470 مليون درهم حجم مبيعات"إن. إف. تي" الاماراتية في 2013
رام الله - دنيا الوطن
افاد نبيل الزحلاوي الشريك/ المدير في شركة "ان اف تي" الاماراتية الشركة الاولى في العالم في مجال الروافع البرجية والمصاعد ومقرها ابوظبي ان حجم اعمال الشركة قد بلغ خلال السنة المالية 2013 470 مليون درهم منها 150 مليون بالامارات.
واعرب الزحلاوي في تصريح صحفي بهذه المناسبة عن توقعاته ان يصل حجم اعمال الشركة خلال عام 2014 الى 550 مليون اي بزيادة متوقعة قدرها 20% عن العام الماضي درهم منها 250 مليون في دولة الامارات.
واوضح ان الطلب على الروافع والمصاعد البرجية قد ارتفع بنسبة 15 % مشيرا الى ارتفاع معدل ايجارها الشهري بنسبة 10 % خلال النصف الثاني من العام المنصرم.
و أكد نبيل الزحلاوي ان الامارات تشهد حالياً بداية طفرة في مجال الاعمال والمقاولات والانشاءات الامر الذي انعكس ايجابياً بزيادة الطلب على كافة انواع السلع والخدمات والاليات والمعدات ومنها الروافع البرجية.
وذكر ان حجم الطلب على الروافع البرجية قد بلغ مستويات جيدة خلال العام الماضي نظراً لتعاظم حجم المشاريع العمرانية والانشائية المختلفة في الدولة حيث يجري تنفيذ مشاريع تتبع قطاعات النفط والغاز والطاقة تبلغ قيمتها التقديرية عشرات المليارات من الدولارات بالاضافية الى مشاريع عمرانية وعقارية كبيرة جداً مع بنيتها التحتية وعشرات الالاف من وحدات اسكان المواطنين والمدن الجديدة وما يتبعها من منشات ومرافق وتسهيلات في مختلف مناطق الدولة.
وعن المشاريع الجديدة التي اطلقتها حكومة ابوظبي مؤخرا، قال الزحلاوي:" ان قيام حكومة ابوظبي مؤخراً بترسية عدة مشاريع كبيرة ومهمة يضاف الى ذلك قراراتها التاريخية التي سبق وان اعلنت عنها باطلاقها لمشروعات راسمالية بقيمة 330 مليار درهم خلال السنوات الخمس القادمة كما انه من المتوقع اطلاق العديد من المشاريع الكبيرة خلال العام الحالي كمشاريع المتاحف والجسور. ان ذلك يعكس الرؤية والتوجه السديد للقيادة الرشيدة وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة وابوظبي تحديداً كما انها تعزز الثقة باقتصاد الامارات الوطني وتمهد الطريق لطفرة اقتصادية وعمرانية وانشائية اخرى جديدة كبيرة بدات تباشيرها في الربع الثالث من عام 2013 وتسير بخطى تصاعدية منذ بداية العام الحالي 2014 ومن المتوقع ان لا تقل عن الطفرة التي شهدتها الامارات خلال الفترة من 2003 الى 2008، وستنعم بها الامارات وجميع القاطنين فيها بفرص عمل وبمزيد من الدخل والرفاه.
واضاف الزحلاوي:" كما ان اطلاق صاحب السمو نائب رئيس الدولة لمشروع " دبي مدينة ذكية" وكذلك باطلاقه مبادرات "الاقتصاد الاسلامي" سيكون نقلة نوعية في كل المجالات الاقتصادية والتنموية لجعل دبي عاصمة للاقتصاد الاسلامي في العالم وقيامها بوضع الخطط وباتخاذ اجراءات ملموسة نحو التمويل الاسلامي وتطوير الصناعات والجودة الاسلامية فان ذلك سوف يفتح افاقاً جديدة في النمو والازدهار والتطور الذي تشهده دبي والدولة عموماً وسيعمل على جعل قطاع الاقتصاد الاسلامي احد المكونات الرئيسية والاساسية لاقتصاد الامارات".
