تهديدات كيري بالمقاطعة تثير الساسة الإسرائيليين
رام الله - دنيا الوطن
أثارت تهديدات وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" حالة من السخط والانتقادات بين أعضاء من الكنيست ووزراء في حكومة نتنياهو حول المقاطعة الدولية بأنها ستزداد حال فشل المفاوضات مع الفلسطينيين.
ورد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على تهديدات فرض المقاطعة على "إسرائيل" في مستهل جلسة مجلس الوزراء المنعقدة حالياً واصفا إياها "غير أخلاقية وليس لها ما يبرِّرها "مؤكداً أنها لن تحقق مآربها على حد زعمه.
وزعم نتنياهو أن هذه المحاولات تجعل الفلسطينيين يتشبثون بموقفهم الرافض وتُبعد بالتالي فرص تحقيق السلام مؤكدا مزاعمه أن أي ضغط لن يدفعه إلى التخلي عن مصالح إسرائيل الحيوية وفي مقدمتها المصالح الأمنية على حد قوله .
وجاء الرد السريع من وزير الاقتصاد "نفتالي بينيت" وقال: إن إسرائيل ستقف أمام التهديدات الاقتصادية الدولية حيث أن الإسرائيليين لن يتخلوا عن بلادهم بسبب التهديدات الدولية، ولن يتأثر الاستقرار الاقتصادي في البلاد على حد قوله.
ومن جهته علق وزير الجيش "موشيه يعلون على تصريحات كيري خلال مؤتمر الأمن الدولي في ميونيخ، قائلاً: "لنا مع الولايات المتحدة قيم ومصالح مشتركة وصلة عميقة تتغلب على الخلافات في الرأي"، مشيراً أن "إسرائيل" تدعم المفاوضات على الرغم من الفجوات.
وبدوره قال وزير الإسكان الإسرائيلي "اوري اريئيل" أن شعارات السلام التي يطلقها كيري وهمية ويحاول تسويقها في إسرائيل، وقال: إن "خطة كيري للسلام تهدد أمن إسرائيل ولا تعود بالنفع".
كما هاجم عضو الكنيست 'اكونيس' وزير الخارجية الأمريكي وقال" إن خطته لا تجلب السلام والأمن للمنطقة، وان سياسة كيري تجاه إسرائيل عدوانية.
ومن جهته قال عضو الكنيست 'يحيئيل بار' من حزب العمل بان المقاطعات لا تساعد على حل النزاع وإحلال عملية السلام بالمنطقة، وجاءت اقوال 'بار' عقب قرار البنوك الأوروبية بمقاطعة إسرائيل.
وأوضح أن المقاطعة بسبب المستوطنات ولكن بسبب أيضا عدم وجود رؤية دولية لحل الصراع و وجود دولتين مستقلتين تعيشان جنبا إلى جنب.
وطالبت رئيسة حزب "ميرتس" "زهافا غالؤون" رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنامين نتنياهو" بعدم دفن رؤوس الاسرائيليين بالرمال والدخول في عزلة دولية ويجب وقف الاستيطان فوراً لعدم توسيع هوة المقاطعة الدولية على حسب تعبيرها.
وأضافت غالؤون ان صبر العالم بدأ ينفذ وخطر المقاطعة يزداد بشكل أوسع وعلى نتنياهو إعادة النظر في قراراته الاستيطانية التي ستجعل إسرائيل في نهاية المطاف إلى دولة منبوذة دوليا.
وكان الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس أرسل رسالة إلى الحكومة مفادها أنه حان الوقت لاتخاذ قرارات تاريخية وليس سياسية، موجهاً كلامه إلى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية تناحره مع "نفتالي بينت" زعيم البيت اليهودي ووزير الاقتصاد في مؤتمر مركز أبحاث الأمن القومي هذا الأسبوع بشأن عملية السلام.
بيرس الذي نقلت تصريحاته عقب لقاء جمع مع مبعوث الرباعية الدولية في الشرق الأوسط "توني بلير"، قال: إن "إسرائيل تقف اليوم في نقطة مصيرية منذ عام 1948 نحن نستطيع تحقيق السلام وأبو مازن جدي في نواياه وعلى هذا نحن ندير عملية السلام ولكن يجب إدراك أننا مقيدون بزمن ويمكن ألا نعود إلى الوراء وهذه فرصة لاتخاذ القرارات الصحيحة وتطبيق حل الدولتين".
وفي سياق منفصل هدد وزير شؤون المخابرات والعلاقات الدولية في إسرائيل "يوفال شتاينتس" بإعادة احتلال قطاع غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ ، وجاءت تصريحاته عقب سقوط صواريخ أمس السبت على إيلات أطلقت من شبه جزيرة سيناء.
