الوداد تنفذ لقاء حول معيقات التواصل بين الشباب الفلسطيني في غزة والضفة
رام الله - دنيا الوطن - عمر البلعاوي
نفذت وحدة بناء القدرات والتثقيف في جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي لقاء بعنوان " معيقات التواصل بين الشباب الفلسطيني في غزة والضفة " لتوعية الشباب بمعيقات التواصل بين شباب الضفة الغربية و غزة ,و تبادل المعلومات والأفكار, و معرفة وجهة نظر الطرفين عن قضايا شبابيةووطنية وأخيرا المناشدة لعمل تجمع شبابي اجتماعي على مستوى كل مدن فلسطين في الداخل والشتات .
وفي بداية اللقاء رحّب م." منذر المصري" مسؤول منتدى رواد الشبابي بالحضور مؤكدا على أهمية وحدة الشباب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده والتغلب على جميع المعيقات والقيود التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي على حرية الحركة والتنقل ، منوها الى الحواجز النفسية التي زُرعت في الآونة الاخيرة لتقسيم الكل الفلسطيني واضفاء صبغة حزبية على كل قسم من اقسام الوطن.
هذا وقد تخلل اللقاءاستضافة عدد من الناشطين في الضفة عبر"السكايب" حيث تحدث الناشط " يوسف قاسم " عن المعيقات التييواجهونها في الضفة الغربية وعن جدار الفصل العنصري الذي يفصل بين مدن وقرى الضفة الغربية مما سببإعاقة حركة التنقل وعدم امكانية التنقل عن طريق "الممغنط " وهو عبارة عن بطاقة يتنقل فيها الفرد من مكان لأخر، و يمنع الشباب الحاملين هوية إسرائيلية من دخول الضفة الغربية وحرمانهم من ان يمارسوا نشاطهم كناشطين في داخل اراضي 48 .
ومن جانبها قالت الناشطة الشبابية " دينا " من طولكرم: " أن التواصل عبر الفيس بوك مراقب من قبل الاحتلال ، حيث طرحت فكرة لعمل حملة إعلامية مكثفة للتعارف على بعضنا البعض وذلك ضمن يوم في الاسبوع ليشارك فيها الجميع" .
وأضافت إنها تعيش في امريكا منذ ولادتها فلسطينية الجنسية و انها كانت حزينة على ما يعانيه الشعب الفلسطيني لان الإعلام في أمريكا مضلل ويغطى جرائم الاحتلال ويشوه القضية الفلسطينية بشكل كبير .
وأكد أ. "أحمد صيدم" ، القائم بأعمال المدير التنفيذي في جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي "أننا نسعى للتواصل مع أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وغير الفلسطينيين في الداخل والخارج لمد جسور التعاون مع الشباب في كافة بقاع الأرض من أجل خدمة وتنمية تفكير الشباب الفلسطيني وتبادل الثقافة فيما بينهم"
وفينهايةاللقاء عبّر"يوسف قاسم" عن سعادتهوشكره لجمعية الوداد علىهذهالمشاركة والتواصلبينشبابالضفةوغزةودعاإلى أن يكونهذااللقاء بدايةللقاءات اخرى، مؤكداً علىضرورة التوعيةللشباب الفلسطينيمن خلالحملاتتوعيةلطلاب الجامعات والمدارس للتواصلفيما بينهم .
نفذت وحدة بناء القدرات والتثقيف في جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي لقاء بعنوان " معيقات التواصل بين الشباب الفلسطيني في غزة والضفة " لتوعية الشباب بمعيقات التواصل بين شباب الضفة الغربية و غزة ,و تبادل المعلومات والأفكار, و معرفة وجهة نظر الطرفين عن قضايا شبابيةووطنية وأخيرا المناشدة لعمل تجمع شبابي اجتماعي على مستوى كل مدن فلسطين في الداخل والشتات .
وفي بداية اللقاء رحّب م." منذر المصري" مسؤول منتدى رواد الشبابي بالحضور مؤكدا على أهمية وحدة الشباب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده والتغلب على جميع المعيقات والقيود التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي على حرية الحركة والتنقل ، منوها الى الحواجز النفسية التي زُرعت في الآونة الاخيرة لتقسيم الكل الفلسطيني واضفاء صبغة حزبية على كل قسم من اقسام الوطن.
هذا وقد تخلل اللقاءاستضافة عدد من الناشطين في الضفة عبر"السكايب" حيث تحدث الناشط " يوسف قاسم " عن المعيقات التييواجهونها في الضفة الغربية وعن جدار الفصل العنصري الذي يفصل بين مدن وقرى الضفة الغربية مما سببإعاقة حركة التنقل وعدم امكانية التنقل عن طريق "الممغنط " وهو عبارة عن بطاقة يتنقل فيها الفرد من مكان لأخر، و يمنع الشباب الحاملين هوية إسرائيلية من دخول الضفة الغربية وحرمانهم من ان يمارسوا نشاطهم كناشطين في داخل اراضي 48 .
ومن جانبها قالت الناشطة الشبابية " دينا " من طولكرم: " أن التواصل عبر الفيس بوك مراقب من قبل الاحتلال ، حيث طرحت فكرة لعمل حملة إعلامية مكثفة للتعارف على بعضنا البعض وذلك ضمن يوم في الاسبوع ليشارك فيها الجميع" .
وأضافت إنها تعيش في امريكا منذ ولادتها فلسطينية الجنسية و انها كانت حزينة على ما يعانيه الشعب الفلسطيني لان الإعلام في أمريكا مضلل ويغطى جرائم الاحتلال ويشوه القضية الفلسطينية بشكل كبير .
وأكد أ. "أحمد صيدم" ، القائم بأعمال المدير التنفيذي في جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي "أننا نسعى للتواصل مع أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وغير الفلسطينيين في الداخل والخارج لمد جسور التعاون مع الشباب في كافة بقاع الأرض من أجل خدمة وتنمية تفكير الشباب الفلسطيني وتبادل الثقافة فيما بينهم"
وفينهايةاللقاء عبّر"يوسف قاسم" عن سعادتهوشكره لجمعية الوداد علىهذهالمشاركة والتواصلبينشبابالضفةوغزةودعاإلى أن يكونهذااللقاء بدايةللقاءات اخرى، مؤكداً علىضرورة التوعيةللشباب الفلسطينيمن خلالحملاتتوعيةلطلاب الجامعات والمدارس للتواصلفيما بينهم .
