كيف يؤدي السفير "اللواء وليد ابو علي" مهامه ؟
بقلم : د.م. حسام الوحيدي
السلك الدبلوماسي الفلسطيني هو ثمرة انتاج وطني بامتياز ، حتى منذ انطلاق الثورة الفلسطينية في ستينات القرن الماضي الى يومنا هذا ، حرصت القيادة الفلسطينية على ابراز العلاقات الدولية كعنصر من عناصر إثبات الهوية والذات رغم انها كانت تقتصر فقط على المعسكر الشرقي ودول عدم الانحياز ، حتى ان فخامة الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات كان يوصف بانه يسكن في طائرة حيث كان يجوب الارض غرباً وشرقاً شمالاً وجنوباً ليجعل القضية الفلسطينية حاضرة ماثلة في أذهان الكون بأجمعه ، فأصبحت كوفيته شعاراً دولياً ، زاد الخناق على القيادة الفلسطينية آنذاك للجمها عن نشاطاتها الدبلوماسية ، مما زاد من تحديها ، فأصبحت اكثر قوة وصلابة ، اكثر إيماناً بعدالة قضيتها ، أشد جرأة في المحافل الدولية .
فحرصت قيادتنا الفلسطينية على مر الزمان والعصور وفي سنوات القحط والخصب وفي خضم الثورة والسلم الى بناء وتطوير الدبلوماسية الفلسطينية والعلاقات الدولية ، فكان من أولويات الاجندة السياسية الفلسطينية هو الحرص على بناء الذات والهوية من خلال العمل الدبلوماسي الفلسطيني وتعريف الآخر بعدالة قضيتنا وسلامة اهدافنا ، وحشد العديد من الدول والشعوب ليتخندقوا مع شعبنا الفلسطيني في نضاله الشرعي .
الباكستان وعاصمتها إسلام أباد ، في مركز تلك الدولة او بمفهوم اوسع في مركز قارة آسيا الوسطى نجد الدبلوماسية الفلسطينية في ابها صورها وجلاء نضالها متمثلةً في السفير الفلسطيني "اللواء وليد ابو علي "ابو إياد "، سفير فلسطين في الباكستان ، رجل شامخ مناضل هامته عالية يحمل فلسطين بين يديه وتحمله بين يديها ، بوصلته فلسطين وعنوانه القدس . الشعب الباكستاني شعب شقيق يعشق الصداقة ، فتسلل السفير المقدسي إبن القدس الصامدة "اللواء وليد ابو علي" بذكاء ونباهة ودهاء الى قلب الشعب الباكستاني مثبتاً فلسطين في قلوبهم ، أجاد فنون لغتهم وابدع في فهم طباعهم واصبح السفير "ابو إياد " اقرب الى قلب كل فرد باكستاني ، اكثر قرباً لهم من ابناء جلدتهم ابتداءً من الرئيس الباكستاني وانتهاءً بنادل مطعم بسيط في إسلام أباد ، بدبلوماسيته الفذة ونشاطه اللامحدود جعل فلسطين تسكن في الباكستان حتى ان مؤتمراً عقد في العاصمة البريطانية " لندن" جمع الجالية الباكستانية المتواجدة في لندن مع الجالية الفلسطينية هناك كذلك ، فأسهبوا حديثا ومدحاً وذكراً عن فلسطين والسفير"اللواء وليد ابو علي" ، فبعضهم علق بانهم عرفوا فلسطين من خلال السفير "اللواء وليد ابو علي"، فلا عجب فبعض اصقاع الارض عرف فلسطين من خلال الكوفية وصاحبها فخامة الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات . لا يبالغ المتابعين من شعبنا الفلسطيني سواء من المستوى الرسمي او الاكاديمي اذ علقوا على ان السفير"اللواء وليد ابو علي" هو احد اقطاب الدبلوماسية الفلسطينية الحديثة حيث نال ثقة واعجاب رأس الشرعية الفلسطينية الاخ الرئيس ابو مازن وسلفه حارس البيدر الشهيد ياسر عرفات ، وحظي كذلك الاخ المناضل السفير"اللواء وليد ابو علي" على ثقة واعجاب جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح البانية.
