وحدة النوع الاجتماعي في وزارة الاعلام تنظم لقاء تفاكريا حول تحليل الخطاب الاعلامي لقضايا قتل النساء
طولكرم - دنيا الوطن
عُقد في قاعة الغرفة التجارية بمدينة طولكرم يوم امس ، لقاءً "تفاكُرياً" حول تحليل الخطاب الإعلامي لقضايا قتل النساء حمل عنوان: "نعم لحقّي في الحياة..نعم لقانون عقوبات فلسطيني رادع".
وجاء اللقاء إستكملاً لعدة لقاءات توعوية تُنفذُها وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة، بالتنسيق والتشبيك مع المؤسسات الأهلية والحكومية، والتي تأتي بدعم من صندوق الأمم المُتحدة للسُكان.
وشارك في اللقاء، ناريمان عواد ممثلة وزارة الإعلام - رئيسة وحدة النوع الإجتماعي في الوزارة، ونبيلة رزق مديرة التنسيق والتشبيك مع المؤسسات الأهلية والحكومية في وزارة شؤون المرأة، والإعلامية فداء البرغوثي المُتخصّصة في النوع الإجتماعي، و وفاء الأعرج المُستشارة القانونية، والإعلامية ناهد أبو طعيمة المُحاضرة في جامعة القُدس - مُنسّقة اللقاء، والإعلامية وفاء زيدان من تلفزيون الفجر الجديد، الى جانب حضور مجموعة من المؤسسات النسوية والقانونيات، والإعلاميين.
وافتتحت اللقاء ناريمان عواد، التي أكدت أن اللقاء التفاكري يأتي في إطار تعزيز دور الخطاب الاعلامي المساند لدور المرأة، وخاصة قضايا العنف وتحديداً قتل النساء في ظل غياب اهتمام وسائل الإعلام بمثل هذه القضايا، لفتح حوار مفتوح وبنّاء للبحث عن الاليات المناسبة للتغطية الإعلامية لهذه المواضيع والاطار القانوني المساند لهذه التغطية وتدارس نماذج لكيفية تناول قضايا العنف بالاعتماد على التجارب الشخصية للاعلاميات والاعلاميين والاشكاليات التني تواجههم لمعالجة قضايا العنف اعلاميا ، كما اشارت الى ان هذه الورشة جزء من سلسلة ورشات تدريبية حول تحليل الخطاب الاعلامي لقضايا قتل النساء والتي تنفذ في اربع محافظات نابلس ، طولكرم ، الخليل وجنين وتاتي في اطار تطبيق الخطة التنفيذية لادماج الخطة الاستراتيجية لمناهضة العنف في قطاع الاعلام .
من جهتها، اشارت فداء البرغوثي الى مدى أهمية تسليط الضوء على واقع التغطية الإعلامية لقضايا جرائم قتل النساء في المجتمعات الفلسطينية، والبحث عن كل الثغرات والخلل الموجود في تناول هذه القضايا، والبحث حول الحقائق المخفية وراء هذه القضايا، قائلة: "نسأل الصحفيين..هل بالفعل النساء تُقتل على خلفية الشرف كما يدّعون، أم ان هنالك أسباب خفية لا يطلعنا عليها الاعلام، وهل الصحفي قادر على استيعاب الظروف التي تعيشها تلك النساء المُعنفات ويتناولها بكل موضوعية وحيادية"، مؤكدة ان الصحفي هو جهة مُكمّلة لكافة المؤسسات، وهو عين الحقيقة التي ينقلها للناس.
بدوره، أوضح معتصم عموص ممثل وزارة الاعلام في طولكرم، ان لقاء اليوم جاء كـ"ورشة" عمل للتدارس حول ايجاد شراكة حقيقة بين كافة الجهات المشاركة، سواء وزارة شؤون المرأة او وزارة الاعلام، اضافة الى وسائل الإعلام المختلفة الحاضرة في اللقاء.
عُقد في قاعة الغرفة التجارية بمدينة طولكرم يوم امس ، لقاءً "تفاكُرياً" حول تحليل الخطاب الإعلامي لقضايا قتل النساء حمل عنوان: "نعم لحقّي في الحياة..نعم لقانون عقوبات فلسطيني رادع".
وجاء اللقاء إستكملاً لعدة لقاءات توعوية تُنفذُها وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة، بالتنسيق والتشبيك مع المؤسسات الأهلية والحكومية، والتي تأتي بدعم من صندوق الأمم المُتحدة للسُكان.
وشارك في اللقاء، ناريمان عواد ممثلة وزارة الإعلام - رئيسة وحدة النوع الإجتماعي في الوزارة، ونبيلة رزق مديرة التنسيق والتشبيك مع المؤسسات الأهلية والحكومية في وزارة شؤون المرأة، والإعلامية فداء البرغوثي المُتخصّصة في النوع الإجتماعي، و وفاء الأعرج المُستشارة القانونية، والإعلامية ناهد أبو طعيمة المُحاضرة في جامعة القُدس - مُنسّقة اللقاء، والإعلامية وفاء زيدان من تلفزيون الفجر الجديد، الى جانب حضور مجموعة من المؤسسات النسوية والقانونيات، والإعلاميين.
وافتتحت اللقاء ناريمان عواد، التي أكدت أن اللقاء التفاكري يأتي في إطار تعزيز دور الخطاب الاعلامي المساند لدور المرأة، وخاصة قضايا العنف وتحديداً قتل النساء في ظل غياب اهتمام وسائل الإعلام بمثل هذه القضايا، لفتح حوار مفتوح وبنّاء للبحث عن الاليات المناسبة للتغطية الإعلامية لهذه المواضيع والاطار القانوني المساند لهذه التغطية وتدارس نماذج لكيفية تناول قضايا العنف بالاعتماد على التجارب الشخصية للاعلاميات والاعلاميين والاشكاليات التني تواجههم لمعالجة قضايا العنف اعلاميا ، كما اشارت الى ان هذه الورشة جزء من سلسلة ورشات تدريبية حول تحليل الخطاب الاعلامي لقضايا قتل النساء والتي تنفذ في اربع محافظات نابلس ، طولكرم ، الخليل وجنين وتاتي في اطار تطبيق الخطة التنفيذية لادماج الخطة الاستراتيجية لمناهضة العنف في قطاع الاعلام .
من جهتها، اشارت فداء البرغوثي الى مدى أهمية تسليط الضوء على واقع التغطية الإعلامية لقضايا جرائم قتل النساء في المجتمعات الفلسطينية، والبحث عن كل الثغرات والخلل الموجود في تناول هذه القضايا، والبحث حول الحقائق المخفية وراء هذه القضايا، قائلة: "نسأل الصحفيين..هل بالفعل النساء تُقتل على خلفية الشرف كما يدّعون، أم ان هنالك أسباب خفية لا يطلعنا عليها الاعلام، وهل الصحفي قادر على استيعاب الظروف التي تعيشها تلك النساء المُعنفات ويتناولها بكل موضوعية وحيادية"، مؤكدة ان الصحفي هو جهة مُكمّلة لكافة المؤسسات، وهو عين الحقيقة التي ينقلها للناس.
بدوره، أوضح معتصم عموص ممثل وزارة الاعلام في طولكرم، ان لقاء اليوم جاء كـ"ورشة" عمل للتدارس حول ايجاد شراكة حقيقة بين كافة الجهات المشاركة، سواء وزارة شؤون المرأة او وزارة الاعلام، اضافة الى وسائل الإعلام المختلفة الحاضرة في اللقاء.