اكسبو دبي 2020
وحول فوز الامارات باستضافة "اكسبو 2020"، قال الزحلاوي:" اولاً اننا فخورين جداً بالفوز بـ "اكسبو 2020" لكون الامارات تمتلك ارثاً حضارياً كبيراً ولها ثقلاً نوعياً وخبرات متميزة في عالم المعارض والمؤتمرات والضيافة والعلاقات الدولية الهامة ولديها كل مقومات النجاح والتفوق بسبب امتلاكها البنية التحتية المتكاملة التى تؤهلها لاستضافة هذا الحدث العالمي المهم، ان لتنظيمه سيكون له انعكاسات ايجابية سيجعل من الامارات معرضاً وعرساً عالمياً عنوانه الاستدامة والتنقل والتعاون العالمي والابتكار والفرص وسينقل شعلة الامارات مضيئة الى كل العالم وسيولد نمواً وانتعاشاً اقتصادياً وسياحياً وثقافياً ومنصة تواصل لتاسيس شراكات ومشاريع وابتكارات جديدة تضمن مزيداً من التواصل والازدهار لكونه سيشكل نقطة لالتقاء العديد من الحضارات والثقافات وتبادل المعرفة والعلوم وسيكون في صالح المنطقة ككل وليس الامارات فقط، ولذلك فاننا نشعر بتفاؤل كبير بانتعاش كبير وملموس بدات بتاشيره الايجابية وسيعم الخير المنطقة.
اقتصاد متين
واكد الزحلاوي ان اقتصاد الامارات متين وقوي وقد تعافى وتجاوز كلياً الازمة المالية العالمية وما نجم عنها من اثار وارتدادات ولا مجال للنقاش حول ذلك، يضاف الى ذلك ان الامارات وكافة الجهات المعنية ذات العلاقة بالقطاع العقاري قد استفادوا من الازمة، وعليه لا صحة لاي تحليلات او دراسات او امنيات لدى البعض حول امكانية حدوث فقاعة عقارية جديدة بدبي واقتصاد الامارت قوي ومتين واستفاد من الازمة وخرج منها اقوى وبخبرات تراكمية تؤهله للصمود امام اي هزات او ازمات.
القطاع المصرفي
واكد الزحلاوي على ضرورة ان تتخذ البنوك والمصارف الاجراءات المناسبة والملائمة لرفع وتيرة الانتعاش الملموس، وذلك بالاسراع بتوفير التمويل السهل والرخيص والتنافسي والمرن للمشروعات الجديدة المعلن عنها مؤخراً في ابوظبي ودبي التي تفتح شهية المستثمرين للشراء والاستثمار فعلاً ولتساير البنوك تلك الطفرة وتعمل على تفعيلها.
اسواق المال
وحول اداء اسواق المال بالدولة، قال الزحلاوي: ان اسواق الامارات قد ارتفعت بشكل كبير خلال العام الماضي الى ان وصلت لاعلى نسبة على مستوى الاسواق العالمية وهذا ينسجم مع الاوضاع الحقيقية وموجة الصعود التي يشهدها اقتصاد الدولة المتين كما اننا نتوقع موجات صعود جديدة ونحذر مجدداً صغار المستثمرين من وضع كل استثماراتهم في الاسهم بل عليهم تنويعها وتوزيع محافظهم الاستثمارية على اكبر قدر ممكن من انواع الاستثمارات الممكنة والمتاحة والمعروفة وعدم المراهنة اطلاقاً على سهم او نوع واحد من الاستثمار.