والتقينا في العاصمة الاردنية عمان مع مجموعة من طلبة فلسطين الذين يتلقون تعليمهم في الباكستان وطلبة عرب يدرسون هناك كذلك وحدثونا بإعجاب عن اخلاق وتفاني سفير فلسطين في الباكستان "اللواء وليد ابو علي" وعن دعمه ومؤازرته للطلبة والوقوف بجانبهم وتشجيعهم على العلم حيث يتتلمذ على يديه كل من يكون بقربه على الانضباط وحب الوطن ، فهو مثال مشرق لوطننا فلسطين.
ويقول " بل غيتس" " عليك ان تحترم المتفوقين لأنه غالباً ما سينتهي بك الحال بالعمل تحت قيادتهم " ، فعلاً لك الاحترام الكامل ايها الاخ المناضل السفير"اللواء وليد ابو علي" المتفوق والموهوب .
عطاء بلا حدود ، معين لا ينضب ، فالقيادة الحكيمة حكمتها تكمن في ان ليس لها حدود مغلقة ، جدرانها بلا ابواب ، تبقى على اتصال دائم مع ابناء شعبها تعيش همومه وتندمج بأمله وآماله بل تعيش في احلامه ويعيش في احلامهم ، هذا الذي جعل المناضل القائد الانسان السفير"اللواء وليد ابو علي" ان يتبوأ مكانة متقدمة في قلب شعبه الفلسطيني ، فقائد بحجم السفير"اللواء وليد ابو علي" على الساحة الفلسطينية بل وعلى الساحة العربية يجعل من لغة السماحة واللطافة سمة من سماته وسمات سفارته ، هذا ان دل على شيء انما يدل على استراتيجية بناء الذات ومن يملك هذا النوع من المهارات يتمتع بنظرة ثاقبة في بناء الكلمة الفلسطينية ، فهنيئاً لفلسطين بالقائد الاخ المناضل المقدسي السفير"اللواء وليد ابو علي" .
وعندما تسأله عن فلسطين ينقلك بخفة بين سطور الجواب في اسلوب بحثي اكاديمي ، صمته نطق ، وحديثه قناعة ، الحقيقة نفخر بالقائد الاخ المناضل السفير"اللواء وليد ابو علي" فخر فلسطين بقدسها و فخر باريس ببرج إيفل وفخر لندن بساعتها الشهيرة .
الدكتور المهندس / حسام الوحيدي
[email protected]
السلك الدبلوماسي الفلسطيني هو ثمرة انتاج وطني بامتياز ، حتى منذ انطلاق الثورة الفلسطينية في ستينات القرن الماضي الى يومنا هذا ، حرصت القيادة الفلسطينية على ابراز العلاقات الدولية كعنصر من عناصر إثبات الهوية والذات رغم انها كانت تقتصر فقط على المعسكر الشرقي ودول عدم الانحياز ، حتى ان فخامة الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات كان يوصف بانه يسكن في طائرة حيث كان يجوب الارض غرباً وشرقاً شمالاً وجنوباً ليجعل القضية الفلسطينية حاضرة ماثلة في أذهان الكون بأجمعه ، فأصبحت كوفيته شعاراً دولياً ، زاد الخناق على القيادة الفلسطينية آنذاك للجمها عن نشاطاتها الدبلوماسية ، مما زاد من تحديها ، فأصبحت اكثر قوة وصلابة ، اكثر إيماناً بعدالة قضيتها ، أشد جرأة في المحافل الدولية .
فحرصت قيادتنا الفلسطينية على مر الزمان والعصور وفي سنوات القحط والخصب وفي خضم الثورة والسلم الى بناء وتطوير الدبلوماسية الفلسطينية والعلاقات الدولية ، فكان من أولويات الاجندة السياسية الفلسطينية هو الحرص على بناء الذات والهوية من خلال العمل الدبلوماسي الفلسطيني وتعريف الآخر بعدالة قضيتنا وسلامة اهدافنا ، وحشد العديد من الدول والشعوب ليتخندقوا مع شعبنا الفلسطيني في نضاله الشرعي .
