بعد عودة جثمان الشهيد عبد الكريم طحاينة..بلدة السيلة الحارثية تستعد من جديد لأستقبال فارس حيفا الشهيد "راغب جرادات"

بعد عودة جثمان الشهيد عبد الكريم طحاينة..بلدة السيلة الحارثية تستعد من جديد لأستقبال فارس حيفا الشهيد "راغب جرادات"
رام الله - دنيا الوطن مصعب زيود
إنتظار وترقب بعد سنوات من الغياب لشاب قدم زهرة شبابه فداء للوطن من أجل حقه المشروع وقضيته العادلة ليكون نبراس وطريق الحرية للأجيال القادمة في وطن ترابه جبلت بدماءه التي ضخها لتحقيق الحلم وحتى التراب وجسده إحتجزوه لقهر الإحتلال لذويه وشعبه الذي إنتظر صورة باتت وسجلت إنتصارا جديدا للشعب الفلسطيني وتأكيد أن شعبنا البطل صابر وقادر على نيل حريته حتى وإن كان في التراب.بلدة السيلة الحارثية تستعد من جديد لأستقبال شهيد الأرقام”راغب جرادات” والذي كان ولا زال ترابه الطاهر يرعب إسرائيل حتى في الموت وفي التراب، 

خلال الأسابيع القادمه سيزف إلى مسقط رأسه في سيلة الحارثية التي إنطلق منها نحو التحرير والتحرر للوطن الاغلى منا جميعا وسيستقبل العريس في مسيره جماهيريه تجوب شوارع سيلة الحارثيةوهناك تحضيرات لأجل إستقباله في صورة أبهى لمن هم أكرم منا جميعا لأنهم الاغلى لتكمل صورة الفرحة والإنتصار والعودة للتراب الفلسطيني .

ففي بلدة السيلة الحارثية غرب جنين وضمن التلاحم الوطني البعيد عن الشكليات العائلية او العشائرية او السكانية اوالحزبية ينتظرأهالي سيلة الحارثية اخر الاستعدادات والمعلومات لاسترداد جثمان الشهيد “راغب جرادات” على امل اطفاء غليل سكان البلدة بشكل عام ووالدته وعائلته بشكل خاص. 

فبالرغم من عدم وجود قانون سمائي او ضمير انساني للعقاب الجماعي الذي تمارسة سلطات الاحتلال بحجز جثمان الشهيد “راغب جرادات”فكلهم امل لنقل الجثمان الى مقبرة سيلة الحارثية مقبرة الفخر والأعتزاز الى جانب ممن سبقوه من كوكبة الشهداء الذين حملوا الوطن على ظهورهم وسطروا بدمائهم الزكية اروع ملاحم التصدي والبطولة فداء لتحرير هذا الشعب والانسان .

والدة الشهيد “راغب جرادات” خلال حديثها لمراسل "دنيا الوطن"في جنين: قالت”لاحياء وتفعيل هذه القضية الحساسة والخطيرة والمؤلمة فلا يوجد شيء اصعب من اعتقال الجثت ومنذ سنوات لم يغمض لي جفن لاني اريد جثة ابني لدفنه فانا اتمنى ان يسلم لنا جثمان “راغب “خلال الأيام القادمة ودفنه لنزوره ونقرا الفاتحة على ضريحه “

وأضافت ان “ابنها نفذ عملية خلال حصار الاحتلال لمخيم جنين وعملية ما يسمى السور الواقي وهي عملية تبنتها سرايا القدس”، واضافت بعد العملية احتجزوا جثمانه وهذه امر محزن فاي قانون الذي يجيز اعتقال الموتى.

ويذكر أن سلطات الأحتلال سملت جثمان الشهيد “عبد الكريم طحاينة”في منتصف الأسبوع الماضي ليواري الثرى في مسقط رأسه في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين.