القوى الوطنية و الاسلامية شمال غزة تؤكد رفضها للضغوطات السياسية و تجدد تمسكها بالثوابت الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت القوى الوطنية و الاسلامية في محافظة شمال غزة على رفضها المطلق لكافة الضغوطات السياسية التي تمارسها " الادارة الامريكية " لمحاولة فرض ما يسمى " بحل سياسي " يتنكر لحقوقنا الوطنية و في مقدمتها " سيادتنا الوطنية و حق العودة للاجئين الفلسطينيين .
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته القوى الوطنية و الاسلامية – محافظة شمال غزة استعرضت خلاله اخر المستجدات و التطورات السياسية على ساحتنا الفلسطينية في ظل استمرار التهديدات الاسرائيلية لشن عدوان غاشم على قطاع غزة ، و شدد ممثلو القوى المجتمعة على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية و عدم الاستجابة بأي حال من الاحوال او التعاطي مع اي حل ينتقص من حقوقنا المشروعة .
و في ذات السياق استنكرت القوى المجتمعة و أدانت بشدة ممارسات الاحتلال و جرائمه اليومية بحق ابناء شعبنا الفلسطيني و التي أودت اخرها بحياة عدد من خيرة شباب شمال غزة و كذلك قتلها بدم بارد لاحدى الشبان بالقرب من مخيم الجلزون بتزامن مع اعتداءات قطعان مستوطنيه على اهلنا و اراضينا في الضفة الغربية .
و ادان المجتمعون و بشدة التهديدات الاسرائيلية الاخيرة للرئيس ابو مازن و التلويح لاغتيال نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين " زياد النخالة " بغية زيادة الضغوطات لقبول ما يسمى بالحلول السياسية التي تحاول امريكا تمريرها على شعبنا الفلسطيني ، معتبرين تلك التهديدات بمثابة اعتداء على كل الشعب الفلسطيني و يعبر عن عمق العدائية التي تمارسها حكومة الاحتلال بحقننا الامر الذي يتطلب تماسكنا و تلاحمنا وطنيا و شعبيا و العمل بجد و اجتهاد لاستعادة وحدتنا الوطنية .
و ثمن المجتمعون الدعوات التصالحية و المبادرات الاخيرة و التي تمثلت بعودة قيادات من حركة فتح لقطاع غزة داعين الى ضرورة استمرار المزيد من تلك المبادرات لتعزيز قوة دفع حقيقية لعجلة المصالحة
و على صعيد اخر طالب المجتمعون بضرورة استمرار كافة الجهود و المساعي المبذولة لانهاء الازمة المتفاقمة لمخيم اليرموك و انهاء حصاره و معاناة ساكنيه ، محملين المسؤولية لكافة المؤسسات الدولية و في مقدمتها الاونروا لبذل قصارى جهدها لانقاذ و اغاثة حياة اللاجئين الفلسطينيين و تامين وصول المواد التموينية و المستلزمات الطبية لهم و العمل على توفير الامن و السلامة و المحافظة على حياتهم .
و في سياق اخر تطرق المجتمعون الى ما الت اليه قضية " تقليص الخدمات المقدمة من الاونروا للاجئين الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية و حالة الاضرابات الاحتجاجية التي تشهدها مرافقها من حين لاخر مؤكدين على دعمهم و اسنادهم لتلك المطالب و الخطوات النقابية التي من خلالها يمكن تحقيق و حل القضايا المطلبية المتعلقة بحقوق العاملين و الموظفين في قطاعاتها المختلفة مشددين على اهمية العمل الجاد و المسؤول لحل تلك القضايا و معالجة الازمة و عدم المساس بالعصب الخدماتيي للاجئين الفلسطينيين.
أكدت القوى الوطنية و الاسلامية في محافظة شمال غزة على رفضها المطلق لكافة الضغوطات السياسية التي تمارسها " الادارة الامريكية " لمحاولة فرض ما يسمى " بحل سياسي " يتنكر لحقوقنا الوطنية و في مقدمتها " سيادتنا الوطنية و حق العودة للاجئين الفلسطينيين .
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته القوى الوطنية و الاسلامية – محافظة شمال غزة استعرضت خلاله اخر المستجدات و التطورات السياسية على ساحتنا الفلسطينية في ظل استمرار التهديدات الاسرائيلية لشن عدوان غاشم على قطاع غزة ، و شدد ممثلو القوى المجتمعة على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية و عدم الاستجابة بأي حال من الاحوال او التعاطي مع اي حل ينتقص من حقوقنا المشروعة .
و في ذات السياق استنكرت القوى المجتمعة و أدانت بشدة ممارسات الاحتلال و جرائمه اليومية بحق ابناء شعبنا الفلسطيني و التي أودت اخرها بحياة عدد من خيرة شباب شمال غزة و كذلك قتلها بدم بارد لاحدى الشبان بالقرب من مخيم الجلزون بتزامن مع اعتداءات قطعان مستوطنيه على اهلنا و اراضينا في الضفة الغربية .
و ادان المجتمعون و بشدة التهديدات الاسرائيلية الاخيرة للرئيس ابو مازن و التلويح لاغتيال نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين " زياد النخالة " بغية زيادة الضغوطات لقبول ما يسمى بالحلول السياسية التي تحاول امريكا تمريرها على شعبنا الفلسطيني ، معتبرين تلك التهديدات بمثابة اعتداء على كل الشعب الفلسطيني و يعبر عن عمق العدائية التي تمارسها حكومة الاحتلال بحقننا الامر الذي يتطلب تماسكنا و تلاحمنا وطنيا و شعبيا و العمل بجد و اجتهاد لاستعادة وحدتنا الوطنية .
و ثمن المجتمعون الدعوات التصالحية و المبادرات الاخيرة و التي تمثلت بعودة قيادات من حركة فتح لقطاع غزة داعين الى ضرورة استمرار المزيد من تلك المبادرات لتعزيز قوة دفع حقيقية لعجلة المصالحة
و على صعيد اخر طالب المجتمعون بضرورة استمرار كافة الجهود و المساعي المبذولة لانهاء الازمة المتفاقمة لمخيم اليرموك و انهاء حصاره و معاناة ساكنيه ، محملين المسؤولية لكافة المؤسسات الدولية و في مقدمتها الاونروا لبذل قصارى جهدها لانقاذ و اغاثة حياة اللاجئين الفلسطينيين و تامين وصول المواد التموينية و المستلزمات الطبية لهم و العمل على توفير الامن و السلامة و المحافظة على حياتهم .
و في سياق اخر تطرق المجتمعون الى ما الت اليه قضية " تقليص الخدمات المقدمة من الاونروا للاجئين الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية و حالة الاضرابات الاحتجاجية التي تشهدها مرافقها من حين لاخر مؤكدين على دعمهم و اسنادهم لتلك المطالب و الخطوات النقابية التي من خلالها يمكن تحقيق و حل القضايا المطلبية المتعلقة بحقوق العاملين و الموظفين في قطاعاتها المختلفة مشددين على اهمية العمل الجاد و المسؤول لحل تلك القضايا و معالجة الازمة و عدم المساس بالعصب الخدماتيي للاجئين الفلسطينيين.
