الشعبية بنابلس تنظم ندوة على شرف ذكرى رحيل المؤسس واليماني واختطاف سعدات

رام الله - دنيا الوطن
على شرف الذكرى السنوية السادسة لرحيل حكيم الثورة الفلسطينية ومؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وبمناسبة مرور اثنا عشر عاماً على اعتقال الأمين العام للجبهة الرفيق القائد احمد سعدات وبذكرى وفاة القائد
ابو ماهر اليماني، وضمن سلسلة فعالياتها عقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قاعة الشهيد النقابي سامي طه في مجمع الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في نابلس ظهر اليوم السبت ندوة بعنوان ( الحكيم والمستجدات السياسية )

وافتتحت الندوة بالنشيد الوطني الفلسطيني ثم بالوقوف دقيقة صمت وحداد على ارواح الشهداء .

ورحب الرفيق منتصر الكخن عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين عن كتلة الشهيد ابو علي مصطفى بالحضور وذلك في كلمة ترحيبية بالنيابة عن الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين السيد شاهر سعد ،حيا من خلالها المتواجدون في الندوة معربا عن أمله بأن تتكرر هذه المناسبة وقد تحققت أماني شعبنا بالدولة والحرية والاستقلال، لافتا نظر الحضور إلى الأهمية التي يتمتع بها الاتحاد العام للنقابات كونه يجمع جميع أطياف العمل النقابي والوطني والجبهة الشعبية مكون طبيعي وفعال وإحدى مكوناته .

وبدأت الندوة بكلمة ترحيبية ألقتها الدكتورة عصمت الشخشير مديرة الندوة رحبت خلالها بالحضور وقدمت المتحدثين بالندوة كل من السيدة المناضلة عبلة سعدات والدكتور المناضل د.يوسف عبد الحق.

حيث تحدثت السيدة سعدات عن الارث التاريخي الذي يملكه الشعب الفلسطيني والجبهة الشعبية مما أسسه وتركه الزعيم الراحل جورج حبش من فكر ثوري ورؤية سياسيه تمثلت في تأسيسه لحركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
ونضاله الوطني والعربي في سبيل تحرير فلسطين.

وتطرقت إلى المحطات الهامة والمفصلية بحياة الراحل متحدثة بصفتها رئيسة الحملة الوطنية للدفاع عن الرفيق احمد سعدات من المنظورين الوطني والانساني حيث سردت للحضور محطات القائد ابو غسان النضالية بدءا من فترات اعتقاله الطويلة والمتكررة حتى تاريخ اعتقاله من قبل السلطة الفلسطينية ومحاكمته ونقله إلى اريحا ومن ثم اقتحام سجنه ومحاكمته على أيدي الاحتلال بمحاكمه سياسيه بحته لا تمت بأي صله إلى المحاكمات الأمنية التي تحدث عنها العدو آنذاك.


ثم طالبت السيدة سعدات أبناء شعبنا وعلى رأسهم الرفاق في الجبهة الشعبية بالاستمرار في نهج المقاومة لسياسة الاعتقال السياسي بكافة أشكاله ووضع قضية الأسرى نصب أعين الجميع لما لهذه القضية من أهمية على أبناء شعبنا وقواه .

وباتصال هاتفي من العاصمة الأردنية عمان أعربت الرفيقة المناضلة ليلى خالد عن تضامنها ومشاركتها أبناء شعبها والجبهة الشعبية وذلك من خلال مداخلتها في هذه الندوة حيث تطرقت رفيقتنا إلى تاريخ الأمين العام السابق الراحل جورج حبش ومدى
تأثيره النوعي على مسيرة الثورة الفلسطينية من خلال سردها هي الأخرى للمحطات الهامة في تاريخ الحكيم ومدى صموده وتصميمه على المضي قدما في نهجه الثوري إلى أن رحل تاركاً وراءه الفكر النير والنهج الثوري السليم .

كذلك تطرقت رفيقتنا المناضلة خالد إلى رفيق دربها في الكفاح والنضال الراحل ابو ماهر اليماني والذي تصادف في هذه الأيام ذكرى رحيله حيث رحل رفيقنا اليماني وترك هو الآخر ما يفتخر به كل فلسطيني وجبهاوي من ارث ثوري وبصمات تاريخية تعتبر مدرسة في النضال والعطاء والتضحية والتواضع .

واستعرضت خالد الأزمة الحقيقية التي تمر بها قضيتنا مشيرة ان القيادة المتنفذة تصر على النهج الاستسلامي وتترك جانباً وتتناسى الجانب الكفاحي والنضالي والذي هو كفيل بتحقيق الحرية لشعبنا، مستذكرة الرفيق الأمين العام أحمد سعدات معربة عن الاختيار الصحيح والحقيقي بتمثيله للأمانة العامة بدورتها الجديدة.