الشيخ علي ياسين حكومة الأمر الواقع مجازفة بمصالح الوطن والناس

رام الله - دنيا الوطن
اعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين  ان حكومة الأمر الواقع مجازفة بمصالح الوطن  والناس .

واشار :  إنّ كل الخطايا التي يرتكبها البشر بسبب حب الدنيا , وقد قال الإمام علي (ع) : " حبّ الدنيا رأس كل خطيئة " . فكل المشاكل سواء كانت على المستوى الفردي أو الجماعي أو الأمني نتيجة أزمة الأخلاق التي تعيشها حبّاً بهذه الدنيا وأخسر الناس من باع آخرته بدنياه وأخسر منه من باع دنياه بدنيا غيره , من الحكام والسّلاطين وأصحاب المراكز والنفوذ , فيعصى الله بسببهم وبهذه يكون عبداً للدنيا.
و قال خلال خطبة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية في صور امام حشد من المصلين ان الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمات يكون بالعودة إلى الله والعودة والدّين الحنيف الإسلام المحمّدي الأصيل .

وتابع الشيخ علي ياسين : إنّ الظلم الواقع على الشعوب من الحكّام الظالمين وخاصّة البلاد الإسلامية والعربية هو نتيجة تخلي الحكام عن دينهم وإسلامهم وخاصة ما يحصل في البحرين من قمع وظلم ومصادرة للحريّات لأنّ الشعب يطالب بالديمقراطية والمساواة فأين دعاة حماة الديمقراطية من غرب وأمريكا الذين يؤمنون الحماية لتلك الأنظمة الطاغية الظالمة وما قرار حكومة البحرين بحلّ المجلس العلمائي إلا إمعان بالظلم والعمل على محو هوية الشعب البحريني وإمعان في التعصّب الطائفي ضد طائفة تمثّل ثلثي شعب البحرين وتعترض على الوضع الفاسد بأسلوب حضاري وسلمي بعيد عن العنف إلا من السّلطات التي تمارس القمع المحرّم والممنوع انسانياً ودولياً لكن لأنّ السلطة تخدم بسياساتها مصالح قوى الإستكبار والإستعمار وتضمن الأمن للكيان الصهيوني .
ورأى انّ التعسّف التي تمارسه حكومة البحرين هو ظلم للشعب البحريني قد تخرج الشعب عن صبره ومسالمته لأنه يحافظ على الإعتراض السّلمي للحفاظ على البحرين موحّدة وعندما يصل إلى حافة خطر الوجود قد لا يسكت ولن تستطيع حكومة البحرين ومن يدعمها أن تقضي على إرادة شعب يريد الحرية والحياة الكريمة والتي سيحصل عليها عاجلاً أو آجلاً فإننا نطالب للحفاظ على وحدة البحرين واستقراره وسلامة شعبه التراجع عن القرارات التعسّفية والإستجابة للمطالب الحقة التي يطالب بها الشعب البحريني الذي لا يطالب إلا بالحرية والوحدة والعدالة والمساواة بين المواطنين.
واعتبر الشيخ علي ياسين ان  الشعب في لبنان  قد صبر كثيراً على من يديرون الحكم في البلد وقد عجزوا للآن عن تشكيل حكومة مضى على تكليف رئيسها عشرة أشهر نتيجة التدخلات الخارجية ولن يستقيم الأمر إلا بتشكيل حكومة جامعة يتمثّل فيها الجميع حسب أحجامهم وواقعهم لأن الكلام عن حكومة حيادية كلام خيالي إذ لا حياديين , وإنّ حكومة الأمر الواقع لا تقدر على الحكم والسّيطرة على الإدارة والإقدام عليها مجازفة بمصالح الوطن والناس خاصة في الحال التي نعيشها من تهديدات تكفيريين وخطر لن تستطيع الحكومة الحيادية فعل أي شيء تجاهه ويصبح الوضع أسوأ ممّا هو عليه .