حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية يدرس التطورات السياسية ومؤتمر جنيف 2

رام الله - دنيا الوطن
  بناء على دعوة المكتب السياسي ، تم عقد اجتماع مشترك للمكتب السياسي  واللجنة المركزية وناقش المواد المدرجة على جدول أعماله ، حول التطورات  السياسية ومؤتمر جنيف 2 وشؤون الحزب ودوره في العمل الوطني وسبل تفعيل  مؤسساته في هذه الظروف المعقدة والخطيرة والمحاولات الهادفة لشقه ومحاولة  إلغاء أو إضعاف هيئة التنسيق الوطنية لتمسكها باستقلالية القرار الوطني  تجاه السلطة في الداخل وفي مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية .

افتتح الاجتماع برئاسة الأمين العام الأستاذ حسن عبد العظيم وعبر عن الأسف  لغياب الأخ رجاء الناصر أمين سر اللجنة المركزية بسبب الاعتقال وقدم عرضا  مفصلا للتطورات المتسارعة ، وأشار إلى الجهود الدولية لعقد مؤتمر جنيف 2  ودور الأخضر الإبراهيمي وإلى اللقاءات والاتصالات والحوارات مع الدول
المهتمة بالأزمة السورية وبالمؤتمر الدولي ودور هيئة التنسيق الوطنية في العمل الجاد لعقد لقاء تشاوري يشمل الإطارات الأساسية في الداخل والخارج  بهدف وضع برنامج موحد ووفد واحد يتم اختياره بالتوافق يضم الأطراف الأساسية الفاعلة لقوى المعارضة والثورة تتمتع بالكفاءة العالية والخبرة التفاوضية
والصلابة الوطنية والإرادة المستقلة بحيث يعبر عن مطالب الشعب السوري  العادلة . 

وأشار إلى اللقاءات التي جرت في القاهرة مع وزارة الخارجية
التي رحبت بفكرة اللقاء التشاوري وإلى اللقاء بين وفد الهيئة وبين رئيس  الائتلاف وقيادييه في الهيئة السياسية ، وعدم موافقة قيادة الائتلاف على  النتائج الإيجابية الأولية التي تحققت وملابسات توجيه الدعوة إلى رئيس  الائتلاف ومحاولة تجاهل الهيئة وتصريحها الواضح بعدم الحضور ضمن المعطيات
الراهنة .

وجرى نقاش معمق وغني حول موقف الهيئة وأهمية مؤتمر جنيف 2 ،  وحول مشروع وثيقة العقد الاجتماعي والإدارة الذاتية التي طرحها حزب الاتحاد الديمقراطي (p.y.d) في مناطق ثلاث من شمال وشمال شرق سوريا وحول استهداف  الحزب والهيئة وانتهى الاجتماع إلى ما يلي :
1- التأكيد على أهمية هيئة التنسيق الوطنية ، وسلامة خطها السياسي وثوابتها الوطنية وتمسكها  باستقلالية قرارها ودور الحزب في إطارها .

 2- ضرورة متابعة الجهود والعمل لإنجاح مؤتمر جنيف2 لأنه الإطار الوحيد لتوفير الحل السياسي للأزمة والعمل على استكمال تشكيل وفد معارضة وازن وفق نص بيان جنيف الأول الذي
ترك أمر تشكيله للمعارضة الوطنية وليس لطرف منها أو لدولة خارجية .

3- متابعة الاتصال والحوار مع جميع قوى وأطر المعارضة في الداخل والخارج  والعمل على تشكيل تحالف وطني ديمقراطي لقوى المعارضة والثورة على تعدد  انتماءاتها ورؤاها يعزز فرص الحل السياسي في مؤتمر جنيف 2 ويساهم في بناء  سوريا المستقبل ، وتوفير الوحدة الوطنية وتعزيز الجبهة الداخلية وبخاصة في  مرحلة إعادة الإعمار والبناء والتنمية المستقلة .

 4- عدم الدخول في مهاترات أو معارك جانبية مع قوى المعارضة المخالفة لمواقفنا .

5- الشكر والتقدير لموقف الدكتور نبيل فهمي وزير خارجية مصر العربية على  موقفه المتميز في كلمته الهامة في مؤتمر جنيف 2 سواء في ضرورة توحيد جهود ؤالمعارضة و الوقوف إلى جانب الشعب السوري ومطالبه ، والتعبير عن التأييد
لإقرار الدستور واستكمال خريطة الطريق ، ومواجهة العنف والتطرف. 

6- تم استعراض الأوضاع السياسية والتنظيمية للحزب ومن ضمنها البيان الصادر عن السيد محمود مرعي باسم " القيادة المؤقتة لحزب الاتحاد الاشتراكي  العربي الديمقراطي"