الشؤون الاجتماعية تدرس اتفاقية تعاون مع السفير النرويجي لدعم بيت الأمان لرعاية النساء
غزة – دنيا الوطن - عزيزة الكحلوت
أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد أ. عمر الدربي أن العنف هو موضوع مجتمعي يحتاج إلى مجهودات الجميع , خاصة وان كثير من الأسر تمارس العنف ضد المرأة , جاء ذلك خلال استقباله السفير النرويجي في بيت الأمان لرعاية النساء صباح اليوم الأربعاء الموافق 29-1-2014, وبحضور كل من أ . إيمان عدوان مدير الأسرة والطفولة , وأ. منى العجلة مدير عام التنمية والتخطيط , ومدير الإعلام والعلاقات العامة أ . عماد خلف , وكافة الطاقم العامل في المؤسسة
بدوره رحب الدربي بالوفد الزائر مؤكدا أن هناك العديد من الأسباب التي أدت لافتتاح هذه المؤسسة أكثرها ممارسة العنف ضد المرأة بصورة واضحة ولا تجد المرأة مكانا أمنا تلجأ إليه , لذا كان هناك إلحاح أن يكون للنساء مكان يحتوي المشكلة , ويعمل على علاجها منذ بداية دخولها حتى خروجها . وتحدث الدربي عن كافة البرامج التي تنفذها المؤسسة مع النزيلات من تعليم وتثقيف وترفيه وتأسيس , لافتا إلى أن الوزارة تتابع كافة الحالات مدة 6شهولا بعد خروجها وتلقيها مرحلة العلاج في المؤسسة , للإطمنان على أحوالها , شارحا كيفية دخول النزيلة وطريق التعامل معها وفتح ملف ومتابعته من الأخصائية ووضع الخطة العلاجية
وفي ذات السياق أكد الدربي أن هناك 120 حالة تم علاجها وتقديم ما يلزم لها , منذ افتتاح البيت والآن يوجد 10 حالات تقريبا تتلقى العلاج والدعم لتصبح مؤهلة للخروج , مبينا أن العدد مرشح للزيادة , خاصة وأن مجتمعنا الفلسطيني يعاني من العنف الأسري , متمنيا أن يتم تنويع البرامج والخدمات والمشاريع المقدمة
من جانبه أثنى السفير النرويجي على هذا الجهد الجبار لوزارة الشؤون الاجتماعية , خاصة وأنه يسمع كيف تتعامل الحكومة بكل طاقتها وقدراته للحد من مشاكل العنف التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية في ظل الوضع الراهن , مثمنا عاليا ما يقدم لهذه المؤسسة لترعى المرأة وتحافظ عليها , وفي ختام اللقاء تجول الوفد في أروقة المؤسسة مبديا الدهشة من المشغولات التي تعدها النساء في البيت رغم قصر المدة التي تقضيها , ومن البرامج التي تتلقاها المرأة في المكان والدور الكبير للوزارة في خدمة المرأة , ووعد ببذل أقصى المجهودات من أجل التخفيف عن المرأة الفلسطينية
أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد أ. عمر الدربي أن العنف هو موضوع مجتمعي يحتاج إلى مجهودات الجميع , خاصة وان كثير من الأسر تمارس العنف ضد المرأة , جاء ذلك خلال استقباله السفير النرويجي في بيت الأمان لرعاية النساء صباح اليوم الأربعاء الموافق 29-1-2014, وبحضور كل من أ . إيمان عدوان مدير الأسرة والطفولة , وأ. منى العجلة مدير عام التنمية والتخطيط , ومدير الإعلام والعلاقات العامة أ . عماد خلف , وكافة الطاقم العامل في المؤسسة
بدوره رحب الدربي بالوفد الزائر مؤكدا أن هناك العديد من الأسباب التي أدت لافتتاح هذه المؤسسة أكثرها ممارسة العنف ضد المرأة بصورة واضحة ولا تجد المرأة مكانا أمنا تلجأ إليه , لذا كان هناك إلحاح أن يكون للنساء مكان يحتوي المشكلة , ويعمل على علاجها منذ بداية دخولها حتى خروجها . وتحدث الدربي عن كافة البرامج التي تنفذها المؤسسة مع النزيلات من تعليم وتثقيف وترفيه وتأسيس , لافتا إلى أن الوزارة تتابع كافة الحالات مدة 6شهولا بعد خروجها وتلقيها مرحلة العلاج في المؤسسة , للإطمنان على أحوالها , شارحا كيفية دخول النزيلة وطريق التعامل معها وفتح ملف ومتابعته من الأخصائية ووضع الخطة العلاجية
وفي ذات السياق أكد الدربي أن هناك 120 حالة تم علاجها وتقديم ما يلزم لها , منذ افتتاح البيت والآن يوجد 10 حالات تقريبا تتلقى العلاج والدعم لتصبح مؤهلة للخروج , مبينا أن العدد مرشح للزيادة , خاصة وأن مجتمعنا الفلسطيني يعاني من العنف الأسري , متمنيا أن يتم تنويع البرامج والخدمات والمشاريع المقدمة
من جانبه أثنى السفير النرويجي على هذا الجهد الجبار لوزارة الشؤون الاجتماعية , خاصة وأنه يسمع كيف تتعامل الحكومة بكل طاقتها وقدراته للحد من مشاكل العنف التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية في ظل الوضع الراهن , مثمنا عاليا ما يقدم لهذه المؤسسة لترعى المرأة وتحافظ عليها , وفي ختام اللقاء تجول الوفد في أروقة المؤسسة مبديا الدهشة من المشغولات التي تعدها النساء في البيت رغم قصر المدة التي تقضيها , ومن البرامج التي تتلقاها المرأة في المكان والدور الكبير للوزارة في خدمة المرأة , ووعد ببذل أقصى المجهودات من أجل التخفيف عن المرأة الفلسطينية
