جبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة التفجير الارهابي الذي استهدف منطقة الهرمل

رام الله - دنيا الوطن
مرة أخرى عادت يد الإرهاب لتستهدف اشقائنا وأهلنا في الهرمل، لتضاف هذه الجريمة النكراء الى مسلسل العمليات والتفجيرات الإرهابية المتنقلة بين منطقة وأخرى التي تستهدف المواطنين الابرياء والتي ذهب ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى وأوقعت اضرارا جسيمة في الممتلكات، بهدف زعزعة أمن واستقرار ووحدة الشعب اللبناني الشقيق.
وأكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة إن هذا العمل الإرهابي يستهدف كل لبنان وشعبه الشقيق على اختلاف إنتماءاتهم السياسية، ومذاهبهم وطوائفهم ومناطقهم، لأن هذا الارهاب الاعمى يصيب كل اللبنانيين ولا يفرق بين منطقة ومنطقة أو طائفة وأخرى، ولا هدف له سوى زرع بذور الفتنة وزعزعة صيغة العيش المشترك بين ابناء الوطن الواحد.
وقال ندين ونستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء، ونؤكد أن هذا الارهاب المتنقل لن ينال من عزيمة أشقائنا اللبنانيين بالعمل على تحصين سلمهم الأهلي بمزيد من الوحدة والتضامن والتماسك.
ودعا إلى اليقظة الوطنية اتجاه ما يحاك للبنان الشقيق والمنطقة العربية برمتها من خلال وحدة الصف في مواجهة المشاريع الصهيونية التي تستهدف لبنان ومقاومته البطلة وتستهدف تصفية القضية الفلسطينية ودخول المؤامرة الأمريكية على دول المنطقة مما افسح المجال ايضا الى اعطاء الصراع طابعاً طائفياً ومذهبياً من خلال الفوضى والجماعات الارهابية التكفيرية .
واعرب الجمعة عن تضامن الجبهة مع مع أهلنا في الهرمل وفي كل لبنان، مقدما احر التعازي الى عوائل واسر الشهداء وإلى الشعب اللبناني الشقيق ومتمنيا للجرحى الشفاء العاجل.