قمة " البريمرليغ " بين السيتزن والبلوز
رام الله - دنيا الوطن
يشهد ملعب " الاتحاد " في مدينة مانشستر اليوم احتضان القمة في المرحلة الرابعة و العشرين من الدوري الانكليزي الممتاز " البريمرليغ " و التي تجمع كل من تشلسي بمانشستر سيتي على ارض الاخير, ويكمن الصراع بين الفريقين ليس بكونهما اصحاب اسميين كبيرين فقط , بل في الصراع على لقب لبطولة وهو الامر الاساسي و المهم با النسبة للمدربين الكبيرين البرتغالي " جوزيه مورينيو " و التشيلي " مانويل بيلغريني " وسيحاول السيتزن خطف الثلاث نقاط للابتعاد في صدارة الدوري الانكليزي الممتاز وخطفها من ارسنال بكون السيتي يملك 53 نقطة في المركز الثاني متخلف وراء ارسنال الذي يملك الصدارة 55 نقطة التي ربما تكون مؤقتة لحين انتهاء الموقعة الكبيرة, فا الفريقان يملكان مدربين كبيرين اصحاب تاريخ عريض وكبير, اضافة للقوة الهجومية الضاربة, وخط وسط متزن قوي وسريع ودفاع استراتيجي يملك التهديف و الهجوم و العودة السريعة.
فا البرتغالي مورينيو يدرك انه لايمكنه التفريط بنقاط المباراة, وعلى اقل تقدير العودة با التعادل كونه يدرك قوة الخصم, الذي بات مرعبا في الدوري لكل المنافسين مع مدربه الجديد التشيلي " مانويل بيلغريني " الذي وضع الفريق في مصاف الكبار منذ توليه المهمة خلفا للايطالي " روبيرتو مانشيني " وهو الذي يملك عديد الاعبين الكبار امثال سيرجيو اغويروا ودجيكو و الاسباني المتالق الفاروا نيغريدوا وفي الوسط يملك كل من نصري وديفيد سيلفا والعاجي يحيى توريه اضافة لحلول سريعة قادرة على فعل الكثير و التغير مثل نافاس, وفي الدفاع يملك كومباني البلجيكي صاحب البنية القوية وزبليتا وكولاروف وريتشارد وليسكوت و الحارس الانكليزي الذي بدا يعود لمستواه جوهارت.
وفي القلعة الزرقاء يملك البرتغالي " جوزيه مورينيو " اسماء رائعة وممتازة وفي مقدمتهم الكاميروني صامويل ايتوا الوافد الجديد من الدوري الروسي صاحب الصولات و الجولات, الذي راهن عليه جوزيه مورينيوا واستبعد توريس كونه يضيع الكثير من الفرص امام المرمى في الوقت الذي يكون النادي اللندني في اشد الحاجة الى الاعب الهداف, واستغناء مورينيوا عن ماتا حير الكثيرين من لاعبي كرة القدم وعشاقها وبرر ذلك لاحقا ماتا بقوله ان مورينيوا يملك اوسكار وهو يفضل طريقة لعب اوسكار على اسلوبي و با التالي لم يكن هنالك من مكان لي لفترة ست اشهر, وهناك ادين هازارد الواعد الذي يملك كل شي لكي يكون في صفوق الكبار امثال رونالدوا وميسي, ورميرس الذي لايهدا في الملعب اذا هجوم مع وسط قوي سريع ومتناغم قد يعكر مزاج السيتي و جماهيره, وفي خط الظهر سيكون الاعتماد على اسماء من النخبة الاولى للمدافعين الهدافين فجون تيري يملك راس ذهبية مثله كمثل كاهل وسرعة اشلي كول الصاروخية على الجهة اليسرى مع قدم قوية, وتسديدات الحرة من لها غير ديفيد لويز البرازيلي ولاننسى ايفانوفيتش الذي يملك الحس التهديفي, اذا نحن نتكلم عن فريق ممتاز وهداف من الطراز الاول, وايضا مدافعين سريعون جدا يمكنهم العودة للخلف كما للامام بسرعة البرق, ولن نتجاهل هنا الاعب العربي المصري محمد صلاح الذي قد يلعب ورقة رابحة من حيث سرعته و الاعتماد عليه في لعب صانع الالعاب و توزيع الكرات الى الامام, ولاننسى ان مورينيوا لايتعاقد مع لاعبين لمجرد التعاقد, فوجود صلاح في تشلسي سيكون له تاثير ان لم يكن في هذه الفترة فسيكون في قادم الايام, وهنا يجب القول ان الاسطورة لتشيلسي " فرانك الامبارد " قد يكون حاضرا في الشوط الثاني او اساسيا في حال اقتضت الضرورة, اذا نحن ننتظر واحدة من اقوى الملاحم الكروية اليوم على امل ان نستمتع بقوة الفريقين, بما يملكانه من اسماء رنانة ومدربين على اعلى مستوى.
