الأخبار
الاعلان عن إطلاق مشاريع دعم الاقتصاد وتطوير بيئة الأعمال بجنين968 مستوطن يقتحمون الأقصى وسط اعتقالات وإصابة عدد من حراسهعرب 48: عودة: لجنة مكانة المرأة في الكنيست تناقش التمييز بقبول النساءوزارة السياحة والاثار تعقد دورة الاستدراكية للأدلاء السياحيينالاحتلال يطلق النار على شاب عند حاجز قلنديا برام اللهالناتو ينفي وجود أدلة على دعم روسيا لطالبانحنون: تطور اللافت في اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونرواالنائب العام يبحث التعاون المشترك مع رئيس بعثة ممثلية روسياعرب 48: النائب جبارين: نتهم الشرطة بالمسؤولية عن استمرار "تدفيع الثمن"الأعرج يترأس الاجتماع الدوري لمجموعة العمل القطاعية للحكم المحليد.غنام: هلال نصر أسرانا سيثبت برغم تعنت الإحتلال وبطشهمديرية الشرطة تكرم إدارة مدرسة الشهداء الأساسية المختلطةحملة تضامن الدولية تنظم فعالية تضامنية مع الأسرى المضربين"سلطة دبي الملاحية" تستعرض ملامح الريادة في الارتقاء بالعمل البحريبرتوكول تعاون بين ماعت والمعهد العربي للدراسات القانونية بسلطنة عمان
2017/5/24

الحملة الوطنية لاسترداد جثامين شهداء ديمونا تناشد للافراج عنهم

الحملة الوطنية لاسترداد جثامين شهداء ديمونا تناشد للافراج عنهم
تاريخ النشر : 2014-02-03
لحملة الوطنية لاسترداد جثامين شهداء ديمونا ... مناشدة ...السيد وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع تحية الوطن وبعد : نناشد سيادتكم بالعمل معا وسويا على إسترداد جثامين شهداء عملية ديمونا من مقابر الارقام والتى نفدت بتاريخ 7988. كباقى الشهداء التى يتم الافراج عنهم وهم الشهيد محمد عبد القادر عيسى .والشهيدعبد الله عبد المجيد كلاب .والشهيد محمد خليل الحنفى. وجميعهم من مدينة رفح وينتمون لحركة فتح .ودمتم دخرا للوطن . التوقيع ..أهالى أسر الشهداء . صورة: الحملة الوطنية لاسترداد جثامين شهداء ديمونا ... مناشدة ...السيد وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع تحية الوطن وبعد : نناشد سيادتكم بالعمل معا وسويا على إسترداد جثامين شهداء عملية ديمونا من مقابر الارقام والتى نفدت بتاريخ 7988. كباقى الشهداء التى يتم الافراج عنهم وهم الشهيد محمد عبد القادر عيسى .والشهيدعبد الله عبد المجيد كلاب .والشهيد محمد خليل الحنفى. وجميعهم من مدينة رفح وينتمون لحركة فتح .ودمتم دخرا للوطن . التوقيع ..أهالى أسر الشهداء
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف