صحيفة: الأسد يحتفظ بالترسانة الكيميائية في المناطق العلوية
رام الله - دنيا الوطن
ذكرت صحيفة صنداي تايمز في لندن، أن الرئيس السوري بشار الأسد قام بتخزين المواد الكيميائية والبيولوجية وغيرها من الأسلحة متطورة الصنع في المناطق العلوية في سوريا ضمانا لبقائها في حوزته في حال تقسيم البلاد.
وبحسب التقرير، فإن الرؤوس الحربية الكيميائية من بين الأسلحة المتطورة التي يختزنها رئيس النظام السوري الذي يحارب فصائل المعارضة المختلفة منذ ثلاثة أعوام.
والأسد هو عضو الطائفة العلوية وهي أحد الأقليات الأكثر نفوذا في البلاد، والعلوية هو فرع من الإسلام الشيعي الباطني ويتجمع معظم أبناء الطائفة في شمال غرب سوريا. وكان صرح الأسد أن هذه الحرب الذي يقودها ضد قوات المتمردين هي طائفية وأن معظمهم من السنة.
وكانت قد أفادت مصادر مقربة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن سوريا لم تنقل الى خارج أراضيها سوى أقل من 5 بالمائة من ترسانتها الكيميائية الأكثر خطورة، مؤكدة أنه سيطلب من دمشق العمل بسرعة أكبر.
ولفت مصدر نقلت عنه صحيفة صنداي تايمز أن الأسد "يُرجح أن يتأخر عن مهلة 30 حزيران/يونيو كمية وقدرها 1,300 طن من الأسلحة الكيميائية الفتاكة المقرر تدميرها بالكامل".
وأفادت الصحيفة اللندنية أن الرئيس السوري قد عزز قبضته على المناطق العلوية في الفترة الأخيرة، ونقلت عن مصدر في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لم يذكر اسمه قوله. "إن الأسلحة وأكثرها تطورا المصنعة في سورية والمستوردة من روسيا تحفظ هناك" -في إِشارة إلى المناطق العلوية-. وأضاف المصدر "والآن هذه المنطقة محصنة تماما ومعزولة عن باقي سوريا".
يذكر أن المرحلة الأولى من المفاوضات بين قوى المعارضة والحكومة السورية وصلت إلى نهائيتها ضمن مؤتمر جنيف 2 الجمعة في جنيف.
وقد انطلقت بخطابات نارية تبادل فيها وزير الخارجية كيري ووزير خارجية الحكومة السورية وليد المعلم التهم، وفشلت في بدايتها جمع وفدي النظام السوري والمعارضة تحت سقف واحد، إلا أن جهود الموفد العربي والأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أثمرت عن لقاء بين الطرفين لمناقشة بعض النقاط على بيان جنيف 1، ولم تحرز أي تقدم مذكور قد يضع حدا للصراع الدامي الذي تعيشه سوريا منذ ثلاثة أعوام.
يذكر أنه يتوقع أن تستأنف المفاوضات في الجولة الثانية في العاشر من شباط/ فبراير الجاري.
ويشار إلى أن الولايات المتحدة تُصر على أن الأسد لا يمكنه أن يكون جزءا من الحكومة الانتقالية، في حين تصر روسيا على بقاء الأسد في سدة الحكم.
ذكرت صحيفة صنداي تايمز في لندن، أن الرئيس السوري بشار الأسد قام بتخزين المواد الكيميائية والبيولوجية وغيرها من الأسلحة متطورة الصنع في المناطق العلوية في سوريا ضمانا لبقائها في حوزته في حال تقسيم البلاد.
وبحسب التقرير، فإن الرؤوس الحربية الكيميائية من بين الأسلحة المتطورة التي يختزنها رئيس النظام السوري الذي يحارب فصائل المعارضة المختلفة منذ ثلاثة أعوام.
والأسد هو عضو الطائفة العلوية وهي أحد الأقليات الأكثر نفوذا في البلاد، والعلوية هو فرع من الإسلام الشيعي الباطني ويتجمع معظم أبناء الطائفة في شمال غرب سوريا. وكان صرح الأسد أن هذه الحرب الذي يقودها ضد قوات المتمردين هي طائفية وأن معظمهم من السنة.
وكانت قد أفادت مصادر مقربة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن سوريا لم تنقل الى خارج أراضيها سوى أقل من 5 بالمائة من ترسانتها الكيميائية الأكثر خطورة، مؤكدة أنه سيطلب من دمشق العمل بسرعة أكبر.
ولفت مصدر نقلت عنه صحيفة صنداي تايمز أن الأسد "يُرجح أن يتأخر عن مهلة 30 حزيران/يونيو كمية وقدرها 1,300 طن من الأسلحة الكيميائية الفتاكة المقرر تدميرها بالكامل".
وأفادت الصحيفة اللندنية أن الرئيس السوري قد عزز قبضته على المناطق العلوية في الفترة الأخيرة، ونقلت عن مصدر في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لم يذكر اسمه قوله. "إن الأسلحة وأكثرها تطورا المصنعة في سورية والمستوردة من روسيا تحفظ هناك" -في إِشارة إلى المناطق العلوية-. وأضاف المصدر "والآن هذه المنطقة محصنة تماما ومعزولة عن باقي سوريا".
يذكر أن المرحلة الأولى من المفاوضات بين قوى المعارضة والحكومة السورية وصلت إلى نهائيتها ضمن مؤتمر جنيف 2 الجمعة في جنيف.
وقد انطلقت بخطابات نارية تبادل فيها وزير الخارجية كيري ووزير خارجية الحكومة السورية وليد المعلم التهم، وفشلت في بدايتها جمع وفدي النظام السوري والمعارضة تحت سقف واحد، إلا أن جهود الموفد العربي والأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أثمرت عن لقاء بين الطرفين لمناقشة بعض النقاط على بيان جنيف 1، ولم تحرز أي تقدم مذكور قد يضع حدا للصراع الدامي الذي تعيشه سوريا منذ ثلاثة أعوام.
يذكر أنه يتوقع أن تستأنف المفاوضات في الجولة الثانية في العاشر من شباط/ فبراير الجاري.
ويشار إلى أن الولايات المتحدة تُصر على أن الأسد لا يمكنه أن يكون جزءا من الحكومة الانتقالية، في حين تصر روسيا على بقاء الأسد في سدة الحكم.

التعليقات