عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية :ايران تعدم وتعذب سجنائها السياسيين

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بيانأ تعلن فيه : اعدام 6 سجناء بشكل جماعي سرا في سجن مدينة اروميه

عدد الاعدامات في كانون الثاني/ يناير يبلغ لحد الآن 83 حالة حيث يبين تصعيدا قرابة 90 بالمئة

و فيما يلي نص البيان بهذا الشأن
أبلغ جلاوزة  مخابرات الملالي عوائل هاشم شعباني وهادي راشدي السجينين السياسيين من المواطنين العرب من أهالي رامشير في أهواز  يوم الأربعاء 29 كانون الثاني/ يناير أنه تم  تنفيذ اعدام أبنائهم  ولكنهم رفضوا تسليم جثثهما وتقديم أي معلومات أخرى مثل يوم الاعدام ومكان دفن أبنائهم. وكان هذان السجينان السياسيان تم نقلهما يوم 7 كانون الأول/ ديسمبر من سجن كارون في أهواز الى جهة مجهولة وبقت جهود عوائلهما  ومحاميهما للاطلاع على وضعهما دون نتيجة. 

وكان رجال المخابرات في أهواز قد حذروا عوائل الضحايا بالتهديد من عقد مراسم تأبين لأبنائهم في المساجد وأكدوا لهم بامكانهم فقط عقد مراسم التأبين في منازلهم لمدة أقصاها 24 ساعة غير أن شباب رامشير واحتجاجا على هذه الجريمة تظاهروا أمام منزل الضحايا وكرموا الشهيدين هاتفين شعارات ضد نظام الملالي المعادي للاانسانية وتم اعتقال عدد من المتظاهرين. 

كان السيدان شعباني وراشدي معلمين وتم اعتقالهما في شتاء 2010 وتحملا أعمال تعذيب وحشية وحكم عليهما بالاعدام في محاكم لم تستغرق سوى دقائق بتهمة «محاربة الله والفساد في الأرض والدعاية ضد النظام والعمل ضد الأمن الوطني». وكان قبله قد تم اعدام أربعة سجناء سياسيين آخرين من المواطنين العرب من أهالي شادكان في نوفمير/ تشرين الثاني. 
 
ان المقاومة الايرانية تعزي عوائل وذوي هذين السجينين السياسيين وكذلك أهالي خوزستان باعدامهما وتدعو عموم المواطنين خاصة الشباب الغيارى والأباة في خوزستان الى التضامن والتعاطف مع عوائل الشهيدين. 

كما تدعو المقاومة الايرانية مرة أخرى المجتمع الدولي الى العمل الفوري ضد الاعدامات التعسفية والجماعية خاصة اعدام السجناء السياسيين على يد الفاشية الدينية الحاكمة في ايران واحالة ملف انتهاكات حقوق الانسان في ايران الى مجلس الأمن الدولي. ان التقاعس واللامبالاة تجاه حملات الاعدام التي أخذت أبعادا مضاعفة بعد مجيء الملا روحاني مهما كانت ذريعته من شأنه لا نتيجة له سوى تشجيع هذا النظام المعادي للاانسانية على استمرار وتصعيد جرائمه.