الشيخ محمد الموعد: العلماء الصادقون هم ضمير الامة في منع الفتنة والأمناء على وحدتها لإسترجاع فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
اكد الشيخ محمد صالح الموعد مسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين وخطيب وإمام مسجد الحسين في مقابلة معه مع برنامج (فلسطين داري) على قناة المنار الفضائية، ان العلماء الذين يجب اتباعهم والاستماع لآرائهم، هم الصادقون والمخلصون والمتنورون اصحاب العلم والنظرة البعيدة الثاقبة في حماية الامة من الضياع، وهم ضميرها  في منع الفتنة والامناء على مصيرها ووحدتها وتماسكها ومنعتها وقوتها ورفعتها لإسترجاع فلسطين من العدو الصهيوني الغاشم شعارهم دائما (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) وبوصلتهم المسجد الاقصى وهذا ما قام به جلهم عبر التاريخ وكانوا في محنة فلسطين القادة والشهداء والمقاومين للمشروع الصهيوني وكانوا مرجعية الناس وملاذهم في المحبة والاخوة والحكمة والتوجيه والدعوة الى الله عز وجل والصلح والاصلاح ووحدة الصف ووأد الفتنة واحرص الناس على دماء المسلمين يرفضون أي صراع جانبي او محلي ويترفعون عن الصغائر والاحقاد والفتن والتحريض فهؤلاء الذين يتبعون بحق،   لا  كعلماء السوء الذين جعلوا فلسطين خارج أولوياتهم وخلف ظهورهم همهم الصراخ والتحريض والتكفير والتضليل والتدليس ويتكلمون ما  لا يفعلون فيكونون وقودا وادواتا لغيرهم فيكفرون ويلعنون ويشتمون ويهددون ويجييشون الناس على المنابر والفضائيات في تأجيج الفتن المذهبية والطائفية لتحقيق مصالحهم الخاصة من شهرة ومال ومكانة وزعامة على حساب مصالح الناس وأموالهم وكرامتهم واعراضهم وأمنهم وسلامتهم وممتلكاتهم وارزاقهم ودمائهم فيضيعون الشباب لمصلحة اعداء امتنا الصهاينة فهؤلاء علماء السوء فلا يتبعون.