الخليـل الأكثر استهدافا من قبل الاحتلال اعتقال مائة وأربعون مواطنا خلال شهر كانون الثاني لعام 2014م من محافظة الخليل
رام الله - دنيا الوطن
أكد امجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل اليوم في تقريره الشهري ان محافظة الخليل شهدت خلال شهر كانون الثاني بداية العام الحالي أوسع وأبشع حملات الاعتقال بحق أبناء المحافظة حيث بلغ عدد المعتقلين خلال هذا الشهر مائة واربعون مواطنا وهو أعلى رقم من الأسرى على مستوى محافظات الوطن ..
وقال النجار خلال السنوات الاخيرة تصدرت محافظة الخليل اعلى نسبة من المعتقلين وبشكل غير مسبوق ولاتزال الحملة مستمرة ولم تتوقف حيث لايمر شهر دون اعتقال اكثر من مائة من ابناء المحافظة ..
وحسب شهادات للعشرات من عائلات الأسرى الذين تعرض أبنائهم للاعتقال أن نزعة ثأرية انتقامية كانت واضحة من طرقة تعامل الجنود في عملية الاعتقال من اقتحام البيوت في منتصف الليل وتفجير الأبواب وتحطيم كافة أثاث البيوت والاعتداء على الأسرى وذويهم بالضرب بطريقة وحشية وعزل جميع افراد العائلة في غرفة ويقوم الجنود باستباحة المنزل بطريقة وحشية ويقلبونها رأسا على عقب وفي حالات اخرى ورغم البرد الشديد يتم اجبار العائلة بكاملها للخروج من المنزل ويرافقهم الكلاب المتوحشة التي اصبحت ظاهرة يومية في عمليات الاعتقال وفي حالات كثيرة مصادر اجهزة الكمبيوتر وأجهزة الجوال تحت حجج امنية واهية حيث بشهادة والد احد الاسرى حيث طلب منه احضار كل الاجهزة الخلوية وتم مصادر الاجهزة الحديثة فقط وابقاء الاجهزة القديمة وهذا اكبر دليل على قيامهم بسرقة مقتنيات المواطنين اثناء عمليات الاعتقال وتكرار ذلك مع المواطنين عبر الحواجز اثناء عمليات التفتيش حيث يتم مصادرة الاجهزة الحديثة بحجة وجود صورة وطنية او شيء يرمز الى القضية الفلسطينية كنوع من الارهاب بحق المواطنين وانتهاء لخصوصية المواطنين
ولقد رصد نادي الاسير الفلسطيني جميع هذه الانتهاكات حيث افاد ذوي الاسير محمد فوزي الفاخوري بقيام الجنود بتحطيم الباب الرئيسي وتحطيم الاثاث بالكامل والاعتداء على الاسير بالضرب المبرح وكذلك ماحدث مع الاسير علاء محمد بدارين حيث تعرض للضرب بطريقة وحشية ولم تفلت عائلات الاسرى من اعتداء جنود الاحتلال اثناء عمليه اعتقال كما حدث مع زوجة الاسير محمد علي ابراهيم محمد عقيلي حيث تم الاعتداء عليها بالضرب المبرح مما أدى الى ارهاب الاطفال في المنزل
واعتبر امجد النجار مدير نادي الاسير في محافظة الخليل ان هذه الانتهاكات تعتبر مخالفة لاحكام المادة ( 51 ) من اتفاقية جنيف الرابعة بخصوص تصعيد الانتهاكات والامعان في ممارسة الاذلال والحاطة بالكرامة.
اعتقـال الاطفـال
لازالت حكومة الاحتلال تمارس سياسة اعتقال الاطفال حيث بلغ عدد الاسرى الاطفال خلال هذا الشهر ثلاثون طفلا اعمارقم اقل من ثمانية عشر عاما مخالفة بذلك لاحكام المادة ( 40) من اتفاقية حقوق الطفل للعام 1989 والتي وقعت عليها اسرائيل ووفقا" للامر العسكري رقم ( 132) لازالت حكومة الاحتلال تقوم باعتقال الاطفال الفلسطينيين من سن 12 عام وما فوق ، ومعظم الاطفال الذين تم اعتقالهم خلال هذا الشهر تم نقلهم الى معتقل عصيون بالقرب من بيت لحم ويتم وضعهم في ظروف صعبة جدا" ويتم الاعتداء عليهم بالضرب واجبارهم على الادلاء باعترافات كاذبة عن ضرب حجارة ..
استـهداف المرضـى
وخلال هذا الشهر تم استهداف المرضى ضمن سياسة تمارسها حكومة الاحتلال بحق الاسرى المرضى حيث تم اعتقال اثنان وعشرون مواطنا يعانون من امراض مختلفة عرف منهم محمد فوزي فاخوري واسماعيل شويكي حيث يعاني الاثنان من ازمة صدرية وكذلك الاسير عزام عبد الرحيم شويكي حيث يعاني من مرض القلب ولم يفلت المرضى النفسيين من الاعتقال عرف منهم فراس محمود ابو ساكور ومحمود محمد الحروب واعتقال هؤلاء مخالفا" لاحكام المادة ( 91) من اتفاقية جنيف الرابعة بخصوص معاملة الاسرى المرضى.
استمرار سياسة الاعتقال الاداري
وخلال حملة هذا الشهر تم تحويل عشرة اسرى جدد من ابناء المحافظة للاعتقال الاداري بدون تهمة ليرتفع عدد الاسرى الاداريين من محافظة الخليل الى 98 معتقل اداري وهي اعلى نسبة على مستوى الوطن وذلك مخالفا" لاحكام المادة 147 في اتفاقية جنيف والمواد ( 72/73/43).
استهداف الحركة الطلابية
ولم تسلم الحركة الطلابية من حملات الاعتقال حيث تم تسجيل اعتقال اكثر من عشرون ( 20) طالبا" اعداديا" وثانويا وجامعيا ضمن مخطط استهداف المسيرة التعليمية وتأتي عمليات الاعتقال قبل موعد الامتحانات النهائية وهذا ما يؤثر على مستقبل هؤلاء الطلبة بشكل واضح وضياع سنة دراسية كاملة عليه.
تحويل العشرات الى مراكز التحقيق المركزية ...
وخلال هذا الشهر حولت قوات الاحتلال اكثر من ثلاثون اسيرا الى مراكز التحقيق المركزية عسقلان وبتح تكفا والجلمة والمسكوبية حيث مورست كل صنوف التعذيب النفسي ضد هؤلاء الاسرى علما ان معظمهم كانوا قد تعرضوا للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال كدفعة اولى لهم قبل نقلهم الى مراكز التحقيق ولقد ادلى جميع هؤلاء بشهادات مشفوعة بالقسم لمحاموا نادي الاسير يشتكون عن تعرضهم للضرب قبل نقلهم الى مراكز التحقيق واستخدام اساليب الضغط النفسي والتهديد بهدم بيوتهم واعتقال اخواتهم وزوجاتهم من اجل اجبارهم على الاعتراف.
وقال نادي الاسير في تقريره لهذا الشهر ان محكمة الاحتلال في عوفر لازالت مستمرة في سياسة سرقة اموال الاسرى بوجه غير قانوني وفرض الغرامات الباهظة حيث بلغت الغرامات التي فرضت هذا الشهر ثمانية وسبعون الف شيقل كان اكثرها الغرامة التي فرضت على زوجة الاسير معتز القواسمة حيث تم اعتقالها لمدة خمسة عشر يوما وفرض غرامة بلغت خمسون الف شيقل ويندرج هذا العقاب بحق اهالي الاسرى ضمن مخطط الاستهداف لابناء شعبنا الفلسطيني في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة جدا وحالة الاستهداف المستمرة من قبل الاحتلال ..
وطالب نـادي الاسـير في نهايـة تقريره الشهـري كافـة مـؤسسـات حقوق الانسـان بكشف الجريمـة المنظمـة التي ترتكب بحـق مواطني محافظـة الخليـل حيث سبق ان اعلن نادي الاسير عن المحافظة منكوبة اعتقاليا والاكثر استهدافا خلال العام المنصرم 2013م ..