مشاريع
وحول اهم المشاريع التي تنفذها " ان. اف. تي" في الوقت الراهن، رد بالقول:"لقد استطعنا وبخبرتنا الطويلة وتخصصنا بالمشاريع العملاقة كالجسور والانفاق والمترو والابراج من الفوز بعقود كبيرة، وذلك لتوريد رافعات برجية لمشاريع الطاقة في المنطقة. حيث تم الفوز والتوقيع مؤخراً على عقود توريد بمبلغ 57 مليون درهم كان اهمها مشاريع الطاقة النووية في براكة حيث باشرنا بالتوريد والتركيب وانجزنا بنجاح كبير 70% من العقد، كما تم التوقيع مع عدد من العقود مع الشركات المنفذة لمشاريع الطاقة الكهربائية في السعودية على توريد عدد كبير من الروافع البرجية وسيبدأ التوريد الشهر المقبل.
كما اعلن الزحلاوي عن انجاز توريد 90 % من عقد توريد روافع برجية عملاقة لاهم واكبر واعلى جسر معلق بالعالم على مضيق البورسفور على ارتفاع 300 متر عن سطح البحر، بعقد قيمته 70 مليون درهم مع شركة هايونداي الكورية الهندسية العملاقة وهي المقاول الرئيسي بالمشروع حيث يجري العمل بوتائر عالية لتركيب باقي المعدات الضخمة، واضاف بان خبراء الشركة ومهندسيها وفنييها يعملون في ظروف مناخية وجوية صعبة بامطار عزيرة وبرودة ورياح شديدة.
تحديات
وعن التحديات التي تواجهها شركة إن. إف. تي خلال الفترة الحالية، يقول الزحلاوي: ان من اهم التحديات التي تواجهنا حالياً هي التقلبات والارتفاعات الحادة الحاصلة حالياً في اسعار اليورو والاتجاه التصاعدي في اسعاره مجدداً التي وصلت الى مستوى قياسي غير مقبول يعيق ويربك اعمالنا وعملية التسعير والاسعار الجديدة التي لا نستطيع اقناع عملائنا بها بسهولة وبالتالي فهي تلقي علينا عبئاً كبيراً يحد من قدرتنا على المنافسة في الاسواق لانهم يتطلعون لاستمرار التزامنا باسعارنا السابقة بعيداً عن اسعار اليورو الحالية".
افاد نبيل الزحلاوي الشريك/ المدير في شركة "ان اف تي" الاماراتية الشركة الاولى في العالم في مجال الروافع البرجية والمصاعد ومقرها ابوظبي ان حجم اعمال الشركة قد بلغ خلال السنة المالية 2013 470 مليون درهم منها 150 مليون بالامارات.
واعرب الزحلاوي في تصريح صحفي بهذه المناسبة عن توقعاته ان يصل حجم اعمال الشركة خلال عام 2014 الى 550 مليون اي بزيادة متوقعة قدرها 20% عن العام الماضي درهم منها 250 مليون في دولة الامارات.
واوضح ان الطلب على الروافع والمصاعد البرجية قد ارتفع بنسبة 15 % مشيرا الى ارتفاع معدل ايجارها الشهري بنسبة 10 % خلال النصف الثاني من العام المنصرم.
و أكد نبيل الزحلاوي ان الامارات تشهد حالياً بداية طفرة في مجال الاعمال والمقاولات والانشاءات الامر الذي انعكس ايجابياً بزيادة الطلب على كافة انواع السلع والخدمات والاليات والمعدات ومنها الروافع البرجية.
وذكر ان حجم الطلب على الروافع البرجية قد بلغ مستويات جيدة خلال العام الماضي نظراً لتعاظم حجم المشاريع العمرانية والانشائية المختلفة في الدولة حيث يجري تنفيذ مشاريع تتبع قطاعات النفط والغاز والطاقة تبلغ قيمتها التقديرية عشرات المليارات من الدولارات بالاضافية الى مشاريع عمرانية وعقارية كبيرة جداً مع بنيتها التحتية وعشرات الالاف من وحدات اسكان المواطنين والمدن الجديدة وما يتبعها من منشات ومرافق وتسهيلات في مختلف مناطق الدولة.
