بدور القاسمي تطلق المرحلة الثانية من حملة "إقرأ، احلم، ابتكر"
رام الله - دنيا الوطن
دشنت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، الرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين يوم أمس (الأربعاء 29 يناير 2014) المرحلة الثانية من حملة "إقرأ، احلم، ابتكر" التي أطلقها المجلس العام الماضي بهدف تشجيع التفاعل بين الطفل والكتاب، وبناء قدرات الجيل الناشئ في القراءة، والكتابة، والإبتكار، والإبداع باستخدام قصص الأطفال.
وجرى اطلاق المرحلة الثانية للحملة في مدرسة الأمل للصم بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بحضور سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام المدينة، حيث من المقرر أن يتم تنفيذ الحملة على ثلاث مراحل، بدأت مرحلتها الأولى خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب العام الماضي بإطلاق الموقع الإلكتروني للحملة: www.readdreamcreate.ae.
وقد قامت الشيخة بدور القاسمي خلال الجلسة الافتتاحية بقراءة قصصية لكتاب "كتاب الألوان الأسود" لمجموعة من الأطفال الصم والمكفوفين، وصاحب الجلسة القرائية استخدام لغة الإشارة للتواصل مع الأشخاص الصم، الذين تفاعلوا أيضاً مع الجلسة، وعبّروا عن إعجابهم وسعادتهم بهذا الكتاب وفكرته التي تمكنهم من الاستمتاع بالقراءة، وتزيد من تعلّقهم بالكتاب وعالمه الممتع.
وتولت دار كلمات للنشر - الحاصلة على جوائز عالمية في كتب الأطفال-، إصدار "كتاب الألوان الأسود" المبتكر والمخصص للأطفال ذوي الإعاقة البصرية، ويتضمن نصوصاً مكتوبة بطريقة برايل ورسوماً يمكن للشخص الكفيف أن يشعر بها عن طريق اللمس، كما يحتوي أيضاً على نصوص اعتيادية تتيح للأطفال المبصرين والمكفوفين الاستمتاع بتجربة القراءة معاً.
وقالت الشيخة بدور القاسمي في تعليق لها حول الحملة والجلسة القرائية: "قد تكون القدرة على القراءة والاستمتاع بالتنقل بين صفحات الكتاب من أعظم متع الحياة، وهي المتعة التي نود أن نضعها في متناول جميع الأطفال في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، سواءً كانوا مبصرين أو مكفوفين. ويبدو أحياناً من السهل أن ننسى نحن كمبصرين إلى أي مدى يرتبط إدراكنا للعالم من حولنا بما نراه، وإلى أي حد سيبدو تصورنا للعالم مختلفاً إذا لم نكن نتمتع بنعمة البصر. والمميز في "كتاب الألوان الأسود" أنه لا يضيء حياة المكفوفين بعالم من الألوان ويتيح لهم فرصة التفاعل مع الألوان فحسب، بل ويتيح للأطفال المبصرين التفكر إلى أي حد يبدو هذا العالم مختلفاً ورائعاً عندما نتفاعل معه من خلال حواسنا الأخرى".
وفي هذه المناسبة توجهت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، بجزيل شكرها وتقديرها إلى الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، الرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، على إطلاق المرحلة الثانية من حملة "اقرأ، احلم، ابتكر" التي بدأها المجلس في نوفمبر الماضي، واختيار مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية كمحطة ذات دلالات عميقة لاطلاقها، مشيدة باهتمام الحملة وشمولها للأطفال على تنوع قدراتهم، بمن فيهم الأطفال من ذوي الإعاقة، وعلى وجه أخص الأطفال من ذوي الإعاقتين البصرية والسمعية.
وقالت مدير عام المدينة: إن اختيار مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لإطلاق المرحلة الثانية من الحملة دليل واضح على الاتجاه الحضاري الذي يزداد رسوخاً في بلدنا مع إشراقة كل يوم، والمنسجم تمام الانسجام مع النهج الحقوقي والإنساني الذي تبنته دولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت أبرز تجليّاته في إصدار القانون رقم 29 بشأن حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة والمصادقة على المعاهدة الدولية لحقوق الأشخاص المعاقين.
موضحة أن هذين التشريعين ينصان على حق الأشخاص من ذوي الإعاقة على تنوع إعاقتهم في الوصول إلى والمشاركة في الحياة الثقافية لمجتمعهم بكل أوجهها.. وما مبادرة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين إلا خطوة تستحق التقدير والإشادة في هذا الاتجاه الذي يشرك جميع أبنائه في الحياة الثقافية، وهو ما نأمل ونطمح في الاستمرار به وتطويره قدماً ليشمل كل مناحي حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة، وبما يضمن لهم مستقبلاً أفضل في كل المجالات.
وتشمل المرحلة الثانية المتواصلة حتى الثالث من فبراير المقبل فعاليات متنوعة بدأت في أوائل يناير بزيارات قام بها المتطوعون لمدارس في الدولة، وتتضمن إطلاق مسابقة لكتابة النصوص، وإقامة ورش عمل تدريبية لأمناء المكتبات في مختلف مناطق الدولة. وتبدأ المرحلة الثالثة في أبريل 2014 وتتضمن مجموعة من جلسات القراءة وورش العمل
يذكر أن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يعد أحد الأقسام الوطنية التابعة للمجلس الدولي لكتب اليافعين والمنتشرة في 77 بلداً حول العالم. ويعود تأسيس المجلس الدولي لكتب اليافعين، المنظمة الأم التي تتخذ من سويسرا مقراً، إلى العام 1953 ويمثل المجلس شبكة دولية من المؤسسات والأفراد من كافة أنحاء العالم، يجمعهم الإلتزام بتشجيع ثقافة القراءة وتحقيق تقارب أكثر بين الطفل والكتاب.