أكد امجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل اليوم في تقريره الشهري ان محافظة الخليل شهدت خلال شهر كانون الثاني بداية العام الحالي أوسع وأبشع حملات الاعتقال بحق أبناء المحافظة حيث بلغ عدد المعتقلين خلال هذا الشهر مائة واربعون مواطنا وهو أعلى رقم من الأسرى على مستوى محافظات الوطن ..
وقال النجار خلال السنوات الاخيرة تصدرت محافظة الخليل اعلى نسبة من المعتقلين وبشكل غير مسبوق ولاتزال الحملة مستمرة ولم تتوقف حيث لايمر شهر دون اعتقال اكثر من مائة من ابناء المحافظة ..
وحسب شهادات للعشرات من عائلات الأسرى الذين تعرض أبنائهم للاعتقال أن نزعة ثأرية انتقامية كانت واضحة من طرقة تعامل الجنود في عملية الاعتقال من اقتحام البيوت في منتصف الليل وتفجير الأبواب وتحطيم كافة أثاث البيوت والاعتداء على الأسرى وذويهم بالضرب بطريقة وحشية وعزل جميع افراد العائلة في غرفة ويقوم الجنود باستباحة المنزل بطريقة وحشية ويقلبونها رأسا على عقب وفي حالات اخرى ورغم البرد الشديد يتم اجبار العائلة بكاملها للخروج من المنزل ويرافقهم الكلاب المتوحشة التي اصبحت ظاهرة يومية في عمليات الاعتقال وفي حالات كثيرة مصادر اجهزة الكمبيوتر وأجهزة الجوال تحت حجج امنية واهية حيث بشهادة والد احد الاسرى حيث طلب منه احضار كل الاجهزة الخلوية وتم مصادر الاجهزة الحديثة فقط وابقاء الاجهزة القديمة وهذا اكبر دليل على قيامهم بسرقة مقتنيات المواطنين اثناء عمليات الاعتقال وتكرار ذلك مع المواطنين عبر الحواجز اثناء عمليات التفتيش حيث يتم مصادرة الاجهزة الحديثة بحجة وجود صورة وطنية او شيء يرمز الى القضية الفلسطينية كنوع من الارهاب بحق المواطنين وانتهاء لخصوصية المواطنين
ولقد رصد نادي الاسير الفلسطيني جميع هذه الانتهاكات حيث افاد ذوي الاسير محمد فوزي الفاخوري بقيام الجنود بتحطيم الباب الرئيسي وتحطيم الاثاث بالكامل والاعتداء على الاسير بالضرب المبرح وكذلك ماحدث مع الاسير علاء محمد بدارين حيث تعرض للضرب بطريقة وحشية ولم تفلت عائلات الاسرى من اعتداء جنود الاحتلال اثناء عمليه اعتقال كما حدث مع زوجة الاسير محمد علي ابراهيم محمد عقيلي حيث تم الاعتداء عليها بالضرب المبرح مما أدى الى ارهاب الاطفال في المنزل
واعتبر امجد النجار مدير نادي الاسير في محافظة الخليل ان هذه الانتهاكات تعتبر مخالفة لاحكام المادة ( 51 ) من اتفاقية جنيف الرابعة بخصوص تصعيد الانتهاكات والامعان في ممارسة الاذلال والحاطة بالكرامة.
اعتقـال الاطفـال
لازالت حكومة الاحتلال تمارس سياسة اعتقال الاطفال حيث بلغ عدد الاسرى الاطفال خلال هذا الشهر ثلاثون طفلا اعمارقم اقل من ثمانية عشر عاما مخالفة بذلك لاحكام المادة ( 40) من اتفاقية حقوق الطفل للعام 1989 والتي وقعت عليها اسرائيل ووفقا" للامر العسكري رقم ( 132) لازالت حكومة الاحتلال تقوم باعتقال الاطفال الفلسطينيين من سن 12 عام وما فوق ، ومعظم الاطفال الذين تم اعتقالهم خلال هذا الشهر تم نقلهم الى معتقل عصيون بالقرب من بيت لحم ويتم وضعهم في ظروف صعبة جدا" ويتم الاعتداء عليهم بالضرب واجبارهم على الادلاء باعترافات كاذبة عن ضرب حجارة ..