وعن المشاريع الجديدة التي اطلقتها حكومة ابوظبي مؤخرا، قال الزحلاوي:" ان قيام حكومة ابوظبي مؤخراً بترسية عدة مشاريع كبيرة ومهمة يضاف الى ذلك قراراتها التاريخية التي سبق وان اعلنت عنها باطلاقها لمشروعات راسمالية بقيمة 330 مليار درهم خلال السنوات الخمس القادمة كما انه من المتوقع اطلاق العديد من المشاريع الكبيرة خلال العام الحالي كمشاريع المتاحف والجسور. ان ذلك يعكس الرؤية والتوجه السديد للقيادة الرشيدة وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة وابوظبي تحديداً كما انها تعزز الثقة باقتصاد الامارات الوطني وتمهد الطريق لطفرة اقتصادية وعمرانية وانشائية اخرى جديدة كبيرة بدات تباشيرها في الربع الثالث من عام 2013 وتسير بخطى تصاعدية منذ بداية العام الحالي 2014 ومن المتوقع ان لا تقل عن الطفرة التي شهدتها الامارات خلال الفترة من 2003 الى 2008، وستنعم بها الامارات وجميع القاطنين فيها بفرص عمل وبمزيد من الدخل والرفاه.
واضاف الزحلاوي:" كما ان اطلاق صاحب السمو نائب رئيس الدولة لمشروع " دبي مدينة ذكية" وكذلك باطلاقه مبادرات "الاقتصاد الاسلامي" سيكون نقلة نوعية في كل المجالات الاقتصادية والتنموية لجعل دبي عاصمة للاقتصاد الاسلامي في العالم وقيامها بوضع الخطط وباتخاذ اجراءات ملموسة نحو التمويل الاسلامي وتطوير الصناعات والجودة الاسلامية فان ذلك سوف يفتح افاقاً جديدة في النمو والازدهار والتطور الذي تشهده دبي والدولة عموماً وسيعمل على جعل قطاع الاقتصاد الاسلامي احد المكونات الرئيسية والاساسية لاقتصاد الامارات".
اكسبو دبي 2020
وحول فوز الامارات باستضافة "اكسبو 2020"، قال الزحلاوي:" اولاً اننا فخورين جداً بالفوز بـ "اكسبو 2020" لكون الامارات تمتلك ارثاً حضارياً كبيراً ولها ثقلاً نوعياً وخبرات متميزة في عالم المعارض والمؤتمرات والضيافة والعلاقات الدولية الهامة ولديها كل مقومات النجاح والتفوق بسبب امتلاكها البنية التحتية المتكاملة التى تؤهلها لاستضافة هذا الحدث العالمي المهم، ان لتنظيمه سيكون له انعكاسات ايجابية سيجعل من الامارات معرضاً وعرساً عالمياً عنوانه الاستدامة والتنقل والتعاون العالمي والابتكار والفرص وسينقل شعلة الامارات مضيئة الى كل العالم وسيولد نمواً وانتعاشاً اقتصادياً وسياحياً وثقافياً ومنصة تواصل لتاسيس شراكات ومشاريع وابتكارات جديدة تضمن مزيداً من التواصل والازدهار لكونه سيشكل نقطة لالتقاء العديد من الحضارات والثقافات وتبادل المعرفة والعلوم وسيكون في صالح المنطقة ككل وليس الامارات فقط، ولذلك فاننا نشعر بتفاؤل كبير بانتعاش كبير وملموس بدات بتاشيره الايجابية وسيعم الخير المنطقة.
اقتصاد متين
واكد الزحلاوي ان اقتصاد الامارات متين وقوي وقد تعافى وتجاوز كلياً الازمة المالية العالمية وما نجم عنها من اثار وارتدادات ولا مجال للنقاش حول ذلك، يضاف الى ذلك ان الامارات وكافة الجهات المعنية ذات العلاقة بالقطاع العقاري قد استفادوا من الازمة، وعليه لا صحة لاي تحليلات او دراسات او امنيات لدى البعض حول امكانية حدوث فقاعة عقارية جديدة بدبي واقتصاد الامارت قوي ومتين واستفاد من الازمة وخرج منها اقوى وبخبرات تراكمية تؤهله للصمود امام اي هزات او ازمات.
