مارتن انديك يدعو لتعويض اليهود أسوة باللاجئين الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
كشفت الصحف العبرية عن المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط "مارتن أنديك" قولـه إن اتفاق الإطار الذي تعده واشنطن سيتضمن تعويض اللاجئين الفلسطينيين بالتوازي مع تعويض اليهود الذين غادروا البلدان العربية إلى فلسطين المحتلة، متحدثا عن بقاء أكثر من ثمانين في المائة من المستوطنين في الضفة الغربية.
كلام أنديك جاء خلال لقاء بعيد عن الأضواء الإعلامية جمعه بزعماء عدد من الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة.
وأثارت قضية تعويض المهجرين اللاجئين اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين من الدول العربية، التي كشف عنها انديك، وقال أنها ستطرح على طاولة المفاوضات بموازاة قضية تعويض اللاجئين الفلسطينيين، أثارت جدلا إسرائيلي داخلي حتى قبل أن تحظى بتعقيب الجانب الفلسطيني.
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" التي تناولت الموضوع عن د. يهودا شنهاف صاحب مؤلف "اليهود العرب" وأستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة تل أبيب قوله، "إن الفكرة لا تتماشى مع الحلم الصهيوني الذي يرى أن اليهود قدموا إلى البلاد من منطلقات صهيونية نقية".
ويرى د.شنهاف ان طرح الموضوع في هذا التوقيت وربطه باتفاق السلام مع الفلسطينيين، يهدف إلى وضع دواليب في عجلة عملية السلام وفرملة حقوق الفلسطينيين في العودة والملكية.
وهو يرى أن هناك يهود هاجروا من الدول العربية طوعا وهناك من طردوا، مشيرا إلى إمكانية مقاضاة الدول العربية التي طردتهم مثلما حدث مع دول أوروبية دون ربط ذلك بالقضية الفلسطينية وبحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
واشار شنهاف في هذا السياق، إلى القانون الذي سنته الكنيست بشكل شبه سري، قبل ثلاث سنوات والذي يحدد انه في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين، يجب اعتبار يهود الدول العربية لاجئين هربوا من هذه الدول لعدم وجود خيار اخر امامهم.
كشفت الصحف العبرية عن المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط "مارتن أنديك" قولـه إن اتفاق الإطار الذي تعده واشنطن سيتضمن تعويض اللاجئين الفلسطينيين بالتوازي مع تعويض اليهود الذين غادروا البلدان العربية إلى فلسطين المحتلة، متحدثا عن بقاء أكثر من ثمانين في المائة من المستوطنين في الضفة الغربية.
كلام أنديك جاء خلال لقاء بعيد عن الأضواء الإعلامية جمعه بزعماء عدد من الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة.
وأثارت قضية تعويض المهجرين اللاجئين اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين من الدول العربية، التي كشف عنها انديك، وقال أنها ستطرح على طاولة المفاوضات بموازاة قضية تعويض اللاجئين الفلسطينيين، أثارت جدلا إسرائيلي داخلي حتى قبل أن تحظى بتعقيب الجانب الفلسطيني.
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" التي تناولت الموضوع عن د. يهودا شنهاف صاحب مؤلف "اليهود العرب" وأستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة تل أبيب قوله، "إن الفكرة لا تتماشى مع الحلم الصهيوني الذي يرى أن اليهود قدموا إلى البلاد من منطلقات صهيونية نقية".
ويرى د.شنهاف ان طرح الموضوع في هذا التوقيت وربطه باتفاق السلام مع الفلسطينيين، يهدف إلى وضع دواليب في عجلة عملية السلام وفرملة حقوق الفلسطينيين في العودة والملكية.
وهو يرى أن هناك يهود هاجروا من الدول العربية طوعا وهناك من طردوا، مشيرا إلى إمكانية مقاضاة الدول العربية التي طردتهم مثلما حدث مع دول أوروبية دون ربط ذلك بالقضية الفلسطينية وبحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
واشار شنهاف في هذا السياق، إلى القانون الذي سنته الكنيست بشكل شبه سري، قبل ثلاث سنوات والذي يحدد انه في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين، يجب اعتبار يهود الدول العربية لاجئين هربوا من هذه الدول لعدم وجود خيار اخر امامهم.

التعليقات