أثارت تهديدات وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" حالة من السخط والانتقادات بين أعضاء من الكنيست ووزراء في حكومة نتنياهو حول المقاطعة الدولية بأنها ستزداد حال فشل المفاوضات مع الفلسطينيين.
ورد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على تهديدات فرض المقاطعة على "إسرائيل" في مستهل جلسة مجلس الوزراء المنعقدة حالياً واصفا إياها "غير أخلاقية وليس لها ما يبرِّرها "مؤكداً أنها لن تحقق مآربها على حد زعمه.
وزعم نتنياهو أن هذه المحاولات تجعل الفلسطينيين يتشبثون بموقفهم الرافض وتُبعد بالتالي فرص تحقيق السلام مؤكدا مزاعمه أن أي ضغط لن يدفعه إلى التخلي عن مصالح إسرائيل الحيوية وفي مقدمتها المصالح الأمنية على حد قوله .
وجاء الرد السريع من وزير الاقتصاد "نفتالي بينيت" وقال: إن إسرائيل ستقف أمام التهديدات الاقتصادية الدولية حيث أن الإسرائيليين لن يتخلوا عن بلادهم بسبب التهديدات الدولية، ولن يتأثر الاستقرار الاقتصادي في البلاد على حد قوله.
ومن جهته علق وزير الجيش "موشيه يعلون على تصريحات كيري خلال مؤتمر الأمن الدولي في ميونيخ، قائلاً: "لنا مع الولايات المتحدة قيم ومصالح مشتركة وصلة عميقة تتغلب على الخلافات في الرأي"، مشيراً أن "إسرائيل" تدعم المفاوضات على الرغم من الفجوات.
وبدوره قال وزير الإسكان الإسرائيلي "اوري اريئيل" أن شعارات السلام التي يطلقها كيري وهمية ويحاول تسويقها في إسرائيل، وقال: إن "خطة كيري للسلام تهدد أمن إسرائيل ولا تعود بالنفع".
كما هاجم عضو الكنيست 'اكونيس' وزير الخارجية الأمريكي وقال" إن خطته لا تجلب السلام والأمن للمنطقة، وان سياسة كيري تجاه إسرائيل عدوانية.
ومن جهته قال عضو الكنيست 'يحيئيل بار' من حزب العمل بان المقاطعات لا تساعد على حل النزاع وإحلال عملية السلام بالمنطقة، وجاءت اقوال 'بار' عقب قرار البنوك الأوروبية بمقاطعة إسرائيل.
وأوضح أن المقاطعة بسبب المستوطنات ولكن بسبب أيضا عدم وجود رؤية دولية لحل الصراع و وجود دولتين مستقلتين تعيشان جنبا إلى جنب.
وطالبت رئيسة حزب "ميرتس" "زهافا غالؤون" رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنامين نتنياهو" بعدم دفن رؤوس الاسرائيليين بالرمال والدخول في عزلة دولية ويجب وقف الاستيطان فوراً لعدم توسيع هوة المقاطعة الدولية على حسب تعبيرها.
وأضافت غالؤون ان صبر العالم بدأ ينفذ وخطر المقاطعة يزداد بشكل أوسع وعلى نتنياهو إعادة النظر في قراراته الاستيطانية التي ستجعل إسرائيل في نهاية المطاف إلى دولة منبوذة دوليا.
وكان الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس أرسل رسالة إلى الحكومة مفادها أنه حان الوقت لاتخاذ قرارات تاريخية وليس سياسية، موجهاً كلامه إلى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية تناحره مع "نفتالي بينت" زعيم البيت اليهودي ووزير الاقتصاد في مؤتمر مركز أبحاث الأمن القومي هذا الأسبوع بشأن عملية السلام.
بيرس الذي نقلت تصريحاته عقب لقاء جمع مع مبعوث الرباعية الدولية في الشرق الأوسط "توني بلير"، قال: إن "إسرائيل تقف اليوم في نقطة مصيرية منذ عام 1948 نحن نستطيع تحقيق السلام وأبو مازن جدي في نواياه وعلى هذا نحن ندير عملية السلام ولكن يجب إدراك أننا مقيدون بزمن ويمكن ألا نعود إلى الوراء وهذه فرصة لاتخاذ القرارات الصحيحة وتطبيق حل الدولتين".
وفي سياق منفصل هدد وزير شؤون المخابرات والعلاقات الدولية في إسرائيل "يوفال شتاينتس" بإعادة احتلال قطاع غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ ، وجاءت تصريحاته عقب سقوط صواريخ أمس السبت على إيلات أطلقت من شبه جزيرة سيناء.

التعليقات