القطاع المصرفي
واكد الزحلاوي على ضرورة ان تتخذ البنوك والمصارف الاجراءات المناسبة والملائمة لرفع وتيرة الانتعاش الملموس، وذلك بالاسراع بتوفير التمويل السهل والرخيص والتنافسي والمرن للمشروعات الجديدة المعلن عنها مؤخراً في ابوظبي ودبي التي تفتح شهية المستثمرين للشراء والاستثمار فعلاً ولتساير البنوك تلك الطفرة وتعمل على تفعيلها.
اسواق المال
وحول اداء اسواق المال بالدولة، قال الزحلاوي: ان اسواق الامارات قد ارتفعت بشكل كبير خلال العام الماضي الى ان وصلت لاعلى نسبة على مستوى الاسواق العالمية وهذا ينسجم مع الاوضاع الحقيقية وموجة الصعود التي يشهدها اقتصاد الدولة المتين كما اننا نتوقع موجات صعود جديدة ونحذر مجدداً صغار المستثمرين من وضع كل استثماراتهم في الاسهم بل عليهم تنويعها وتوزيع محافظهم الاستثمارية على اكبر قدر ممكن من انواع الاستثمارات الممكنة والمتاحة والمعروفة وعدم المراهنة اطلاقاً على سهم او نوع واحد من الاستثمار.
مشاريع
وحول اهم المشاريع التي تنفذها " ان. اف. تي" في الوقت الراهن، رد بالقول:"لقد استطعنا وبخبرتنا الطويلة وتخصصنا بالمشاريع العملاقة كالجسور والانفاق والمترو والابراج من الفوز بعقود كبيرة، وذلك لتوريد رافعات برجية لمشاريع الطاقة في المنطقة. حيث تم الفوز والتوقيع مؤخراً على عقود توريد بمبلغ 57 مليون درهم كان اهمها مشاريع الطاقة النووية في براكة حيث باشرنا بالتوريد والتركيب وانجزنا بنجاح كبير 70% من العقد، كما تم التوقيع مع عدد من العقود مع الشركات المنفذة لمشاريع الطاقة الكهربائية في السعودية على توريد عدد كبير من الروافع البرجية وسيبدأ التوريد الشهر المقبل.
كما اعلن الزحلاوي عن انجاز توريد 90 % من عقد توريد روافع برجية عملاقة لاهم واكبر واعلى جسر معلق بالعالم على مضيق البورسفور على ارتفاع 300 متر عن سطح البحر، بعقد قيمته 70 مليون درهم مع شركة هايونداي الكورية الهندسية العملاقة وهي المقاول الرئيسي بالمشروع حيث يجري العمل بوتائر عالية لتركيب باقي المعدات الضخمة، واضاف بان خبراء الشركة ومهندسيها وفنييها يعملون في ظروف مناخية وجوية صعبة بامطار عزيرة وبرودة ورياح شديدة.
تحديات
وعن التحديات التي تواجهها شركة إن. إف. تي خلال الفترة الحالية، يقول الزحلاوي: ان من اهم التحديات التي تواجهنا حالياً هي التقلبات والارتفاعات الحادة الحاصلة حالياً في اسعار اليورو والاتجاه التصاعدي في اسعاره مجدداً التي وصلت الى مستوى قياسي غير مقبول يعيق ويربك اعمالنا وعملية التسعير والاسعار الجديدة التي لا نستطيع اقناع عملائنا بها بسهولة وبالتالي فهي تلقي علينا عبئاً كبيراً يحد من قدرتنا على المنافسة في الاسواق لانهم يتطلعون لاستمرار التزامنا باسعارنا السابقة بعيداً عن اسعار اليورو الحالية".