الباكستان وعاصمتها إسلام أباد ، في مركز تلك الدولة او بمفهوم اوسع في مركز قارة آسيا الوسطى نجد الدبلوماسية الفلسطينية في ابها صورها وجلاء نضالها متمثلةً في السفير الفلسطيني "اللواء وليد ابو علي "ابو إياد "، سفير فلسطين في الباكستان ، رجل شامخ مناضل هامته عالية يحمل فلسطين بين يديه وتحمله بين يديها ، بوصلته فلسطين وعنوانه القدس . الشعب الباكستاني شعب شقيق يعشق الصداقة ، فتسلل السفير المقدسي إبن القدس الصامدة "اللواء وليد ابو علي" بذكاء ونباهة ودهاء الى قلب الشعب الباكستاني مثبتاً فلسطين في قلوبهم ، أجاد فنون لغتهم وابدع في فهم طباعهم واصبح السفير "ابو إياد " اقرب الى قلب كل فرد باكستاني ، اكثر قرباً لهم من ابناء جلدتهم ابتداءً من الرئيس الباكستاني وانتهاءً بنادل مطعم بسيط في إسلام أباد ، بدبلوماسيته الفذة ونشاطه اللامحدود جعل فلسطين تسكن في الباكستان حتى ان مؤتمراً عقد في العاصمة البريطانية " لندن" جمع الجالية الباكستانية المتواجدة في لندن مع الجالية الفلسطينية هناك كذلك ، فأسهبوا حديثا ومدحاً وذكراً عن فلسطين والسفير"اللواء وليد ابو علي" ، فبعضهم علق بانهم عرفوا فلسطين من خلال السفير "اللواء وليد ابو علي"، فلا عجب فبعض اصقاع الارض عرف فلسطين من خلال الكوفية وصاحبها فخامة الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات . لا يبالغ المتابعين من شعبنا الفلسطيني سواء من المستوى الرسمي او الاكاديمي اذ علقوا على ان السفير"اللواء وليد ابو علي" هو احد اقطاب الدبلوماسية الفلسطينية الحديثة حيث نال ثقة واعجاب رأس الشرعية الفلسطينية الاخ الرئيس ابو مازن وسلفه حارس البيدر الشهيد ياسر عرفات ، وحظي كذلك الاخ المناضل السفير"اللواء وليد ابو علي" على ثقة واعجاب جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح البانية.
والتقينا في العاصمة الاردنية عمان مع مجموعة من طلبة فلسطين الذين يتلقون تعليمهم في الباكستان وطلبة عرب يدرسون هناك كذلك وحدثونا بإعجاب عن اخلاق وتفاني سفير فلسطين في الباكستان "اللواء وليد ابو علي" وعن دعمه ومؤازرته للطلبة والوقوف بجانبهم وتشجيعهم على العلم حيث يتتلمذ على يديه كل من يكون بقربه على الانضباط وحب الوطن ، فهو مثال مشرق لوطننا فلسطين.
ويقول " بل غيتس" " عليك ان تحترم المتفوقين لأنه غالباً ما سينتهي بك الحال بالعمل تحت قيادتهم " ، فعلاً لك الاحترام الكامل ايها الاخ المناضل السفير"اللواء وليد ابو علي" المتفوق والموهوب .
عطاء بلا حدود ، معين لا ينضب ، فالقيادة الحكيمة حكمتها تكمن في ان ليس لها حدود مغلقة ، جدرانها بلا ابواب ، تبقى على اتصال دائم مع ابناء شعبها تعيش همومه وتندمج بأمله وآماله بل تعيش في احلامه ويعيش في احلامهم ، هذا الذي جعل المناضل القائد الانسان السفير"اللواء وليد ابو علي" ان يتبوأ مكانة متقدمة في قلب شعبه الفلسطيني ، فقائد بحجم السفير"اللواء وليد ابو علي" على الساحة الفلسطينية بل وعلى الساحة العربية يجعل من لغة السماحة واللطافة سمة من سماته وسمات سفارته ، هذا ان دل على شيء انما يدل على استراتيجية بناء الذات ومن يملك هذا النوع من المهارات يتمتع بنظرة ثاقبة في بناء الكلمة الفلسطينية ، فهنيئاً لفلسطين بالقائد الاخ المناضل المقدسي السفير"اللواء وليد ابو علي" .
وعندما تسأله عن فلسطين ينقلك بخفة بين سطور الجواب في اسلوب بحثي اكاديمي ، صمته نطق ، وحديثه قناعة ، الحقيقة نفخر بالقائد الاخ المناضل السفير"اللواء وليد ابو علي" فخر فلسطين بقدسها و فخر باريس ببرج إيفل وفخر لندن بساعتها الشهيرة .
الدكتور المهندس / حسام الوحيدي
[email protected]
