رجال الإصلاح بدير البلح يقدموا المساعدة لبناء بيت لابن شهيد من اجل الزواج
غزة - دنيا الوطن
يستمر الشباب الغزي يفكر مليا قبل أن يُقدم على الزواج وهو يضع نصب عينيه تكاليف ومصروفات لأمور يرى بعضها ضروريا فيما البعض الآخر يجد نفسه مرغما على فعله، خضوعا للعادات والتقاليد التي باتت لا ترحم ولا تعذر في ظل ظروف اقتصادية صعبة يفرضها الحصار وارتفاع نسبة البطالة في قطاع غزة
ومن أبرز العقبات التي تقف اليوم حائلا بين الشباب والزواج ارتفاع اسعار الذهب وغلاء المهور، إضافة إلى عدم قدرة الكثيرين على توفير السكن المناسب في ظل ارتفاع الايجارات لعدم توفر العدد المطلوب من الشقق
الشاب اشرف سالم الحاج (29 عاماً) بصوت حزين يقول : قمت الي وطني فلسطين في عام 2011 لكي استقر و اتزوج وقمت لان امي متوفي و ابي شهيد و اخي شهيد تفاجأت بغزة موارد وامكانيات القطاع ضئيلة والحصار المفروض أعدمها وعمري يهرب مني ولم اعمل شيء لنفسي فانا غير قادر على تلبية احتياجاتي ومتطلباتي حتى سقف أمنياتي المحدود كتب على جداره محال أن يتحقق
و يضيف لا بيت فقط قطعة ارض بدون جداران الا انا رب العباد هو من يرسل لنا ملائكة الرحمة ويروي لمرسلنا انه قدم له رجال الخير و استعدوا علي بناء له منزل بسيط مكون من غرفة نوم و مطبخ وحمام و صالة معيشة
ويقول ابن الشهيد كنت اتمني ان يدرج اسمي في مكرمة الرئيس محمود عباس لانه كافة المواصفات تنطبق علي وخاصة اني عاطل عن العمل و لي ثلاثة سنوات خاطب و لا استطيع ان أكمل المشوار
فوالدي استشهد عام 1980 وهو فتحاوي شارك في كافة معارك الثورة الفلسطينية منذ عهد الشهيد مصطفي حافظ و اخي استشهد في عام 1982 في لبنان اثناء المعارك التي خاضتها الثورة الفلسطينية
و قال اريد من خلالكم ان اناشد كافة المسؤولين و خاصة الرئيس محمود عباس ان يراعي ظروف الشباب في قطاع غزة وان تكون لجنه نزيه تفرز الشباب الذين وضعهم مأساوي من اجل مكرمته فهو رئيس لشعب الفلسطيني كله
و يقول المختار حمدان عبد الله ابو تامر اننا استجبنا لنداء ابن الشهيد و سنحقق امنيته بالاستقرار في بناء بيت يجمعه وهو و خطيبته التي له اكثر من ثلاثة سنوات وهذا مما جعل الابن الشهيد ينظر نظرة تشاؤم للمستقبل
واضاف المختار حمدان عبد الله ان علي جميع المسؤولين ان يتقوا الله و ان يتحسسوا هموم الشباب وخاصة بالمكرمة التي اطلقها فخامة الرئيس محمود عباس بان يكون هذا الشاب من ضمن الاختيارات حتي تكون مكرمة الرئيس عامل مساند لاستكمال مشوار الحياة لهذا الانسان
واضف مازلنا نطرق كل الابواب و اننا سوف نتوكل علي الله وسنجهزه له بيتنا وعلي الجهات الرسمية ان تنظر بعين العون وتدرجه
اما المختار ابو احمد شاهين قال لإنسان والشباب هم قيمة المجتمع وأغلى ثروة يملكها ولهم الدور الأكبر في حياة الأمم عبر العصور المختلفة وتكمن أهمية الشباب في الماضي والحاضر والمستقبل لما لهم من أثر وعلى الدوام في حياة الإنسان كيف لا والشباب هم قوة الإنتاج والجسر الدائم في المجتمع
مضيفا اننا نعمل بما يملي لنا ضميرنا بمساندة ابناء شعبنا رغم اني اعتصر الما ان بعض الجهات وخاصة التي تجهز للعرس الجماعي لم تدرج اسم ابن الشهيد و اخ الشهيد والذي يعاني من ظروف صعبة للغاية
وتم الاتصال من قبل مرسلنا ب سلمي الخوالدة ابو نضال امين سر اقليم محافظة الوسطي التابع لها ابن الشهيد وسأله عن الموصفات التي تم بها اختيار المرشحين لمكرمة الرئيس في الفرح الجماعي قاله اهم شيء ان يكون وضعه الاجتماعي سيئ و
نحن نراعي دلك و هناك لجنة مشرفة من الاخوة علي ذلك وليس لدية أي تفاصيل اخري
نتيجة للوضع المتدهور في الساحة الفلسطينية وعدم وجود تكافؤ في الفرص والذي ترتب علية ظلم استهدف الشباب على وجه الخصوص ويعاني قطاع غزة من نسبة فقر عالية بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب و السؤال الذي يبقي
هل سيدرج اسم ابن الشهيد واخ الشهيد الذي يعاني ظروفا صعبة في مكرمة الرئيس
يستمر الشباب الغزي يفكر مليا قبل أن يُقدم على الزواج وهو يضع نصب عينيه تكاليف ومصروفات لأمور يرى بعضها ضروريا فيما البعض الآخر يجد نفسه مرغما على فعله، خضوعا للعادات والتقاليد التي باتت لا ترحم ولا تعذر في ظل ظروف اقتصادية صعبة يفرضها الحصار وارتفاع نسبة البطالة في قطاع غزة
ومن أبرز العقبات التي تقف اليوم حائلا بين الشباب والزواج ارتفاع اسعار الذهب وغلاء المهور، إضافة إلى عدم قدرة الكثيرين على توفير السكن المناسب في ظل ارتفاع الايجارات لعدم توفر العدد المطلوب من الشقق
الشاب اشرف سالم الحاج (29 عاماً) بصوت حزين يقول : قمت الي وطني فلسطين في عام 2011 لكي استقر و اتزوج وقمت لان امي متوفي و ابي شهيد و اخي شهيد تفاجأت بغزة موارد وامكانيات القطاع ضئيلة والحصار المفروض أعدمها وعمري يهرب مني ولم اعمل شيء لنفسي فانا غير قادر على تلبية احتياجاتي ومتطلباتي حتى سقف أمنياتي المحدود كتب على جداره محال أن يتحقق
و يضيف لا بيت فقط قطعة ارض بدون جداران الا انا رب العباد هو من يرسل لنا ملائكة الرحمة ويروي لمرسلنا انه قدم له رجال الخير و استعدوا علي بناء له منزل بسيط مكون من غرفة نوم و مطبخ وحمام و صالة معيشة
ويقول ابن الشهيد كنت اتمني ان يدرج اسمي في مكرمة الرئيس محمود عباس لانه كافة المواصفات تنطبق علي وخاصة اني عاطل عن العمل و لي ثلاثة سنوات خاطب و لا استطيع ان أكمل المشوار
فوالدي استشهد عام 1980 وهو فتحاوي شارك في كافة معارك الثورة الفلسطينية منذ عهد الشهيد مصطفي حافظ و اخي استشهد في عام 1982 في لبنان اثناء المعارك التي خاضتها الثورة الفلسطينية
و قال اريد من خلالكم ان اناشد كافة المسؤولين و خاصة الرئيس محمود عباس ان يراعي ظروف الشباب في قطاع غزة وان تكون لجنه نزيه تفرز الشباب الذين وضعهم مأساوي من اجل مكرمته فهو رئيس لشعب الفلسطيني كله
و يقول المختار حمدان عبد الله ابو تامر اننا استجبنا لنداء ابن الشهيد و سنحقق امنيته بالاستقرار في بناء بيت يجمعه وهو و خطيبته التي له اكثر من ثلاثة سنوات وهذا مما جعل الابن الشهيد ينظر نظرة تشاؤم للمستقبل
واضاف المختار حمدان عبد الله ان علي جميع المسؤولين ان يتقوا الله و ان يتحسسوا هموم الشباب وخاصة بالمكرمة التي اطلقها فخامة الرئيس محمود عباس بان يكون هذا الشاب من ضمن الاختيارات حتي تكون مكرمة الرئيس عامل مساند لاستكمال مشوار الحياة لهذا الانسان
واضف مازلنا نطرق كل الابواب و اننا سوف نتوكل علي الله وسنجهزه له بيتنا وعلي الجهات الرسمية ان تنظر بعين العون وتدرجه
اما المختار ابو احمد شاهين قال لإنسان والشباب هم قيمة المجتمع وأغلى ثروة يملكها ولهم الدور الأكبر في حياة الأمم عبر العصور المختلفة وتكمن أهمية الشباب في الماضي والحاضر والمستقبل لما لهم من أثر وعلى الدوام في حياة الإنسان كيف لا والشباب هم قوة الإنتاج والجسر الدائم في المجتمع
مضيفا اننا نعمل بما يملي لنا ضميرنا بمساندة ابناء شعبنا رغم اني اعتصر الما ان بعض الجهات وخاصة التي تجهز للعرس الجماعي لم تدرج اسم ابن الشهيد و اخ الشهيد والذي يعاني من ظروف صعبة للغاية
وتم الاتصال من قبل مرسلنا ب سلمي الخوالدة ابو نضال امين سر اقليم محافظة الوسطي التابع لها ابن الشهيد وسأله عن الموصفات التي تم بها اختيار المرشحين لمكرمة الرئيس في الفرح الجماعي قاله اهم شيء ان يكون وضعه الاجتماعي سيئ و
نحن نراعي دلك و هناك لجنة مشرفة من الاخوة علي ذلك وليس لدية أي تفاصيل اخري
نتيجة للوضع المتدهور في الساحة الفلسطينية وعدم وجود تكافؤ في الفرص والذي ترتب علية ظلم استهدف الشباب على وجه الخصوص ويعاني قطاع غزة من نسبة فقر عالية بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب و السؤال الذي يبقي
هل سيدرج اسم ابن الشهيد واخ الشهيد الذي يعاني ظروفا صعبة في مكرمة الرئيس