استـهداف المرضـى
وخلال هذا الشهر تم استهداف المرضى ضمن سياسة تمارسها حكومة الاحتلال بحق الاسرى المرضى حيث تم اعتقال اثنان وعشرون مواطنا يعانون من امراض مختلفة عرف منهم محمد فوزي فاخوري واسماعيل شويكي حيث يعاني الاثنان من ازمة صدرية وكذلك الاسير عزام عبد الرحيم شويكي حيث يعاني من مرض القلب ولم يفلت المرضى النفسيين من الاعتقال عرف منهم فراس محمود ابو ساكور ومحمود محمد الحروب واعتقال هؤلاء مخالفا" لاحكام المادة ( 91) من اتفاقية جنيف الرابعة بخصوص معاملة الاسرى المرضى.
استمرار سياسة الاعتقال الاداري
وخلال حملة هذا الشهر تم تحويل عشرة اسرى جدد من ابناء المحافظة للاعتقال الاداري بدون تهمة ليرتفع عدد الاسرى الاداريين من محافظة الخليل الى 98 معتقل اداري وهي اعلى نسبة على مستوى الوطن وذلك مخالفا" لاحكام المادة 147 في اتفاقية جنيف والمواد ( 72/73/43).
استهداف الحركة الطلابية
ولم تسلم الحركة الطلابية من حملات الاعتقال حيث تم تسجيل اعتقال اكثر من عشرون ( 20) طالبا" اعداديا" وثانويا وجامعيا ضمن مخطط استهداف المسيرة التعليمية وتأتي عمليات الاعتقال قبل موعد الامتحانات النهائية وهذا ما يؤثر على مستقبل هؤلاء الطلبة بشكل واضح وضياع سنة دراسية كاملة عليه.
تحويل العشرات الى مراكز التحقيق المركزية ...
وخلال هذا الشهر حولت قوات الاحتلال اكثر من ثلاثون اسيرا الى مراكز التحقيق المركزية عسقلان وبتح تكفا والجلمة والمسكوبية حيث مورست كل صنوف التعذيب النفسي ضد هؤلاء الاسرى علما ان معظمهم كانوا قد تعرضوا للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال كدفعة اولى لهم قبل نقلهم الى مراكز التحقيق ولقد ادلى جميع هؤلاء بشهادات مشفوعة بالقسم لمحاموا نادي الاسير يشتكون عن تعرضهم للضرب قبل نقلهم الى مراكز التحقيق واستخدام اساليب الضغط النفسي والتهديد بهدم بيوتهم واعتقال اخواتهم وزوجاتهم من اجل اجبارهم على الاعتراف.
وقال نادي الاسير في تقريره لهذا الشهر ان محكمة الاحتلال في عوفر لازالت مستمرة في سياسة سرقة اموال الاسرى بوجه غير قانوني وفرض الغرامات الباهظة حيث بلغت الغرامات التي فرضت هذا الشهر ثمانية وسبعون الف شيقل كان اكثرها الغرامة التي فرضت على زوجة الاسير معتز القواسمة حيث تم اعتقالها لمدة خمسة عشر يوما وفرض غرامة بلغت خمسون الف شيقل ويندرج هذا العقاب بحق اهالي الاسرى ضمن مخطط الاستهداف لابناء شعبنا الفلسطيني في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة جدا وحالة الاستهداف المستمرة من قبل الاحتلال ..
وطالب نـادي الاسـير في نهايـة تقريره الشهـري كافـة مـؤسسـات حقوق الانسـان بكشف الجريمـة المنظمـة التي ترتكب بحـق مواطني محافظـة الخليـل حيث سبق ان اعلن نادي الاسير عن المحافظة منكوبة اعتقاليا والاكثر استهدافا خلال العام المنصرم 2013م ..
