العجوز: حزب الله واهم إن إعتقد بأنه يستطيع إخضاع أحرار الوطن بجرائمه وإرهابه
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى السادسة لإغتيال الرائد وسام عيد ، زار رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز على رأس وفد قيادي المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي .
حيث وجه العجوز بإسمه وإسم الناصريين الأحرار تحية عزٍ وإجلال لروح الشهيد الرائد وسام عيد الذي استطاع أن يكشف أهم الخيوط في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وتابع، لقد إستطاعت قوى الشر والإجرام أن تغتال العديد من رجالات الوطن الشرفاء الأبطال ،وحاولت تلك القوى أن تبث الرعب وتنشر الفوضى وتزرع الإرهاب للتغطية على عملها الإجرامي ومؤامرتها الدنيئة ، ولم تدرك بأن الحقيقة لا بد
أن تطغى على الأضاليل وتتضح معالم تلك الجرائم التي ارتكبوها.
لم يتوقعوا أن يخرج شاباً مثل الرائد وسام عيد ليكشف شبكة اتصالاتهم في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، فاغتالوه ظناً منهم بأنهم إغتالوا الحقيقة ، ولكنهم بفعلتهم هذه أكدوا المؤكد ، وأشاروا الى أنفسهم بأيديهم فهم القابعون في سلطان قوتهم اللاشرعية..يفرضون إملاءاتهم ظناً منهم بأن ثابتون في موقعهم ولا يعلمون بأن الزمن دولاب..يوم لك ويوم عليك.
لقد دأب حزب الله المؤتمر من النظام الفارسي بتنفيذ مخططاته الإجرامية في لبنان ودول المنطقة ، ظناً منه أنه يستطيع تغيير الواقع بتزوير الماضي وإخضاع الحاضر والسيطرة على المستقبل.
بمناسبة الذكرى السادسة لإغتيال الرائد وسام عيد ، زار رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز على رأس وفد قيادي المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي .
حيث وجه العجوز بإسمه وإسم الناصريين الأحرار تحية عزٍ وإجلال لروح الشهيد الرائد وسام عيد الذي استطاع أن يكشف أهم الخيوط في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وتابع، لقد إستطاعت قوى الشر والإجرام أن تغتال العديد من رجالات الوطن الشرفاء الأبطال ،وحاولت تلك القوى أن تبث الرعب وتنشر الفوضى وتزرع الإرهاب للتغطية على عملها الإجرامي ومؤامرتها الدنيئة ، ولم تدرك بأن الحقيقة لا بد
أن تطغى على الأضاليل وتتضح معالم تلك الجرائم التي ارتكبوها.
لم يتوقعوا أن يخرج شاباً مثل الرائد وسام عيد ليكشف شبكة اتصالاتهم في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، فاغتالوه ظناً منهم بأنهم إغتالوا الحقيقة ، ولكنهم بفعلتهم هذه أكدوا المؤكد ، وأشاروا الى أنفسهم بأيديهم فهم القابعون في سلطان قوتهم اللاشرعية..يفرضون إملاءاتهم ظناً منهم بأن ثابتون في موقعهم ولا يعلمون بأن الزمن دولاب..يوم لك ويوم عليك.
لقد دأب حزب الله المؤتمر من النظام الفارسي بتنفيذ مخططاته الإجرامية في لبنان ودول المنطقة ، ظناً منه أنه يستطيع تغيير الواقع بتزوير الماضي وإخضاع الحاضر والسيطرة على المستقبل.