دشنت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، الرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين يوم أمس (الأربعاء 29 يناير 2014) المرحلة الثانية من حملة "إقرأ، احلم، ابتكر" التي أطلقها المجلس العام الماضي بهدف تشجيع التفاعل بين الطفل والكتاب، وبناء قدرات الجيل الناشئ في القراءة، والكتابة، والإبتكار، والإبداع باستخدام قصص الأطفال.
وجرى اطلاق المرحلة الثانية للحملة في مدرسة الأمل للصم بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بحضور سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام المدينة، حيث من المقرر أن يتم تنفيذ الحملة على ثلاث مراحل، بدأت مرحلتها الأولى خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب العام الماضي بإطلاق الموقع الإلكتروني للحملة: www.readdreamcreate.ae.
وقد قامت الشيخة بدور القاسمي خلال الجلسة الافتتاحية بقراءة قصصية لكتاب "كتاب الألوان الأسود" لمجموعة من الأطفال الصم والمكفوفين، وصاحب الجلسة القرائية استخدام لغة الإشارة للتواصل مع الأشخاص الصم، الذين تفاعلوا أيضاً مع الجلسة، وعبّروا عن إعجابهم وسعادتهم بهذا الكتاب وفكرته التي تمكنهم من الاستمتاع بالقراءة، وتزيد من تعلّقهم بالكتاب وعالمه الممتع.
وتولت دار كلمات للنشر - الحاصلة على جوائز عالمية في كتب الأطفال-، إصدار "كتاب الألوان الأسود" المبتكر والمخصص للأطفال ذوي الإعاقة البصرية، ويتضمن نصوصاً مكتوبة بطريقة برايل ورسوماً يمكن للشخص الكفيف أن يشعر بها عن طريق اللمس، كما يحتوي أيضاً على نصوص اعتيادية تتيح للأطفال المبصرين والمكفوفين الاستمتاع بتجربة القراءة معاً.
وقالت الشيخة بدور القاسمي في تعليق لها حول الحملة والجلسة القرائية: "قد تكون القدرة على القراءة والاستمتاع بالتنقل بين صفحات الكتاب من أعظم متع الحياة، وهي المتعة التي نود أن نضعها في متناول جميع الأطفال في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، سواءً كانوا مبصرين أو مكفوفين. ويبدو أحياناً من السهل أن ننسى نحن كمبصرين إلى أي مدى يرتبط إدراكنا للعالم من حولنا بما نراه، وإلى أي حد سيبدو تصورنا للعالم مختلفاً إذا لم نكن نتمتع بنعمة البصر. والمميز في "كتاب الألوان الأسود" أنه لا يضيء حياة المكفوفين بعالم من الألوان ويتيح لهم فرصة التفاعل مع الألوان فحسب، بل ويتيح للأطفال المبصرين التفكر إلى أي حد يبدو هذا العالم مختلفاً ورائعاً عندما نتفاعل معه من خلال حواسنا الأخرى".
وفي هذه المناسبة توجهت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، بجزيل شكرها وتقديرها إلى الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، الرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، على إطلاق المرحلة الثانية من حملة "اقرأ، احلم، ابتكر" التي بدأها المجلس في نوفمبر الماضي، واختيار مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية كمحطة ذات دلالات عميقة لاطلاقها، مشيدة باهتمام الحملة وشمولها للأطفال على تنوع قدراتهم، بمن فيهم الأطفال من ذوي الإعاقة، وعلى وجه أخص الأطفال من ذوي الإعاقتين البصرية والسمعية.
وقالت مدير عام المدينة: إن اختيار مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لإطلاق المرحلة الثانية من الحملة دليل واضح على الاتجاه الحضاري الذي يزداد رسوخاً في بلدنا مع إشراقة كل يوم، والمنسجم تمام الانسجام مع النهج الحقوقي والإنساني الذي تبنته دولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت أبرز تجليّاته في إصدار القانون رقم 29 بشأن حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة والمصادقة على المعاهدة الدولية لحقوق الأشخاص المعاقين.
موضحة أن هذين التشريعين ينصان على حق الأشخاص من ذوي الإعاقة على تنوع إعاقتهم في الوصول إلى والمشاركة في الحياة الثقافية لمجتمعهم بكل أوجهها.. وما مبادرة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين إلا خطوة تستحق التقدير والإشادة في هذا الاتجاه الذي يشرك جميع أبنائه في الحياة الثقافية، وهو ما نأمل ونطمح في الاستمرار به وتطويره قدماً ليشمل كل مناحي حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة، وبما يضمن لهم مستقبلاً أفضل في كل المجالات.
وتشمل المرحلة الثانية المتواصلة حتى الثالث من فبراير المقبل فعاليات متنوعة بدأت في أوائل يناير بزيارات قام بها المتطوعون لمدارس في الدولة، وتتضمن إطلاق مسابقة لكتابة النصوص، وإقامة ورش عمل تدريبية لأمناء المكتبات في مختلف مناطق الدولة. وتبدأ المرحلة الثالثة في أبريل 2014 وتتضمن مجموعة من جلسات القراءة وورش العمل
يذكر أن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يعد أحد الأقسام الوطنية التابعة للمجلس الدولي لكتب اليافعين والمنتشرة في 77 بلداً حول العالم. ويعود تأسيس المجلس الدولي لكتب اليافعين، المنظمة الأم التي تتخذ من سويسرا مقراً، إلى العام 1953 ويمثل المجلس شبكة دولية من المؤسسات والأفراد من كافة أنحاء العالم، يجمعهم الإلتزام بتشجيع ثقافة القراءة وتحقيق تقارب أكثر بين الطفل والكتاب.
