمل باتجاه تطوير الشباب حيث أنهم عماد المستقبل وعماد الوطن وأن تخلق برامج لتنميتهم والاعتناء بهم ورفع كفاءتهم.

وتكلم الأستاذ عبد الله أبو شنب عن علاقة الإغاثة الزراعية بالمزارعين والجمعيات وعن كيفية التعامل بين الإغاثة الزراعية والجمعيات الشريكة، حيث اقترح أن تقوم الإغاثة الزراعية باجتماعات شهرية إرشادية وتوعوية للمزارعين عن طريق المهندسين بالإغاثة الزراعية.

 وبالنهاية ذكر الأستاذ تيسير محيسن أن لا نجعل التمويل الخارجي هو الاعتماد الرئيسي لحل المشاكل ولكن نحن المزارعين يجب علينا أن نبادر بحل المشاكل ونطوره عن طريق التمويل الخارجي لأن التمويل الخارجي لا يدوم لفترات طويلة.