يشهد ملعب " الاتحاد " في مدينة مانشستر اليوم احتضان القمة في المرحلة الرابعة و العشرين من الدوري الانكليزي الممتاز " البريمرليغ " و التي تجمع كل من تشلسي بمانشستر سيتي على ارض الاخير, ويكمن الصراع بين الفريقين ليس بكونهما اصحاب اسميين كبيرين فقط , بل في الصراع على لقب لبطولة وهو الامر الاساسي و المهم با النسبة للمدربين الكبيرين البرتغالي " جوزيه مورينيو " و التشيلي " مانويل بيلغريني " وسيحاول السيتزن خطف الثلاث نقاط للابتعاد في صدارة الدوري الانكليزي الممتاز وخطفها من ارسنال بكون السيتي يملك 53 نقطة في المركز الثاني متخلف وراء ارسنال الذي يملك الصدارة 55 نقطة التي ربما تكون مؤقتة لحين انتهاء الموقعة الكبيرة, فا الفريقان يملكان مدربين كبيرين اصحاب تاريخ عريض وكبير, اضافة للقوة الهجومية الضاربة, وخط وسط متزن قوي وسريع ودفاع استراتيجي يملك التهديف و الهجوم و العودة السريعة.
فا البرتغالي مورينيو يدرك انه لايمكنه التفريط بنقاط المباراة, وعلى اقل تقدير العودة با التعادل كونه يدرك قوة الخصم, الذي بات مرعبا في الدوري لكل المنافسين مع مدربه الجديد التشيلي " مانويل بيلغريني " الذي وضع الفريق في مصاف الكبار منذ توليه المهمة خلفا للايطالي " روبيرتو مانشيني " وهو الذي يملك عديد الاعبين الكبار امثال سيرجيو اغويروا ودجيكو و الاسباني المتالق الفاروا نيغريدوا وفي الوسط يملك كل من نصري وديفيد سيلفا والعاجي يحيى توريه اضافة لحلول سريعة قادرة على فعل الكثير و التغير مثل نافاس, وفي الدفاع يملك كومباني البلجيكي صاحب البنية القوية وزبليتا وكولاروف وريتشارد وليسكوت و الحارس الانكليزي الذي بدا يعود لمستواه جوهارت.
وفي القلعة الزرقاء يملك البرتغالي " جوزيه مورينيو " اسماء رائعة وممتازة وفي مقدمتهم الكاميروني صامويل ايتوا الوافد الجديد من الدوري الروسي صاحب الصولات و الجولات, الذي راهن عليه جوزيه مورينيوا واستبعد توريس كونه يضيع الكثير من الفرص امام المرمى في الوقت الذي يكون النادي اللندني في اشد الحاجة الى الاعب الهداف, واستغناء مورينيوا عن ماتا حير الكثيرين من لاعبي كرة القدم وعشاقها وبرر ذلك لاحقا ماتا بقوله ان مورينيوا يملك اوسكار وهو يفضل طريقة لعب اوسكار على اسلوبي و با التالي لم يكن هنالك من مكان لي لفترة ست اشهر, وهناك ادين هازارد الواعد الذي يملك كل شي لكي يكون في صفوق الكبار امثال رونالدوا وميسي, ورميرس الذي لايهدا في الملعب اذا هجوم مع وسط قوي سريع ومتناغم قد يعكر مزاج السيتي و جماهيره, وفي خط الظهر سيكون الاعتماد على اسماء من النخبة الاولى للمدافعين الهدافين فجون تيري يملك راس ذهبية مثله كمثل كاهل وسرعة اشلي كول الصاروخية على الجهة اليسرى مع قدم قوية, وتسديدات الحرة من لها غير ديفيد لويز البرازيلي ولاننسى ايفانوفيتش الذي يملك الحس التهديفي, اذا نحن نتكلم عن فريق ممتاز وهداف من الطراز الاول, وايضا مدافعين سريعون جدا يمكنهم العودة للخلف كما للامام بسرعة البرق, ولن نتجاهل هنا الاعب العربي المصري محمد صلاح الذي قد يلعب ورقة رابحة من حيث سرعته و الاعتماد عليه في لعب صانع الالعاب و توزيع الكرات الى الامام, ولاننسى ان مورينيوا لايتعاقد مع لاعبين لمجرد التعاقد, فوجود صلاح في تشلسي سيكون له تاثير ان لم يكن في هذه الفترة فسيكون في قادم الايام, وهنا يجب القول ان الاسطورة لتشيلسي " فرانك الامبارد " قد يكون حاضرا في الشوط الثاني او اساسيا في حال اقتضت الضرورة, اذا نحن ننتظر واحدة من اقوى الملاحم الكروية اليوم على امل ان نستمتع بقوة الفريقين, بما يملكانه من اسماء رنانة ومدربين على اعلى مستوى.

التعليقات